شعيب بن الحبحاب عن أنس
الأحاديث(١١)
تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا ، وَأَوْلَمَ عَلَيْهَا بِحَيْسٍ
الدَّجَّالُ أَعْوَرُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا حَمَّادُ بنُ مَسعَدَةَ عَن هِشَامٍ يَعنِي ابنَ أَبِي عَبدِ اللهِ عَن شُعَيبٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ نَا حَمَّادٌ يَعنِي ابنَ سَلَمَةَ عَن حُمَيدٍ وَشُعَيبِ بنِ الحَبحَابِ عَن أَنَسٍ
وَنَاهُ أَبُو كَامِلٍ نَا عَبدُ الوَارِثِ وَعَن شُعَيبِ بنِ الحَبحَابِ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِهِ
إِنَّ أَكْمَلَ النَّاسِ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا
صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ صَلَاةً
الْأَزْدُ أَزْدُ اللهِ فِي أَرْضِهِ يُرِيدُ النَّاسُ أَنْ يَضَعُوهُمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يَرْفَعَهُمْ
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوءَةِ
لَقَدْ أَكْثَرْتُ عَلَيْكُمْ فِي السِّوَاكِ