كتاب الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٦٠)
صفحة 9 من 24عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الْحَمَّامِ فَقَالَ : لَمْ يُبْنَ فِي الْقِرَاءَةِ
مَا كَانُوا يَرَوْنَ غُسْلًا وَاجِبًا إِلَّا غُسْلَ الْجَنَابَةِ
إِنَّمَا جَعَلَ اللهُ الْمَاءَ يُطَهِّرُ وَلَا يُطَهَّرُ
أَغْتَسِلُ بِمَاءٍ غَيْرِ مَاءِ الْحَمَّامِ إِذَا خَرَجْتُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
يُسْأَلُ عَنِ الْحَمَّامِ أَيُغْتَسَلُ فِيهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَاخْرِبْ مِنْهُ
إِنَّ الْمَاءَ لَا يَجْنُبُ
إِنَّمَا جَعَلَ اللهُ الْمَاءَ يُطَهِّرُ وَلَا يُتَطَهَّرُ مِنْهُ
أَيُغْتَسَلُ مِنَ الْحَمَّامِ
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ ، أَوْ سُئِلَ أَيُكْتَفَى بِغُسْلِ الْحَمَّامِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، ثُمَّ أَعُدُّهُ أَبْلَغَ الْغُسْلِ
الطَّهَارَاتُ سِتٌّ : مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَمِنَ الْحَمَّامِ ، وَمِنْ غَسْلِ الْمَيِّتِ
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَغْتَسِلُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْحَمَّامِ
وَكَانَ مَعْمَرٌ يَفْعَلُهُ
سَأَلَتْ نِسْوَةٌ مِنْ أَهْلِ حِمْصَ عَائِشَةَ عَنْ دُخُولِ الْحَمَّامِ ، فَنَهَتْهُنَّ عَنْهُ
إِنِّي سَقِيمَةٌ وَأَنَا أَنْهَى الْآنَ أَلَّا تَدْخُلَ امْرَأَةٌ الْحَمَّامَ إِلَّا مِنْ سَقَمٍ
اللَّهُمَّ أَيُّمَا امْرَأَةٍ دَخَلَتِ الْحَمَّامَ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ وَلَا سَقَمٍ ، تُرِيدُ بِذَلِكَ أَنْ تُبَيِّضَ وَجْهَهَا ، فَسَوِّدْ وَجْهَهَا يَوْمَ تَبْيَضُّ الْوُجُوهُ
لَا تَدْخُلَنَّ امْرَأَةٌ مُسْلِمَةٌ الْحَمَّامَ إِلَّا مِنْ سَقَمٍ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ وَضَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِهَا
نَعَمْ ، حِينَ يُوضَعُ الصِّرَاطُ ، وَحِينَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ وَعِنْدَ الْجِسْرِ عِنْدَ يُسْجَرُ وَيُشْحَذُ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ شَفْرَةِ السَّيْفِ
فَكَانَ عُبَادَةُ بْنُ نُسَيٍّ ، وَمَكْحُولٌ ، وَسُلَيْمَانُ يَكْرَهُونَ أَنْ تُقَبِّلَ الْمَرْأَةُ الْمُسْلِمَةُ الْمَرْأَةَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
اتَّقُوا اللهَ بَيْتًا يُقَالُ لَهُ الْحَمَّامُ
اتَّقُوا بَيْتًا يُقَالُ لَهُ الْحَمَّامُ
حَرَامٌ دُخُولُ الْحَمَّامِ بِغَيْرِ إِزَارٍ
إِنَّكُمْ سَتَظْهَرُونَ عَلَى الْأَعَاجِمِ
أَلَّا تَدْخُلَنَّ الْحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ
وَلَا يَذْكُرُ فِيهِ اسْمَ اللهِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ
مِمَّا أَنْتُمَا ؟ قَالَا : مِنَ الْمُهَاجِرِينَ قَالَ : كَذَبْتُمَا بَلْ أَنْتُمَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، إِنَّمَا الْمُهَاجِرُ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ
سُئِلَ الْحَسَنُ عَنْ دُخُولِ الْحَمَّامِ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ إِذَا كَانَ بِمِئْزَرٍ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَدْخُلُ الْحَمَّامَ وَلَا يَطَّلِي
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ دَخَلَ الْحَمَّامَ مَرَّةً وَعَلَيْهِ إِزَارٌ فَلَمَّا دَخَلَ إِذَا هُوَ بِهِمْ عُرَاةً قَالَ : فَحَوَّلَ وَجْهَهُ نَحْوَ الْجِدَارِ ثُمَّ قَالَ : ايتِنِي بِثَوْبِي يَا نَافِعُ
إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَرَى عَوْرَةَ غَيْرِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اطَّلَى وَلِيَ عَانَتَهُ بِيَدِهِ
دَخَلْتُ مَعَ أَبِي الشَّعْثَاءِ الْحَمَّامَ فَطَلَيْتُهُ بِنَوْرَةٍ ، فَأَدْخَلْتُ يَدَيَّ بَيْنَ رِجْلَيْهِ فَقَالَ : أُفْ أُفْ وَكَرِهَ ذَلِكَ
اطَّلَيْتَ فِي الْحَمَّامِ قَطُّ ؟ قَالَ : نَعَمْ مَرَّةً
خُذْ أَجَارَتَكَ وَاذْهَبْ عَنَّا
فَكَيْفَ فَعَلْتُمَا ؟ قَالَ : سَتَرْتُ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا اغْتَسَلَ سَتَرَ عَلَيَّ حَتَّى اغْتَسَلْتُ . قَالَ : لَوْ فَعَلْتُمَا غَيْرَ ذَلِكَ لَأَوْجَعْتُكُمَا ضَرْبًا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللهَ وَاسْتَحْيُوا مِنَ الْكِرَامِ ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تُفَارِقُكُمْ إِلَّا عِنْدَ إِحْدَى ثَلَاثٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى قَوْمًا يَغْتَسِلُونَ فِي النَّهَرِ عُرَاةً ، لَيْسَ عَلَيْهِمْ أُزُرٌ فَوَقَفَ فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ فَقَالَ : مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلهِ وَقَارًا
لَمَّا بُنِيَتِ الْكَعْبَةُ ذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَبَّاسٌ يَنْقُلَانِ الْحِجَارَةَ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن عَمرٍو عَن جَابِرٍ مِثلَهُ
لَمَّا بُنِيَ الْبَيْتُ كَانَ النَّاسُ يَنْقُلُونَ الْحِجَارَةَ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْقُلُ مَعَهُمْ ، فَأَخَذَ الثَّوْبَ ، فَوَضَعَهُ عَلَى عَاتِقِهِ
احْفَظْ عَلَيْكَ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ
لَا يُبَاشِرُ رَجُلٌ رَجُلًا
أَتَغْتَسِلُونَ وَلَا تَسْتَتِرُونَ
وَاللهِ أَنْ أَمُوتَ ثُمَّ أُنْشَرَ ثُمَّ أَمُوتَ ثُمَّ أُنْشَرَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَرَى عَوْرَةَ مُسْلِمٍ ، أَوْ يَرَى عَوْرَتِي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ رَجُلًا فَصَبَّ سَجْلًا مِنْ مَاءٍ
إِنَّ اللهَ حَيِيٌّ يُحِبُّ الْحَيَاءَ ، وَسِتِّيرٌ يُحِبُّ السَّتْرَ ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَارَ
غَطِّهَا فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
أَنَّ حَسَنًا وَحُسَيْنًا دَخَلَا الْفُرَاتَ وَعَلَى كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا إِزَارُهُ
أَتَرَاهُ يُجْزِئُ عَنِّي أَنْ أَغْتَسِلَ إِلَى بَعِيرٍ ، وَأَدَعُ عِنْدِي جَبَلًا أَوْ صَخْرَةً ؟ قَالَ : نَعَمْ ، حَسْبُكَ بَعِيرُكَ
لَا أَرَاكَ تَسْتَحْيِي مِنْ رَبِّكَ ، خُذْ أَجَارَتَكَ لَا حَاجَةَ لَنَا بِكَ