الكتب›مسند البزار›مسند أنس بن مالك›إبراهيم النخعي عن أنس

إبراهيم النخعي عن أنس

الأحاديث(٤٧)

حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بنُ عَبدِ العَظِيمِ نَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عُبَيدَةَ عَن أَبِيهِ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي سُفيَانَ عَن أَنَسٍ

ج14 ص58

أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ

ج14 ص58

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ

ج14 ص59

مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ رِيشَةٍ بِفَلَاةٍ يُقَلِّبُهَا الرِّيحُ مَرَّةً وَيُقِيمُهَا أُخْرَى

ج14 ص60

إِنِّي لَأَرَى عَلَى وَجْهِهِ سَفْعَةً مِنَ النَّارِ

ج14 ص60

كَانَ عِشْرُونَ شَابًّا مِنَ الْأَنْصَارِ يَلْزَمُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَوَائِجِهِ

ج14 ص61

مَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَدَمُهُ أَغْزَرُ مَا كَانَ

ج14 ص61

صَوْتَانِ مَلْعُونَانِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

ج14 ص62

مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ - إِلَّا كَانَ مَا أَعْطَى خَيْرًا مِمَّا أَخَذَ

ج14 ص62

مَنْ رَمَى رَمْيَةً فِي سَبِيلِ اللهِ قَصَّرَ أَوْ بَلَغَ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ أَرْبَعَةِ أَنَاسِيٍّ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ أَعْتَقَهُمْ

ج14 ص63

لَعَنَ فِي الْخَمْرِ عَشَرَةً : عَاصِرَهَا ، وَالْمَعْصُورَةَ لَهُ

ج14 ص63

مَنْ رَاحَ رَوْحَةً - يَعْنِي فِي سَبِيلِ اللهِ - كَانَ لَهُ - أَحْسَبُهُ قَالَ - مَا أَصَابَهُ مِنَ الْغُبَارِ مِسْكًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج14 ص64

إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : الْفُحْشُ ، وَالتَّفَحُّشُ

ج14 ص64

نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ ، قَالَتْ : إِنِّي حَائِضٌ ، قَالَ : إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ

ج14 ص64

الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ

ج14 ص65

الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ

ج14 ص65

النَّفَقَةُ كُلُّهَا فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا هَذَا الْبِنَاءُ ، فَلَا خَيْرَ فِيهِ

ج14 ص65

اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ خَمِيسِهَا

ج14 ص66

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ

ج14 ص66

سَلُونِي فَوَاللهِ لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَنْبَأْتُكُمْ بِهِ

ج14 ص57

لَا تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا حَدَّثْتُكُمْ بِهِ

ج14 ص57

طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ

ج14 ص45

نَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ نَا حَفصُ بنُ سُلَيمَانَ عَن كَثِيرِ بنِ شِنظِيرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى

ج14 ص45

جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ حَزِينٌ جَالِسٌ قَدْ ضَرَبَهُ بَعْضُ أَهْلِ مَكَّةَ

ج14 ص56

إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا

ج14 ص46

مَنِ اجْتَنَبَ أَرْبَعًا دَخَلَ الْجَنَّةَ ؛ الدِّمَاءَ ، وَالْأَمْوَالَ ، وَالْفُرُوجَ ، وَالْأَشْرِبَةَ

ج14 ص46

لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلَّا وَالَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ

ج14 ص47

وَالوَجهُ الآخَرُ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى عَن إِبرَاهِيمَ بنِ سُلَيمَانَ نَا بَكرُ بنُ المُختَارِ قَالَ لَقِيتُهُ بِالكُوفَةِ

ج14 ص56

مَنِ ابْتَغَى الْقَضَاءَ وَسَأَلَ عَلَيْهِ الشُّفَعَاءَ ، وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ

ج14 ص48

يَا أَنَسُ قُمْ فَافْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ

ج14 ص55

إِذَا كَانَ مِنْهَا مَا يَكُونُ مِنَ الرَّجُلِ فَلْتَغْتَسِلْ

ج14 ص49

إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدُ اللهَ عَلَيْهَا

ج14 ص49

خَدَمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعَ سِنِينَ فَمَا قَالَ لِي قَطُّ : أَلَا عَمِلْتَ كَذَا ، وَلَا قَالَ : أَلَا فَعَلْتَ - أَوْ - لَمْ تَعْمَلْ كَذَا

ج14 ص49

أَنَا أَوَّلُ شَفِيعٍ فِي الْجَنَّةِ

ج14 ص50

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ

ج14 ص55

قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ قَالَ : ذَاكَ أَبِي إِبْرَاهِيمُ

ج14 ص50

قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ قَالَ : ذَاكَ أَبِي إِبْرَاهِيمُ

ج14 ص51

أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ

ج14 ص51

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي إِمَامُكُمْ فَلَا تَسْبِقُونِي بِالرُّكُوعِ

ج14 ص52

لَا يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ ، أَوْ لَنْ يَبْرَحَ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ ، عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى

ج14 ص54

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الظُّرُوفِ الْمُزَفَّتَةِ

ج14 ص52

يَا أَنَسُ قُمْ فَافْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ

ج14 ص54

دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ

ج14 ص52

حَوْضِي مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا ، فِيهِ مِنَ الْآنِيَةِ عَدَدُ النُّجُومِ أَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ

ج14 ص67

وَنَاهُ صَفوَانُ بنُ مُغَلِّسٍ نَا بَكرُ بنُ خِدَاشٍ نَا الثَّورِيُّ عَنِ المُختَارِ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ

ج14 ص54

دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا قَصْرًا مِنْ ذَهَبٍ

ج14 ص53

يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْكَوْثَرُ ؟ قَالَ : نَهَرٌ فِيهِ حَوْضٌ

ج14 ص53