كتاب الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٦٠)
صفحة 5 من 24قُلْتُ لِعَطَاءٍ : كَمْ يُغْسَلُ الْإِنَاءُ الَّذِي يَلَغُ فِيهِ الْكَلْبُ
فِي الْكَلْبِ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ
مَعمَرٌ عَن أَيُّوبَ عَن عِكرِمَةَ مِثلَهُ
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، عَنْ وُلُوغِ الْهِرِّ فِي الْإِنَاءِ أَيُغْسَلُ
الْهِرُّ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ
كَانَ يَكْرَهُ سُؤْرَ السِّنَّوْرِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ
أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَنِ السِّنَّوْرِ يَلَغُ فِي شَرَابِي
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الْهِرُّ ؟ قَالَ : هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْكَلْبِ
كُنْتُ أَتَوَضَّأُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ قَدْ أَصَابَ مِنْهُ الْهِرُّ
فِي الْهِرِّ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ قَالَ : بِمَنْزِلَةِ الْكَلْبِ
فِي الْهِرِّ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ قَالَ : اغْسِلْهُ مَرَّةً
عَنِ الْهِرِّ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ قَالَ : يُغْسَلُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ
أَنَّهُ رَأَى أَبَا قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيَّ يُصْغِي الْإِنَاءَ لِلْهِرِّ فَتَشْرَبُ مِنْهُ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِهَا
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ عَن عِكرِمَةَ مِثلَهُ
قَرَّبَ أَبُو قَتَادَةَ إِنَاءً إِلَى الْهِرِّ فَوَلَغَ فِيهِ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ مِنْ فَضْلِهِ
السِّنَّوْرُ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ
أَنَّ مَوْلَاتَهَا أَرْسَلَتْهَا بِجَشِيشٍ أَوْ رُزٍّ إِلَى عَائِشَةَ تُهْدِيهِ فَجَاءَتْ بِهِ وَعَائِشَةُ تُصَلِّي فَوَضَعَتْهُ فَدَنَتْ مِنْهُ هِرَّةٌ فَأَكَلَتْ مِنْهُ
لَا بَأْسَ بِالْوُضُوءِ مِنْ فَضْلِ الْهِرَّةِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن إِسحَاقَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي طَلحَةَ عَنِ امرَأَةٍ عَن أُمِّهَا وَكَانَت عِندَ أَبِي قَتَادَةَ
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ وَالطَّوَّافَاتِ
وَلَغَ هِرٌ فِي لَبَنٍ لِآلِ أَبِي قَيْسٍ فَأَرَادَ أَهْلُهُ أَنْ يُهْرِقُوا اللَّبَنَ فَنَهَاهُمْ
إِنَّ الْمَسْحَ عَلَى الرِّجْلَيْنِ رَجَعَ إِلَى الْغَسْلِ فِي قَوْلِهِ : وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَسَلَ قَدَمَيْهِ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
أَمَّا جِبْرِيلُ [ عَلَيْهِ السَّلَامُ - ظ ] فَقَدْ نَزَلَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْقَدَمَيْنِ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
رَجَعَ إِلَى غَسْلِ الْقَدَمَيْنِ فِي قَوْلِهِ : وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
يَأْبَى النَّاسُ إِلَّا الْغَسْلَ ، وَنَجِدُ فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى الْمَسْحَ
الْوُضُوءُ مَسْحَتَانِ وَغَسْلَتَانِ
إِذَا غَرَفْتَ بِيَدَيْكَ جَمِيعًا عَلَى قَدَمَيْكَ فَاغْسِلِ الَّتِي تَغْسِلُ بِهَا بَطْنَ قَدَمَيْكَ قَبْلَ أَنْ تُدْخِلَهَا فِي الْمَاءِ
خَلِّلُوا أَصَابِعَكُمْ
لَيَنْتَهِكَنَّ رَجُلٌ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فِي الْوُضُوءِ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
كَانَ إِذَا غَسَلَ قَدَمَيْهِ خَلَّلَ أَصَابِعَهُ
فِي هَذِهِ الْآيَةِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، قَالَا : تَمْسَحُ الرِّجْلَيْنِ
خَلِّلُوا الْأَصَابِعَ لَا يَحُشُّهُنَّ اللهُ نَارًا
كَانَ يُخَلِّلُ أَصَابِعَهُ إِذَا تَوَضَّأَ
افْتَرَضَ اللهُ غَسْلَتَيْنِ وَمَسْحَتَيْنِ
كَانَ فِي تَوَضُّئِهِ يُنَقِّي رِجْلَيْهِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُخَلِّلُ أَصَابِعَهُ إِذَا تَوَضَّأَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَظَرَ إِلَى رَجُلٍ أَعْمَى يَتَوَضَّأُ
لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْسِلُ ظَهْرَ قَدَمَيْهِ لَرَأَيْتُ بَاطِنَ الْقَدَمَيْنِ أَحَقَّ بِالْغَسْلِ مِنْ ظَاهِرِهِمَا
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ بِأَكْثَرِ وَضُوئِهِ
قَلِيلٌ قَلِيلٌ بَطْنُ الْقَدَمَيْنِ ، فَغَسَلَ بَطْنَ الْقَدَمِ فَسُمِّيَ الْبَصِيرَ
قَوْلُهُ : وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ تَرَى الْكَعْبَيْنِ فِيمَا يُغْسَلُ مِنَ الْقَدَمَيْنِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، لَا شَكَّ فِيهِ
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ