المرجع: مسند البزار · البزار · ج 14 · ص 57 · المطبوع (مكتبة العلوم والحكم): 7505 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 7506

مسند البزار

نوع الحديث
مرفوع
صيغة التحديث
عن
المؤلف
البزار (ت 292 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ قَالَا : نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ :

المتن

خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ غَضْبَانُ ، وَنَحْنُ نَرَى أَنَّ مَعَهُ جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ ، فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا كَانَ أَكْثَرَ بَاكِيًا مُتَقَنِّعًا مِنْهُ ، قَالَ : سَلُونِي فَوَاللهِ لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَنْبَأْتُكُمْ بِهِ ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَبِي؟ قَالَ : أَبُوكَ حُذَافَةُ ، الَّذِي كَانَ يُدْعَى لَهُ ، فَقَامَ إِلَيْهِ آخَرُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَفِي الْجَنَّةِ أَنَا أَمْ فِي النَّارِ ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ فِي النَّارِ ، فَقَامَ إِلَيْهِ آخَرُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلَيْنَا الْحَجُّ فِي كُلِّ عَامٍ ؟ قَالَ : لَوْ قُلْتُهَا لَوَجَبَتْ ، وَلَوْ وَجَبَتْ مَا قُمْتُمْ بِهَا ، وَلَوْ لَمْ تَقُومُوا بِهَا لَعُذِّبْتُمْ ، قَالَ : فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : رَضِينَا بِاللهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا ، كُنَّا حَدِيثِي عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ فَلَا تُبْدِي سَوْآتِنَا ، وَلَا تَفْضَحْنَا بِسَرَائِرِنَا وَاعْفُ عَنَّا عَفَا اللهُ عَنْكَ ، قَالَ : فَسُرِّيَ عَنْهُ ، ثُمِّ الْتَفَتَ نَحْوَ الْحَائِطِ ، فَقَالَ : لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ أُدْنِيَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ إِلَى هَذَا الْحَائِطِ

. وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذِهِ الْأَلْفَاظِ لَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ الْحَجُّ فِي كُلِّ عَامٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .

84 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث