كتاب آداب القاضي
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٧١)
صفحة 7 من 8لَا يَقْضِي الْقَاضِي بَيْنَ اثْنَيْنِ ، وَهُوَ غَضْبَانُ
لَا تَغْضَبْ
لَا تَغْضَبْ
لَا تَغْضَبْ
لَا تَغْضَبْ
إِذَا تَبَيَّنْتَ أَصَبْتَ ، أَوْ كِدْتَ تُصِيبُ
إِنَّ فِيكَ لَخَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ : الْحِلْمُ ، وَالْأَنَاةُ
إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ
فِي الرَّجُلِ الَّذِي سَافَرَ مَعَ أَصْحَابٍ لَهُ ، فَلَمْ يَرْجِعْ حِينَ رَجَعُوا ، فَاتَّهَمَ أَهْلُهُ أَصْحَابَهُ
التَّأَنِّي مِنَ اللهِ ، وَالْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ - رَحِمَهُ اللهُ - إِلَى عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ زَيْدٍ أَنْ لَا تَقْضِي بِالْجِوَارِ
مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ ، فَلْيَقُلْ : لَا أَدَّاهَا اللهُ إِلَيْكَ
لَا وَجَدْتَ ، إِنَّمَا بُنِيَتْ هَذِهِ الْمَسَاجِدُ ، لِمَا بُنِيَتْ لَهُ
إِنَّ هَذِهِ الْمَسَاجِدَ لَمْ تُتَّخَذْ لِهَذَا الْقَذَرِ وَالْبَوْلِ وَالْخَلَاءِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بَنَى إِلَى جَانِبِ الْمَسْجِدِ رَحْبَةً ، فَسَمَّاهَا الْبُطَيْحَاءَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُسْتَقَادَ فِي الْمَسْجِدِ
جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمْ صِبْيَانَكُمْ ، وَمَجَانِينَكُمْ
بَيْنَمَا أَنَا مُضْطَجِعٌ فِي الْمَسْجِدِ ، إِذَا رَجُلٌ يَحْصِبُنِي ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي ، فَإِذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
فِي قِصَّةِ الْمَرْأَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَظَاهَرَتَا
بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي أَهْلِي حِينَ مَتَعَ النَّهَارُ ، إِذَا رَسُولُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
كَانَ شُرَيْحٌ يَدْخُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَيْتًا ، يَخْلُو فِيهِ
مَنْ وَلَّاهُ اللهُ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئًا فَاحْتَجَبَ عَنْ حَاجَاتِهِمْ
الصَّبْرُ عِنْدَ أَوَّلِ صَدْمَةٍ
كَانَ لَا يُغْلَقُ دُونَهُ الْأَبْوَابُ
مَنْ بَدَا جَفَا ، وَمَنِ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ
وَأَخبَرَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا أَبُو عَمرٍو المُستَملِيُّ ثَنَا عَلِيُّ
يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ
إِنَّا وَاللهِ لَا نُوَلِّي هَذَا الْعَمَلَ أَحَدًا سَأَلَهُ
مَنْ طَلَبَ الْقَضَاءَ وَاسْتَعَانَ عَلَيْهِ ، وُكِلَ إِلَيْهِ
مَنِ ابْتَغَى الْقَضَاءَ ، وَسَأَلَ عَلَيْهِ الشُّفَعَاءَ
جَاءَ رَجُلَانِ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَقَالَا : مَنْ يَقْضِي بَيْنَنَا
دَخَلَ رَجُلَانِ مِنْ أَبْوَابِ كِنْدَةَ ، وَأَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ جَالِسٌ فِي حَلْقَةٍ
مَنْ سَكَنَ الْبَادِيَةَ ، جَفَا ، وَمَنْ تَبِعَ الصَّيْدَ ، غَفَلَ
قَالَ وَأَنبَأَ أَبُو القَاسِمِ ثَنَا ابنُ كَيسَانَ ثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ ثَنَا سُفيَانُ فَذَكَرَهُ بِإِسنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ
يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ
قَدِمْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، فَجَعَلَ لَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَيَّ
جِئْتُ ، وَإِذَا مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ قَائِمٌ يُصَلِّي ، فَلَمَّا رَآنِي أَخَفَّ الصَّلَاةَ
لَمَّا وَلِيَ مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ الْقَضَاءَ ، قِيلَ لِلْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ : أَلَا تَأْتِيهِ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي
يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّكَ ضَعِيفٌ ، وَإِنَّهَا أَمَانَةٌ
إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الْإِمَارَةِ
خَرَجَ شُرَيْحٌ مِنْ عِنْدِ زِيَادٍ ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : كَبِرَتْ سِنُّكَ
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَيَدُهُ مَغْلُولَةٌ إِلَى عُنُقِهِ
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ ، إِلَّا وَهُوَ يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا
يَا عَبَّاسُ ، يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ ، نَفْسٌ تُنْجِيهَا خَيْرٌ مِنْ إِمَارَةٍ لَا تُحْصِيهَا
كَانَ قَعْنَبٌ التَّمِيمِيُّ قَدْ دَعَاهُ وَالٍ ، فَوَلَّاهُ الْقَضَاءَ ، فَأَبَى عَلَيْهِ
وَقِيلَ عَنهُ عَنِ ابنِ المُنكَدِرِ عَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ قَالَ العَبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا تُوَلِّينِي
لَا خَيْرَ فِي الْإِمَارَةِ لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ
مَنْ جُعِلَ عَلَى الْقَضَاءِ
مَنْ قَعَدَ قَاضِيًا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ