المدنيون عنه
الأحاديث(٧٩)
صفحة 1 من 2هَلْ فِيكُمْ رَجُلٌ لَمْ يُقَارِفِ اللَّيْلَةَ
هِيَ سُنَّةٌ
فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ
سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو وَيَتَعَوَّذُ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ
وَنَاهُ عَلِيُّ بنُ سَهلٍ المَدَائِنِيُّ نَا الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ الجُعفِيُّ نَا زَائِدَةُ عَنِ المُختَارِ بنِ فُلفُلٍ عَن أَنَسٍ عَنِ
وَنَاهُ نَصرُ بنُ عَلِيٍّ أَنَا المُعتَمِرُ عَن أَبِيهِ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِ حَدِيثِ عَمرِو
لَسْتُ مِنْ دَدٍ
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ
أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
دَخَلَ رَجُلٌ يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا وَجَدْتَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا يَقُولُ : قُولُوا : اللَّهُمَّ نَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ
وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّابًا
وَوَجهٌ آخَرُ ضَعِيفٌ رَوَاهُ أَبَانُ بنُ أَبِي عَيَّاشٍ عَن أَنَسٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ عَبدِ الصَّمَدِ
صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا
صَلَّى بِنَا نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ
لَا يُتْمَ بَعْدَ حُلُمٍ
أَسْفِرُوا بِصَلَاةِ الْفَجْرِ
زِنْهَا ، فَإِذَا هِيَ مِائَتَا دِرْهَمٍ ، قَالَ : هَذَا رِكَازٌ وَفِيهِ الْخُمُسُ
نَاهُ الحَسَنُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ الجَرَوِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ قَالَا نَا بِشرُ بنُ بَكرٍ عَن سَعِيدِ بنِ عَبدِ العَزِيزِ عَن
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ : هَلْ تَزَوَّجْتَ ؟ قَالَ : لَيْسَ عِنْدِي مَا أَتَزَوَّجُ
قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ تُعْدَلُ بِرُبُعِ الْقُرْآنِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ
أَحْسَنْتَ يَا عُمَرُ حِينَ تَنَحَّيْتَ عَنِّي
مَنْ أَصْبَحَ الْيَوْمَ صَائِمًا ؟ فَقَالَ عُمَرُ : أَنَا
ارْتَقَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى دَرَجَةٍ مِنَ الْمِنْبَرِ فَقَالَ : آمِينَ
الْتَمِسُوا السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَى فِي الْجُمُعَةِ
مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْ هَذَا
وَنَاهُ يُوسُفُ بنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن عَاصِمِ بنِ عُمَرَ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَحْسِبُهُ قَالَ : الْعَصْرَ ، ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى مَوْضِعِ كَذَا
انْصَرَفْنَا مِنَ الظُّهْرِ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مَعَ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ
يُؤْتَى آدَمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُ : اشْفَعْ ، فَيَقُولُ : لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ
أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنِّي أُحِبُّكَ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ
قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : أَيْ رَسُولَ اللهِ ، مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى الْقَذَاةُ
وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ شَبِيبٍ نَا مُطَرِّفُ بنُ عَبدِ اللهِ وَإِسحَاقُ الفَروِيُّ نَا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ عَن عَبدِ رَبِّهِ
مَنْ رَأَى مُبْتَلًى فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَقَارَبَ فَتَكُونُ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، مَوْعِدُكُمْ حَوْضِي ، آنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ ، أَوْ مِثْلُ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ
تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
بَعَثَنِي أَبُو طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَدْعُوهُ إِلَى خَزِيرَةٍ فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ مَعَ أَصْحَابِهِ ، فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْهُ قَالَ : دَعَانَا أَبُو طَلْحَةَ
الْحَسَدُ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ
لَمْ يَكُنْ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ
مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ أَخَفَّ صَلَاةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُمَّ اسْقِنَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ