الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الجزية›جماع أبواب الشرائط التي يأخذها الإمام على أهل الذمة وما يكون منهم نقضا للعهد›باب ما جاء في تفسير أرض الحجاز وجزيرة العرب
باب ما جاء في تفسير أرض الحجاز وجزيرة العرب
الأحاديث(٧)
جَزِيرَةُ الْعَرَبِ : الْمَدِينَةُ ، وَمَكَّةُ ، وَالْيَمَنُ ، فَأَمَّا مِصْرُ فَمِنْ بِلَادِ الْمَغْرِبِ
ج9 ص209
فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَخْرَجَ يَهُودَ خَيْبَرَ ، وَفَدَكَ
ج9 ص209
وَلَمْ أَعْلَمْ أَحَدًا أَجْلَى مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنَ الْيَمَنِ
ج9 ص209
عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَجْلَى أَهْلَ نَجْرَانَ ، وَلَمْ يُجْلَوْا مِنْ تَيْمَاءَ لِأَنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ بِلَادِ الْعَرَبِ
ج9 ص209
جَزِيرَةُ الْعَرَبِ مِنْ لَدُنِ الْقَادِسِيَّةِ إِلَى لَدُنْ قَعْرِ عَدَنَ
ج9 ص209
جَزِيرَةُ الْعَرَبِ مَا بَيْنَ الْوَادِي إِلَى أَقْصَى الْيَمَنِ إِلَى تُخُومِ
ج9 ص208
جَزِيرَةُ الْعَرَبِ مِنْ أَقْصَى عَدَنِ أَبْيَنَ إِلَى رِيفِ الْعِرَاقِ فِي الطُّولِ
ج9 ص208