كتاب البيوع

الأحاديث(٨٠٦)

صفحة 4 من 17

تَلَقَّتِ الْمَلَائِكَةُ رُوحَ رَجُلٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ

ج5 ص356

مَاتَ رَجُلٌ فَقِيلَ لَهُ : مَا عَمِلْتَ ؟ قَالَ : كُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ

ج5 ص356

حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مِنَ الْخَيْرِ شَيْءٌ

ج5 ص356

كَانَ رَجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ ، فَإِذَا أَعْسَرَ الْمُعْسِرُ قَالَ لِفَتَاهُ

ج5 ص356

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْجِيَهُ اللهُ مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلْيُنْظِرْ مُعْسِرًا

ج5 ص356

مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا فَإِنَّ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلَهُ

ج5 ص357

مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ ، أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ

ج5 ص357

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ

ج5 ص356

لَا أَشْتَرِي مَا لَيْسَ عِنْدِي ثَمَنُهُ

ج5 ص356

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج5 ص355

مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج5 ص355

لَا تُخِيفُوا أَنْفُسَكُمْ " فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ

ج5 ص355

لَا تُخِيفُوا الْأَنْفُسَ بَعْدَ أَمْنِهَا

ج5 ص355

الدَّيْنُ يُرِقُّ الْحُرَّ

ج5 ص355

إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا

ج5 ص355

مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّاهَا اللهُ عَنْهُ

ج5 ص354

لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا لَسَرَّنِي أَنْ لَا تَمُرَّ عَلَيَّ ثَلَاثُ لَيَالٍ

ج5 ص354

مَنِ ادَّانَ دَيْنًا يَنْوِي قَضَاءَهُ كَانَ مَعَهُ عَوْنٌ مِنَ اللهِ عَلَى ذَلِكَ

ج5 ص354

مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ إِلَّا كَانَ لَهُ مِنَ اللهِ عَوْنٌ

ج5 ص354

مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ

ج5 ص354

إِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - مَعَ الدَّائِنِ حَتَّى يَقْضِيَ دَيْنَهُ

ج5 ص355

ادْعُ لِيَ ابْنَ أَبِي رَبِيعَةَ

ج5 ص355

مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا

ج5 ص355

مَنْ أَقْرَضَ شَيْئًا مَرَّتَيْنِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ

ج5 ص353

مَنْ أَقْرَضَ وَرِقًا مَرَّتَيْنِ كَانَ كَعِدْلِ صَدَقَةٍ مَرَّةً

ج5 ص353

لَأَنْ أُقْرِضَ دِينَارَيْنِ مَرَّتَيْنِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهِمَا

ج5 ص353

قَرْضُ الشَّيْءِ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَتِهِ

ج5 ص354

إِنَّ خِيَارَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً

ج5 ص352

خِيَارُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ قَضَاءً

ج5 ص352

أَعْطِهِ إِيَّاهُ ، فَإِنَّ خِيَارَ عِبَادِ اللهِ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً

ج5 ص353

لَا بَأْسَ إِذَا أَخَذُوا بِوَزْنِ دَرَاهِمِهِمْ

ج5 ص352

أَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَمْسِينَ وَسْقًا

ج5 ص352

أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِالسَّفْتَجَاتِ بَأْسًا إِذَا كَانَ عَلَى وَجْهِ الْمَعْرُوفِ

ج5 ص352

بِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَكْرًا ، فَجِئْتُ أَتَقَاضَاهُ

ج5 ص351

اسْتَسْلَفَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ مِنْ رَجُلٍ دَرَاهِمَ ، ثُمَّ قَضَاهُ دَرَاهِمَ خَيْرًا مِنْهَا

ج5 ص352

دَعُوهُ ، فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالًا ، اشْتَرُوا لَهُ بَعِيرًا فَأَعْطُوهُ

ج5 ص351

نِصْفٌ لَكَ قَضَاءٌ ، وَنِصْفٌ لَكَ نَائِلٌ مِنْ عِنْدِي

ج5 ص351

مَا شَأْنُ بَعِيرِكَ هَذَا

ج5 ص351

دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَسْجِدِ ضُحًى

ج5 ص351

قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ مَسْعُودٍ : إِنِّي اسْتَسْلَفْتُ مِنْ رَجُلٍ خَمْسَمِائَةٍ

ج5 ص351

أَنَّ رَجُلًا أَتَى عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنِّي أَسْلَفْتُ رَجُلًا سَلَفًا

ج5 ص350

مَنْ أَسْلَفَ سَلَفًا فَلَا يَشْرِطْ إِلَّا قَضَاءَهُ

ج5 ص350

كَانَ لَنَا جَارٌ سَمَّاكٌ عَلَيْهِ لِرَجُلٍ خَمْسُونَ دِرْهَمًا

ج5 ص350

أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ اسْتَقْرَضَ مِنْ رَجُلٍ دَرَاهِمَ

ج5 ص350

كُلُّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً فَهُوَ وَجْهٌ مِنْ وُجُوهِ الرِّبَا

ج5 ص350

أَنَّهُ قَالَ فِي رَجُلٍ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ عِشْرُونَ دِرْهَمًا

ج5 ص349

أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ أَهْدَى إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مِنْ ثَمَرَةِ أَرْضِهِ

ج5 ص349

إِذَا أَقْرَضَ أَحَدُكُمْ قَرْضًا فَأَهْدَى إِلَيْهِ طَبَقًا فَلَا يَقْبَلْهُ

ج5 ص350

وَرَوَاهُ هِشَامُ بنُ عَمَّارٍ عَن إِسمَاعِيلَ عَن عُتبَةَ عَن يَحيَى بنِ أَبِي إِسحَاقَ قَالَ سَأَلتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ أَخبَرَنَاهُ

ج5 ص350

إِنَّكَ فِي أَرْضٍ الرِّبَا فِيهَا فَاشٍ ، وَإِنَّ مِنْ أَبْوَابِ الرِّبَا

ج5 ص349