الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الجزية›جماع أبواب الشرائط التي يأخذها الإمام على أهل الذمة وما يكون منهم نقضا للعهد

جماع أبواب الشرائط التي يأخذها الإمام على أهل الذمة وما يكون منهم نقضا للعهد

الأبواب الفرعية

باب يشترط عليهم أن يفرقوا بين هيئاتهم وهيئات المسلمين٨باب يشترط عليهم أن لا يذكروا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بما هو أهله٢باب لا تهدم لهم كنيسة ولا بيعة٢باب الإمام يكتب كتاب الصلح على الجزية١باب يشترط عليهم أن لا يحدثوا في أمصار المسلمين كنيسة ولا مجمعا لصلواتهم ولا صوت ناقوس ولا حمل خمر ولا إدخال خنزير٢باب كراهية الدخول على أهل الذمة في كنائسهم والتشبه بهم يوم نيروزهم ومهرجانهم٥باب نقض أهل العهد أو بعضهم العهد٥باب لا يوفى من العهود بما يكون معصية٣باب الوفاء بالعهد إذا كان العقد مباحا وما ورد من التشديد في نقضه٨باب ما يستدل به على أنه إنما أعتقهم بالإسلام والخروج من بلاد منصوب عليها الحرب١باب لا يأخذون على المسلمين سروات الطرق ولا المجالس في الأسواق٢باب من جاء من عبيد أهل الحرب مسلما٦باب من جاء من عند أهل الهدنة مسلما١باب لا يدخلون مسجدا بغير إذن١باب نقض الصلح فيما لا يجوز وهو ترك رد النساء إن كن دخلن في الصلح٤باب لا يأخذ المسلمون من ثمار أهل الذمة ولا أموالهم شيئا بغير أمرهم إذا أعطوا ما عليهم وما ورد من التشديد في ظلمهم وقتلهم٧باب الهدنة على أن يرد الإمام من جاء بلده مسلما من المشركين٤باب الرخصة في الإعطاء في الفداء ونحوه للضرورة٣باب لا خير في أن يعطيهم المسلمون شيئا على أن يكفوا عنهم٥باب مهادنة من يقوى على قتاله٢باب المهادنة إلى غير مدة١باب مهادنة الأئمة بعد رسول رب العزة إذا نزلت بالمسلمين نازلة٣باب نزول سورة الفتح على رسول الله صلى الله عليه وسلم مرجعه من الحديبية٥باب يشترط عليهم أن أحدا من رجالهم إن أصاب مسلمة بزنا أو اسم نكاح فقد نقض عهده٢باب ما جاء في مدة الهدنة٢باب المهادنة على النظر للمسلمين٢باب ما جاء في تعشير أموال بني تغلب إذا اختلفوا بالتجارة٢باب لا يأخذ منهم في الجزية خمرا ولا خنزيرا١باب ما جاء في ذبائح نصارى بني تغلب٧باب الوصاة بأهل الذمة٣باب نصارى العرب تضعف عليهم الصدقة٣باب ما جاء في هدايا المشركين للإمام٧باب الحربي إذا لجأ إلى الحرم وكذلك من وجب عليه حد٧باب لا يقرب المسجد الحرام وهو الحرم كله مشرك٣باب السنة أن لا تقتل الرسل٤باب لا يؤخذ منهم ذلك في السنة إلا مرة واحدة إلا أن يقع الصلح على أكثر منها٢باب ما يؤخذ من الذمي إذا اتجر في غير بلده والحربي إذا دخل بلاد الإسلام بأمان١١باب لا يسكن أرض الحجاز مشرك١٠باب الذمي يمر بالحجاز مارا لا يقيم ببلد منها أكثر من ثلاث ليال١باب ما جاء في تفسير أرض الحجاز وجزيرة العرب٧باب النهي عن التشديد في جباية الجزية٣

الأحاديث(١٥٨)

صفحة 3 من 4

صَالَحَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بَنِي تَغْلِبَ عَلَى أَنْ يُضَاعِفَ عَلَيْهِمُ الصَّدَقَةَ

ج9 ص216

يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ بَنِي تَغْلِبَ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ شَوْكَتَهُمْ

ج9 ص216

أَنَّهُ صَالَحَ بَنِي تَغْلِبَ عَلَى أَنْ لَا يَصْبُغُوا فِي دِينِهِمْ صَبِيًّا

ج9 ص216

أَهْدَى كِسْرَى إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَبِلَ مِنْهُ

ج9 ص215

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثِينَ وَمِائَةً ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ طَعَامٌ

ج9 ص215

إِنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ

ج9 ص216

إِنَّا لَا نَقْبَلُ زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ

ج9 ص216

أَنَّ أُكَيْدِرَ دُومَةَ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جُبَّةً فَلَبِسَهَا

ج9 ص215

سَافَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى تَبُوكَ

ج9 ص215

أَبْشِرْ فَقَدْ جَاءَكَ اللهُ بِقَضَائِكَ

ج9 ص215

لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَمَّنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّاسَ إِلَّا أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنِ

ج9 ص212

أَرْبَعَةٌ لَا أُؤَمِّنُهُمْ فِي حِلٍّ وَلَا فِي حَرَمٍ

ج9 ص212

اخْرُجَا حَتَّى تَأْتِيَا أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ ، فَإِنْ أَصَبْتُمَا مِنْهُ غِرَّةً فَاقْتُلَاهُ

ج9 ص213

لَا تُغْزَى بَعْدَهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ج9 ص214

مَنْ قَتَلَ ، أَوْ سَرَقَ فِي الْحِلِّ ، ثُمَّ دَخَلَ الْحَرَمَ فَإِنَّهُ لَا يُجَالَسُ

ج9 ص214

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ

ج9 ص212

إِنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللهُ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ ، فَلَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ

ج9 ص212

أُرْسِلْتُ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ بِأَرْبَعٍ : لَا يَطُوفَنَّ بِالْكَعْبَةِ عُرْيَانٌ

ج9 ص206

وَأَنْزَلَ اللهُ فِي الْعَامِ الَّذِي نَبَذَ فِيهِ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

ج9 ص206

سَأَلْنَا عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِأَيِّ شَيْءٍ بُعِثْتَ ؟ قَالَ : بِأَرْبَعٍ . فَذَكَرَهُنَّ

ج9 ص207

أَمَا وَاللهِ لَوْلَا أَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا

ج9 ص211

لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ

ج9 ص211

لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ

ج9 ص211

مَضَتِ السُّنَّةُ أَنْ لَا تُقْتَلَ الرُّسُلُ

ج9 ص212

كُنْتُ أُعَشِّرُ بَنِي تَغْلِبَ كُلَّمَا أَقْبَلُوا ، وَأَدْبَرُوا ، فَانْطَلَقَ شَيْخٌ مِنْهُمْ إِلَى عُمَرَ

ج9 ص211

أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ إِلَيْهِ : وَمَنْ مَرَّ بِكَ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَخُذْ مِمَّا يُدِيرُونَ

ج9 ص211

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ يَأْخُذُ مِنَ النَّبَطِ مِنَ الْحِنْطَةِ

ج9 ص210

إِنِّي أَكْتُبُ لَكَ سُنَّةَ عُمَرَ . قُلْتُ : فَاكْتُبْ لِي سُنَّةَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : فَكَتَبَ : مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ

ج9 ص210

بَعَثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى الْعُشُورِ

ج9 ص209

جَعَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَلَى صَدَقَةِ الْبَصْرَةِ ، فَقَالَ لِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ

ج9 ص210

أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ : عَلَى أَيِّ وَجْهٍ أَخَذَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

ج9 ص210

إِنَّ تُجَّارَ الْمُسْلِمِينَ إِذَا دَخَلُوا دَارَ الْحَرْبِ أَخَذُوا مِنْهُمُ الْعُشْرَ

ج9 ص210

كَتَبْتُ إِلَى عُمَرَ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ يَدْخُلُونَ أَرْضَنَا أَرْضَ الْإِسْلَامِ فَيُقِيمُونَ

ج9 ص210

مَا كُنَّا نَعْشُرُ مُسْلِمًا ، وَلَا مُعَاهَدًا . قَالَ : قُلْتُ : فَمَنْ كُنْتُمْ تَعْشُرُونَ

ج9 ص211

لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ ، إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ

ج9 ص211

كُنْتُ عَامِلًا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ عَلَى سُوقِ الْمَدِينَةِ فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

ج9 ص210

كُنْتُ أُعَاشِرُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ زَمَانَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَكَانَ يَأْخُذُ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ أَنْصَافَ

ج9 ص210

أَخْرِجُوا يَهُودَ الْحِجَازِ ، وَأَهْلَ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ

ج9 ص208

قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ

ج9 ص208

لَا يَجْتَمِعُ دِينَانِ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ

ج9 ص208

لَا يَكُونُ قِبْلَتَانِ فِي بَلَدٍ وَاحِدٍ

ج9 ص208

أَنَّ يَهُودَ بَنِي النَّضِيرِ ، وَقُرَيْظَةَ حَارَبُوا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص208

ذَرُونِي فَالَّذِي أَنَا فِيهِ خَيْرٌ مِمَّا تَدْعُونِي إِلَيْهِ

ج9 ص207

اعْلَمُوا أَنَّ الْأَرْضَ لِلهِ وَلِرَسُولِهِ ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُجْلِيَكُمْ مِنْ هَذِهِ الْأَرْضِ

ج9 ص208

وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ أَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا

ج9 ص207

نُقِرُّكُمْ مَا أَقَرَّكُمُ اللهُ

ج9 ص207

لَئِنْ عِشْتُ لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ حَتَّى لَا أَتْرُكَ

ج9 ص207

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ضَرَبَ لِلْيَهُودِ

ج9 ص209

جَزِيرَةُ الْعَرَبِ : الْمَدِينَةُ ، وَمَكَّةُ ، وَالْيَمَنُ ، فَأَمَّا مِصْرُ فَمِنْ بِلَادِ الْمَغْرِبِ

ج9 ص209

فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَخْرَجَ يَهُودَ خَيْبَرَ ، وَفَدَكَ

ج9 ص209