كتاب اللقطة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٠٥)
صفحة 6 من 9إِنِ اسْتَعَارَ إِنْسَانٌ إِنْسَانًا مَتَاعًا كَاذِبًا
فِي جَارِيَةٍ اسْتَعَارَتْ حُلِيًّا عَلَى أَلْسِنَةِ مَوَالِيهَا ثُمَّ أَبَقَتْ
فِي الَّذِي : " يَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ ، ثُمَّ يَجْحَدُهُ عِنْدَ قَاضٍ
فِي جَارِيَةٍ تَسْتَعِيرُ عَلَى أَلْسِنَةِ مَوَالِيهَا
فَقَدَ قَوْمٌ مَتَاعًا لَهُمْ مِنْ بَيْتِهِمْ ، فَرَأَوْا نَقْبًا فِي الْبَيْتِ
أُتِيَ عَلِيٌّ بِرَجُلٍ نَقَبَ بَيْتًا ، فَلَمْ يَقْطَعْهُ ، وَعَزَّرَهُ أَسْوَاطًا
أَنَّهُ أُتِيَ بِرَجُلٍ نَقَبَ بَيْتًا ، فَلَمْ يَقْطَعْهُ
فِي الرَّجُلِ يُوجَدُ مَعَهُ الْمَتَاعُ ، فَيَعْرِفُهُ أَهْلُهُ
أَتَشْهَدُونَ أَنَّهُ مَتَاعُهُ ؟ لَا تَعْلَمُونَهُ بَاعَ وَلَا وَهَبَ
ادْفَعْ إِلَى هَذَا ثَوْبَهُ ، وَاتَّبِعْ أَنْتَ مَنِ اشْتَرَيْتَ مِنْهُ
عَنْ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا فَسَافَرَ بِهِ ، فَعُرِفَ مَعَهُ الْعَبْدُ مَسْرُوقًا
اسْتَعَارَ رَجُلٌ مَتَاعًا ثُمَّ بَاعَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِأَنَّهُ إِذَا كَانَ الَّذِي ابْتَاعَهَا مِنَ الَّذِي سَرَقَهَا غَيْرَ مُتَّهَمٍ
سَرَقَ رَجُلٌ مَالِي ، فَوَجَدْتُهُ قَدْ بَاعَهُ
وَجَدَ ابْنُ عُمَرَ لِصًّا فِي دَارِهِ ، فَخَرَجَ عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ صَلْتًا
لَا تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ حَتَّى يُخْرِجَ الْمَتَاعَ مِنَ الْبَيْتِ
مَا أَرَى عَلَيْهِ مِنْ قَطْعٍ
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن يُونُسَ عَنِ الحَسَنِ مِثلَ قَولِ الشَّعبِيِّ
أَنَّ عُثْمَانَ " قَضَى أَنَّهُ لَا قَطْعَ عَلَيْهِ
أَنَّ سَارِقًا نَقَبَ خِزَانَةَ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ فَوُجِدَ فِيهَا قَدْ جَمَعَ الْمَتَاعَ
إِذَا وُجِدَ السَّارِقُ فِي الْبَيْتِ قَدْ جَمَعَ الْمَتَاعَ فِي الْبَيْتِ فَلَمْ يَخْرُجْ بِهِ
لَا يُقْطَعُ هُوَ رَجُلٌ أَرَادَ أَنْ يَسْرِقَ
لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ حَتَّى يَخْرُجَ بِالْمَتَاعِ مِنَ الْبَيْتِ
إِذَا جَمَعَ الْمَتَاعَ ، فَخَرَجَ بِهِ مِنَ الْبَيْتِ إِلَى الدَّارِ
عَنِ السَّارِقِ يَسْرِقُ ، فَيَطْرَحُ السَّرِقَةَ ، وَيُوجَدُ فِي الْبَيْتِ الَّذِي يَسْرِقُ مِنْهُ
أَنَّهُ قَطَعَ رَجُلًا فِي غُلَامٍ سَرَقَهُ
لَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعٌ ، وَعَلَيْهِ شَبِيهٌ بِالْقَطْعِ ؛ الْحَبْسُ
يُعَاقَبَانِ وَيُرَدُّ الثَّمَنُ إِلَى الَّذِي ابْتَاعَهُ
فِي الرَّجُلِ يَبِيعُ الْحُرَّ
لَا يَكُونُ عَبْدًا وَيُقْطَعُ الْبَائِعُ
أَنَّ رَجُلًا بَاعَ ابْنَتَهُ فَوَقَعَ عَلَيْهَا الْمُبْتَاعُ
لَا يُبَاعُ الْأَحْرَارُ ، وَلَا يُتَصَدَّقُ بِهِمْ
لَا يُبَاعُ الْأَحْرَارُ
لَا يَكُونُ الْحُرُّ عَبْدًا
رَجُلٌ حُرٌّ أَقَرَّ بِالْعُبُودِيَّةِ فَرُهِنَ
سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ سَرَقَ عَبْدًا أَعْجَمِيًّا لَا يَفْقَهُ
يُقَامُ الْحَدُّ عَلَى الْكَبِيرِ ، وَلَيْسَ عَلَى الصَّغِيرِ شَيْءٌ
إِنَّمَا أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللهِ
إِذَا بَاعَ امْرَأَتَهُ الرَّجُلُ ، فَوَقَعَ عَلَيْهَا الْمُشْتَرِي فَوَلَدَتْ
إِنْ بَاعَ مَنْ قَدْ بَلَغَ الْعَقْلَ ، فَأَقَرَّ بِذَلِكَ ، فَعَلَى الْمَرْأَةِ إِنْ أُصِيبَتِ الْحَدُّ
الْمِحْنَةُ بِدْعَةٌ
رَهَّبَ قَوْمٌ غُلَامًا حَتَّى اعْتَرَفَ لَهُمْ بِبَعْضِ مَا أَرَادُوا ، ثُمَّ أَنْكَرَ بَعْدُ
أَنَّ رَجُلًا كَانَ مَعَ قَوْمٍ يُتَّهَمُونَ بِهَوًى ، فَأَصْبَحَ يَوْمًا قَتِيلًا
إِذَا اعْتَرَفَ بِسَرِقَةٍ ، ثُمَّ أَنْكَرَ عِنْدَ السُّلْطَانِ
أَرَى يَدَ رَجُلٍ مَا هِيَ بِيَدِ سَارِقٍ
لَا يَجُوزُ الِاعْتِرَافُ بَعْدَ عُقُوبَةٍ فِي حَدٍّ وَلَا غَيْرِهِ
لَيْسَ الرَّجُلُ أَمِينًا عَلَى نَفْسِهِ
الْقَيْدُ كَرْهٌ ، وَالْوَعِيدُ كَرْهٌ
تُقْطَعُ يَدُهُ لَا يُزَادُ عَلَى ذَلِكَ
اقْطَعُوهُ قَدْ شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ مَرَّتَيْنِ