كتاب البيوع

الأحاديث(٨٠٦)

صفحة 5 من 17

إِنَّكَ بِأَرْضٍ الرِّبَا فِيهَا كَثِيرٌ فَاشٍ ، فَإِذَا أَقْرَضْتَ رَجُلًا

ج5 ص349

إِنَّكَ بِأَرْضٍ الرِّبَا فِيهَا فَاشٍ ، فَإِذَا كَانَ لَكَ عَلَى رَجُلٍ دَيْنٌ

ج5 ص349

غَبْنُ الْمُسْتَرْسِلِ رِبًا

ج5 ص349

غَبْنُ الْمُسْتَرْسِلِ رِبًا

ج5 ص349

مَنِ اسْتَرْسَلَ إِلَى مُؤْمِنٍ فَغَبَنَهُ كَانَ غَبْنُهُ

ج5 ص348

نَهَى عَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ ، وَنَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ

ج5 ص348

رُدَّ عَلَى الرَّجُلِ مَالَهُ ، وَارْجِعْ إِلَى جِيفَتِكَ فَادْفِنْهَا

ج5 ص334

لَا تَتَلَقَّوُا الرُّكْبَانَ

ج5 ص348

لَا تَلَقَّوُا الْجَلَبَ ، فَمَنْ تَلَقَّاهُ فَاشْتَرَى مِنْهُ شَيْئًا فَصَاحِبُهُ بِالْخِيَارِ

ج5 ص348

لَا تَلَقَّوُا الرُّكْبَانَ لِلْبَيْعِ

ج5 ص347

نَهَى عَنْ تَلَقِّي الْجَلَبِ

ج5 ص348

فَإِنْ تَلَقَّاهُ مُتَلَقٍّ مُشْتَرٍ فَاشْتَرَاهُ

ج5 ص348

أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَبَايَعُونَ الطَّعَامَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الرُّكْبَانِ

ج5 ص348

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُتَلَقَّى الرُّكْبَانُ

ج5 ص347

نَهَى عَنْ تَلَقِّي الْبُيُوعِ

ج5 ص347

فَإِذَا أَتَى سَيِّدُهُ السُّوقَ فَهُوَ بِالْخِيَارِ

ج5 ص348

نَهَى عَنْ تَلَقِّي السِّلَعِ حَتَّى يُهْبَطَ بِهَا الْأَسْوَاقَ

ج5 ص347

دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ

ج5 ص335

إِنِّي لَأَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِي ، فَأَجِدُ التَّمْرَةَ سَاقِطَةً عَلَى فِرَاشِي أَوْ فِي بَيْتِي فَأَرْفَعُهَا لِآكُلَهَا

ج5 ص334

حَلَالٌ بَيِّنٌ ، وَحَرَامٌ بَيِّنٌ ، وَشُبُهَاتٌ بَيْنَ ذَلِكَ

ج5 ص334

إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا اتِّقَاءَ اللهِ إِلَّا أَبْدَلَكَ اللهُ بِهِ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ

ج5 ص335

لَا نُشَارِكُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَا مَجُوسِيًّا

ج5 ص335

أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ ، أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ

ج5 ص335

مَنِ اشْتَرَى سَرِقَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ فَقَدْ أُشْرِكَ فِي عَارِهَا وَإِثْمِهَا

ج5 ص335

لِي جَارًا يَأْكُلُ الرِّبَا أَوْ قَالَ : خَبِيثُ الْكَسْبِ ، وَرُبَّمَا دَعَانِي لِطَعَامِهِ ، أَفَأُجِيبُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ

ج5 ص335

لَا يَبْلُغُ الْعَبْدُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُتَّقِينَ

ج5 ص335

مَنِ ابْتَاعَ سَرِقَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ فَقَدْ أُشْرِكَ فِي عَارِهَا وَإِثْمِهَا

ج5 ص336

إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ مُشْتَبِهَاتٍ

ج5 ص334

ائْتِهِ أَوْ أَجِبْهُ ، فَإِنَّمَا وِزْرُهُ عَلَيْهِ

ج5 ص335

دَعُوا النَّاسَ يَرْزُقُ اللهُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ

ج5 ص347

إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ

ج5 ص347

إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ، وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ

ج5 ص347

لَا يُتَلَقَّى الرُّكْبَانُ لِلْبَيْعِ ، وَلَا يَبِيعُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ

ج5 ص346

لَا تَنَاجَشُوا ، وَلَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ

ج5 ص346

وَأَخبَرَنَا أَبُو بَكرٍ الأَردَستَانِيُّ أَخبَرَنِي القَاضِي أَبُو نَصرٍ شُعَيبُ بنُ عَلِيٍّ الهَمَذَانِيُّ بِهَا ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ

ج5 ص347

نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ

ج5 ص346

لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ

ج5 ص347

لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ

ج5 ص346

لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، دَعُوا النَّاسَ يُرْزَقُ بَعْضُهُمْ

ج5 ص346

لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ

ج5 ص346

لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ

ج5 ص346

لَا يَخْطُبُ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ ، وَلَا يَسُومُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ

ج5 ص345

لَا يَسُومَنَّ أَحَدُكُمْ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ

ج5 ص345

الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ ، وَلَا يَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَبْتَاعَ

ج5 ص346

نَهَى أَنْ يَسْتَامَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ

ج5 ص345

لَا يَسُومُ أَحَدُكُمْ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ

ج5 ص345

نَهَى أَنْ يَسْتَامَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ

ج5 ص345

لَا يَسُمِ الْمُسْلِمُ عَلَى سَوْمِ الْمُسْلِمِ

ج5 ص345

لَا يَبِيعُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ

ج5 ص344

وَلَا يَسُومُ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ

ج5 ص344