باب ما جاء في ذبائح نصارى بني تغلب

الأحاديث(٧)

لَا تَأْكُلُوهُ ، فَإِنَّهُمْ لَمْ يَتَعَلَّقُوا مِنْ دِينِهِمْ بِشَيْءٍ إِلَّا بِشُرْبِ الْخَمْرِ

ج9 ص217

لَئِنْ بَقِيتُ لِنَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ لَأَقْتُلَنَّ الْمُقَاتِلَةَ ، وَلَأَسْبِيَنَّ الذُّرِّيَّةَ

ج9 ص217

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَبِيحَةِ نَصَارَى الْعَرَبِ

ج9 ص217

أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ذَبَائِحِ نَصَارَى الْعَرَبِ ، فَقَالَ قَوْلًا حَكَيَاهُ هُوَ إِحْلَالُهَا

ج9 ص217

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ بَالَوَيهِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَلِيٍّ الجَزَّارُ ثَنَا خَالِدُ بنُ خِدَاشٍ

ج9 ص217

أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ذَبَائِحِ نَصَارَى الْعَرَبِ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهَا

ج9 ص217

مَا نَصَارَى الْعَرَبِ بِأَهْلِ كِتَابٍ ، وَمَا يَحِلُّ لَنَا ذَبَائِحُهُمْ ، وَمَا أَنَا بِتَارِكِهِمْ حَتَّى يُسْلِمُوا أَوْ أَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ

ج9 ص216