كتاب آداب القاضي
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٧١)
صفحة 3 من 8إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى الصَّدَقَةِ
أَعِينُونِي . فَمَكَثَ عُمَرُ سَنَةً لَا يَأْتِيهِ اثْنَانِ ، أَوْ لَا يَقْضِي بَيْنَ اثْنَيْنِ
ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَمَرَ بِهِ ، فَقُرِئَ فَإِذَا فِيهِ : " بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَبَ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ
الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ ، وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ ، وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ
فَلَصَبْرُ سَاعَةٍ فِي بَعْضِ مَوَاطِنِ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا خَالِيًا
أَنَّ بَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ كَتَبَ إِلَى عَامِلٍ فِي رَجُلٍ يَشْفَعُ لَهُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مَهْ ، أَسْمَاءُ اللهِ لَهُ
وَكَانَ بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ : يَكْتُبُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَتَبَ مَرَّةً إِلَى مُعَاوِيَةَ ، فَأَرَادَ أَنْ يَبْدَأَ بِنَفْسِهِ
أَنَّ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ عَامِلَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْبَحْرَيْنِ
أَنَّ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ كَتَبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ ، وَخَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ كَتَبَا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَبَدَأَ بِأَنْفُسِهِمَا
إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ يُسْلِفُ النَّاسَ إِذَا أَتَاهُ بِوَكِيلٍ
لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَعْظَمَ حُرْمَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سُئِلَ سُفْيَانُ عَنْ رَجُلٍ كَتَبَ وَصِيَّتَهُ ، فَخَتَمَ عَلَيْهَا
لَا يُلْدَغُ مُؤْمِنٌ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ
أَخُوكَ الْبَكْرِيُّ فَلَا تَأْمَنْهُ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ شَهَادَةَ الرَّجُلِ عَلَى الْوَصِيَّةِ فِي صَحِيفَةٍ مَخْتُومَةٍ
أَنَّ أَبَا قِلَابَةَ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الصَّحِيفَةِ الْمَخْتُومَةِ
فِي الرَّجُلِ يَخْتِمُ عَلَى وَصِيَّتِهِ
احْتَرِسُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ
إِنَّهُمْ لَنْ يَقْرَءُوا كِتَابَكَ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَخْتُومًا ؛ فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَنَعَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ
مَا مِنْ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللهُ فِي أُمَّةٍ قَبْلِي ، إِلَّا كَانَ لَهُ مِنْ أُمَّتِهِ حَوَارِيٌّ ، وَأَصْحَابٌ يَأْخُذُونَ بِسُنَنِهِ وَيَقْتَدُونَ بِهَا
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
إِنَّ أَوَّلَ مَا دَخَلَ النَّقْصُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ الرَّجُلُ يَلْقَى الرَّجُلَ
مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يُغَيِّرَهُ بِيَدِهِ
فَمَا زَالَ بِنَا الْبَلَاءُ حَتَّى قَصَّرْنَا ، وَإِنَّا لَنَبْلُغُ فِي السِّرِّ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ الأَصبَهَانِيُّ أَنبَأَ أَبُو بَكرٍ القَطَّانُ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ الحَارِثِ ثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
كَانَ الْجِهَادُ ثَلَاثَةً ، فَأَوَّلُ مَا يَغْلِبُ عَلَيْهِ الْيَدُ
إِنَّ اللهَ لَيَسْأَلُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ ، حَتَّى يَسْأَلَ مَا مَنَعَكَ إِذَا رَأَيْتَ مُنْكَرًا
لَا يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ أَنْ يَرَى أَمْرًا لِلهِ عَلَيْهِ ، فِيهِ مَقَالٌ لَا يَقُومُ بِهِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ " . ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْجِهَادِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ ؟ قَالَ : " كَلِمَةُ حَقٍّ تُقَالُ لِإِمَامٍ جَائِرٍ
لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ
أَوْصَانِي خَلِيلِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَبْعٍ : أَمَرَنِي أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ بِشرَانَ أَنبَأَ أَبُو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ البَختَرِيِّ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدٍ الفَسَوِيُّ
مَثَلُ الْوَاقِعِ فِي حُدُودِ اللهِ ، وَالْمُدَاهِنِ فِيهَا
دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَهُوَ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ ، قَبْلَ أَنْ يَذْهَبَ بَصَرُهُ ، وَهُوَ يَبْكِي
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ : مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ
إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ ، ثُمَّ لَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ ، أَوْشَكُوا أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ
إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الْآيَةَ ، وَتَضَعُونَهَا عَلَى غَيْرِ مَوْضِعِهَا
يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ