الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب آداب القاضي

كتاب آداب القاضي

الأبواب الفرعية

جماع أبواب ما على القاضي في الخصوم والشهود٦٥باب القسمة٦باب فضل من ابتلي بشيء من الأعمال فقام فيه بالقسط وقضى بالحق١٣باب القاضي يحكم بشيء فيشهد على نفسه بما حكم به١باب ما لا يحتمل القسمة٦باب القاضي يحكم بشيء فيكتب للمحكوم له بمسألته كتابا٢باب كيف يكتب إلى أهل الكتاب٢باب فضل المؤمن القوي الذي يقوم بأمر الناس ويصبر على أذاهم٤باب من بدأ بالمكتوب إليه وكيف يكتب٤باب الرجل يبدأ بنفسه في الكتاب٥باب الاحتياط في قراءة الكتاب والإشهاد عليه وختمه لئلا يزور عليه٧باب ختم الكتاب٣باب ما يستدل به على أن القضاء وسائر أعمال الولاة مما يكون أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر من فروض الكفايات٣٤باب كتاب القاضي إلى القاضي والقاضي إلى الأمير والأمير إلى القاضي٣باب لا ينبغي للقاضي ولا للوالي أن يتخذ كاتبا ذميا٤باب لا يتخذ كاتبا لأمور الناس حتى يجمع أن يكون عدلا عاقلا فقيها بعيدا من الطمع١باب اتخاذ الكتاب٥باب من يرجع إليه في السؤال يجب أن تكون معرفته باطنة متقادمة٥باب ما يقول في لفظ التعديل٢باب لا يقبل الجرح فيمن ثبتت عدالته إلا بأن يقفه على ما يجرحه به٢باب عدد المزكين١باب اعتماد القاضي على تزكية المزكين وجرحهم٢باب مسألة القاضي عن أحوال الشهود٤باب وعظ القاضي الشهود وتخويفهم وتعريفهم عند الريبة بما في شهادة الزور من كبير الإثم وعظيم الوزر٦باب من اجتهد من الحكام ثم تغير اجتهاده أو اجتهاد غيره فيما يسوغ فيه الاجتهاد لم يرد ما قضى به٦باب من اجتهد ثم رأى أن اجتهاده خالف نصا أو إجماعا أو ما في معناه٣باب اجتهاد الحاكم فيما يسوغ فيه الاجتهاد وهو من أهل الاجتهاد٦باب لا يولي الوالي امرأة ولا فاسقا ولا جاهلا أمر القضاء٣باب إثم من أفتى أو قضى بالجهل١٠باب ما يقضي به القاضي ويفتي به المفتي فإنه غير جائز له أن يقلد أحدا من أهل دهره١٧باب من يشاور٢٢باب موضع المشاورة٢باب مشاورة الوالي والقاضي في الأمر١٢باب القاضي إذا بان له من أحد الخصمين اللدد نهاه عنه٣باب القاضي يأتي الوليمة إذا دعي لها ويعود المرضى ويشهد الجنائز٣باب ما يستحب للقاضي والوالي من أن يولي الشراء له والبيع رجلا مأمونا غير مشهور١باب ما يكره للقاضي من الشراء والبيع والنظر في النفقة على أهله وفي ضيعته٤باب القاضي يقضي في حال غضبه فوافق الحق٢باب لا يقضي القاضي إلا وهو شبعان ريان٤باب ما جاء في أجر القسام٢باب لا يقضي وهو غضبان٧باب التثبت في الحكم٥باب ما يستحب للقاضي من أن لا يكون قضاؤه في المسجد٨باب الرخصة في الاحتجاب في غير وقت القضاء وفي وقت القضاء إذا خشي الازدحام عليه٣باب ما يستحب للقاضي من أن يقضي في موضع بارز للناس٣باب كراهية طلب الإمارة والقضاء وما يكره من الحرص عليهما١١باب كراهية الإمارة وكراهية تولي أعمالها لمن رأى من نفسه ضعفا أو رأى فرضها عنه بغيره ساقطا٣٦

الأحاديث(٣٧١)

صفحة 5 من 8

وَيْحَكُمْ ، إِنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ رَشِيدَ الْأَمْرِ

ج10 ص120

إِنَّا لَمْ نَنْقَمْ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ مَا كَانَ يَقْضِي بِهِ ، وَلَكِنْ نَقَمْنَا عَلَيْهِ مَا كَانَ أَرَادَ مِنَ الْإِمَارَةِ

ج10 ص121

كَانَتْ أُمُّ وَلَدٍ لِأَخِي شُرَيْحِ بْنِ الْحَارِثِ وَلَدَتْ لَهُ جَارِيَةً فَزُوِّجَتْ فَوَلَدَتْ غُلَامًا

ج10 ص121

إِنَّ أَبَا تُرَابٍ فَرَّقَ بَيْنِي وَبَيْنَ امْرَأَتِي

ج10 ص120

لَا يَمْنَعُكَ قَضَاءٌ قَضَيْتَهُ بِالْأَمْسِ رَاجَعْتَ الْحَقَّ ، فَإِنَّ الْحَقَّ قَدِيمٌ

ج10 ص119

كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ : مَا مِنْ طِينَةٍ أَهْوَنُ عَلَيَّ فَكًّا

ج10 ص119

مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا مَا لَيْسَ مِنْهُ ، فَهُوَ رَدٌّ

ج10 ص119

مَنْ طَلَبَ عِلْمًا فَأَدْرَكَهُ ، كَانَ لَهُ كِفْلَانِ مِنَ الْأَجْرِ

ج10 ص119

أَلَا لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ الظُّهْرَ إِلَّا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ

ج10 ص119

قَالَ : كَرْمٌ وَقَدْ أَنْبَتَتْ عَنَاقِيدُهُ

ج10 ص118

إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ ، فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ ، فَلَهُ أَجْرَانِ

ج10 ص119

أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَحمَدَ بنِ عَبدَانَ أَنبَأَ أَحمَدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفَّارُ ثَنَا أَحمَدُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ مِلحَانَ ثَنَا ابنُ

ج10 ص119

إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ ، فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ ، فَلَهُ أَجْرَانِ

ج10 ص118

أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ

ج10 ص118

مَنِ اسْتَعْمَلَ عَامِلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ

ج10 ص118

لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً

ج10 ص117

إِنَّ اللهَ لَا يَنْزِعُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا ، يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ

ج10 ص116

وَأَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ المَالِينِيُّ أَنبَأَ أَبُو أَحمَدَ بنُ عَدِيٍّ أَنبَأَ الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ ثَنَا حَرمَلَةُ ثَنَا ابنُ وَهبٍ

ج10 ص117

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الرَّأْيَ إِنَّمَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُصِيبًا

ج10 ص117

الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ

ج10 ص117

وَيْلٌ لِدَيَّانِ مَنْ فِي الْأَرْضِ مِنْ دَيَّانِ مَنْ فِي السَّمَاءِ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ

ج10 ص117

اثْنَانِ فِي النَّارِ ، وَوَاحِدٌ فِي الْجَنَّةِ

ج10 ص116

لَا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ قَاضِيًا حَتَّى يَكُونَ فِيهِ خَمْسُ خِصَالٍ

ج10 ص117

هَلْ تَعْلَمُ النَّاسِخَ مِنَ الْمَنْسُوخِ

ج10 ص117

مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ ، فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا فِي جَهَنَّمَ

ج10 ص116

لَوْ شَاءَ لَمْ يَجْلِسْ يَقْضِي ، وَهُوَ لَا يُحْسِنُ يَقْضِي

ج10 ص117

سُئِلَ حُذَيْفَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ ، أَكَانُوا يُصَلُّونَ لَهُمْ ؟ قَالَ

ج10 ص116

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يَعْبُدُونَهُمْ . قَالَ : " أَجَلْ ، وَلَكِنْ يُحِلُّونَ لَهُمْ مَا حَرَّمَ اللهُ فَيَسْتَحِلُّونَهُ

ج10 ص116

أَلَا لَا يُقَلِّدَنَّ رَجُلٌ رَجُلًا دِينَهُ

ج10 ص116

كَتَبَ كَاتِبٌ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : هَذَا مَا أَرَى اللهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ

ج10 ص116

الْفَهْمَ الْفَهْمَ فِيمَا يَخْتَلِجُ فِي صَدْرِكَ مِمَّا لَمْ يَبْلُغْكَ فِي الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ

ج10 ص115

سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ ، هُوَ فِي كِتَابِ اللهِ ، قَالَ بِهِ

ج10 ص115

أَمَّا بَعْدُ ، أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ

ج10 ص113

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ ، فَلَنْ تَضِلُّوا أَبَدًا

ج10 ص114

إِنِّي قَدْ خَلَّفْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا

ج10 ص114

اقْضِ بِكِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللهِ ، فَفِي سُنَّةِ النَّبِيِّ

ج10 ص115

أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ

ج10 ص114

كَيْفَ تَقْضِي إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ

ج10 ص114

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّجِستَانِيُّ ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا يَحيَى

ج10 ص114

كَانَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِذَا وَرَدَ عَلَيْهِ خَصْمٌ ، نَظَرَ فِي كِتَابِ اللهِ

ج10 ص114

إِذَا جَاءَكَ أَمْرٌ فِي كِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ ، فَاقْضِ بِهِ

ج10 ص115

أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ لَسْنَا نَقْضِي ، وَلَسْنَا هُنَالِكَ

ج10 ص115

وَرَوَاهُ شُعبَةُ عَنِ الأَعمَشِ عَن عُمَارَةَ بنِ عُمَيرٍ عَن حُرَيثِ بنِ ظُهَيرٍ عَن عَبدِ اللهِ بِمَعنَاهُ أَخبَرَنَاهُ أَبُو نَصرِ

ج10 ص115

أَتَيْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقُلْتُ : إِنِّي أَثْبَتُ مِنْ عَمِّي

ج10 ص113

إِنْ كَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لَيَسْتَشِيرُ فِي الْأَمْرِ

ج10 ص113

مَا مِنْ نَبِيٍّ ، وَلَا وَالٍ إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ

ج10 ص111

كَانَ زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ مِنْ أَعْرَبِ النَّاسِ

ج10 ص113

أَنْ شَاوِرْ طُلَيْحَةَ وَعَمْرَو بْنَ مَعْدِيكَرِبَ فِي أَمْرِ حَرْبِكَ

ج10 ص113

أَخبَرَنَا أَبُو عَمرٍو الأَدِيبُ أَنبَأَ أَبُو بَكرٍ الإِسمَاعِيلِيُّ أَخبَرَنِي الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ ثَنَا حِبَّانُ أَنبَأَ عَبدُ

ج10 ص111

سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - سُئِلَ عَنِ الْحَرَجِ

ج10 ص113