الكتب›مصنف عبد الرزاق›كتاب اللقطة

كتاب اللقطة

الأبواب الفرعية

باب أحلت اللقطة اليسيرة٩باب القطع في عام سنة١٣باب سرقة الآبق٦باب سرقة العبد٧باب في كم تقطع يد السارق٢٩باب التجسس٥باب ستر المسلم٢٣باب السوط والسقاء وأشباهه يجده المسافر٤باب سرقة الثمر والكثر٣باب سارق الحمام وما لا يقطع فيه٢باب الذي يسرق فيسرق منه٢باب الذي يقطع عشرة أيدي٢باب ما جاء في الحرورية٣٠باب من سرق ما لا يقطع فيه٦باب غرم السارق٧باب شهادة رجل وامرأتين على السرقة١باب التهمة٥باب الطرار والقفاف٢باب المختفي وهو النباش١٤باب الرجل يسرق شيئا له فيه نصيب٤باب الخيانة١١باب الاختلاس١١باب النهبة ومن آوى محدثا٩باب الذي يستعير المتاع ثم يجحده١٠باب في الرجل ينقب البيت ويؤخذ منه المتاع١٠باب السارق يوجد في البيت ولم يخرج١١باب الرجل يبيع الحر١٥باب الاعتراف بعد العقوبة والتهدد٨باب اعتراف السارق٥باب الشهادة على السرقة واختلاف الشهود٢باب ذكر قطع الشمال٢باب قطع السارق١٩باب قتل الساحر١٣ذكر لا قطع على من لم يحتلم١٣باب كفر المرأة بعد إسلامها٧باب في الكفر بعد الإيمان٣٥باب ذكر المنافقين٢باب ذكر رفع السلاح٩

الأحاديث(٤٠٥)

صفحة 4 من 9

سَأَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ : عَلَى كَمْ تَفَرَّقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ

ج10 ص156

وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ

ج10 ص146

يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ

ج10 ص147

وَأَشْهَدُ لَسَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيًّا حِينَ قَتَلَهُمْ

ج10 ص149

آيَتُهُمْ رَجُلٌ مَثْدُونُ الْيَدِ أَوْ مُؤْدَنُ الْيَدِ ، أَوْ مُخْدَجُ الْيَدِ

ج10 ص149

أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ سَمِعتُ هِشَامًا يُحَدِّثُ بِمِثلِهِ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن عَبِيدَةَ عَن عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ

ج10 ص149

لَمَّا حَكَّمَتِ الْحَرُورِيَّةُ قَالَ عَلِيٌّ : مَا يَقُولُونَ ؟ قِيلَ : يَقُولُونَ : لَا حُكْمَ إِلَّا لِلهِ

ج10 ص149

كَلَّا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ مِنْهُمْ لَمَنْ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ لَمْ تَحْمِلْهُ النِّسَاءُ بَعْدُ

ج10 ص150

لَمَّا قَتَلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الْحَرُورِيَّةَ ، قَالُوا : مَنْ هَؤُلَاءِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَكُفَّارٌ هُمْ ؟ قَالَ : " مِنَ الْكُفْرِ فَرُّوا

ج10 ص150

وَاللهِ فَالِقِ الْحَبَّةِ ، وَبَارِئِ النَّسَمَةِ ، لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا لَأَخْبَرْتُكُمْ بِمَا سَبَقَ مِنَ الْفَضْلِ

ج10 ص150

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ

ج10 ص151

إِنَّ فِي وَجْهِهِ سَفْعَةَ شَيْطَانٍ

ج10 ص155

يَقْتُلُهَا أَقْرَبُ الطَّائِفَتَيْنِ إِلَى اللهِ

ج10 ص151

مَا ابْتَدَعَ قَوْمٌ بِدْعَةً قَطُّ ، إِلَّا اسْتَحَلُّوا بِهَا السَّيْفَ

ج10 ص151

قَالَ الْحَسَنُ لِرَجُلٍ مِنَ الْخَوَارِجِ : مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : " شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج10 ص151

لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ

ج10 ص152

كِلَابُ النَّارِ ، كِلَابُ النَّارِ ، هَؤُلَاءِ لَشَرُّ قَتْلَى قُتِلُوا تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ

ج10 ص152

بَلَغَنِي أَنَّ لِلنَّارِ عَشَرَةَ أَبْوَابٍ ، وَاحِدٌ مِنْهَا لِلْخَوَارِجِ

ج10 ص152

لَيْسُوا بِأَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَهُمْ يُصَلُّونَ

ج10 ص153

أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ أَبِي يَزِيدَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَهُ

ج10 ص153

إِنَّ عَلَيَّ لَنِعْمَتَيْنِ مَا أَدْرِي أَيَّتُهُمَا أَعْظَمُ أَنْ هَدَانِيَ اللهُ لِلْإِسْلَامِ

ج10 ص153

إِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ السُّلْطَانِ وَالنَّاسِ ، كَمَثَلِ إِخْوَةٍ ثَلَاثَةٍ وَرِثُوا أَبَاهُمْ

ج10 ص153

سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ ، وَسَيَأْتِي قَوْمٌ يُعْجِبُونَكُمْ

ج10 ص154

اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ سَئِمْتُهُمْ وَسَئِمُونِي ، وَمَلِلْتُهُمْ وَمَلُّونِي

ج10 ص154

وَيُسْتَحْسَنُ أَلَّا يُقْطَعَ مَنْ سَرَقَ مِنْ ذِي مَحْرَمٍ

ج10 ص220

مَنْ سَرَقَ خَمْرًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ قُطِعَ

ج10 ص220

لَا قَطْعَ فِي رِيشٍ ، وَإِنْ كَانَ ثَمَنُهُ دِينَارًا وَكَثُرَ

ج10 ص221

لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ فِي سَرِقَةِ مَتَاعِهِ قَطْعٌ

ج10 ص221

يُقْطَعُ

ج10 ص220

مَنْ سَرَقَ خَمْرًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ قُطِعَ

ج10 ص220

وَقَوْلُ الشَّعْبِيِّ أَحَبُّ إِلَيَّ

ج10 ص219

قَالَ ابْنُ شِهَابٍ مِثْلَ ذَلِكَ

ج10 ص220

أَنَّ السَّارِقَ تُوجَدُ مَعَهُ سَرِقَتُهُ

ج10 ص219

إِذَا وُجِدَتِ السَّرِقَةُ مَعَ السَّارِقِ أُخِذَتْ مِنْهُ

ج10 ص219

فِي السَّارِقِ قَالَ : " حَسْبُهُ الْقَطْعُ

ج10 ص218

لَا غُرْمَ عَلَى السَّارِقِ إِلَّا أَنْ يُوجَدَ شَيْءٌ بِعَيْنِهِ إِذَا قُطِعَ

ج10 ص219

فِي رَجُلٍ قَتَلَ رَجُلًا وَأَخَذَ مَالَهُ

ج10 ص219

فِي رَجُلٍ وَامْرَأَتَيْنِ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ أَنَّهُ سَرَقَ ثَوْبًا ثَمَنُهُ عِشْرُونَ دِرْهَمًا

ج10 ص218

أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاسًا مِنْ قَوْمِي فِي تُهْمَةٍ فَحَبَسَهُمْ

ج10 ص216

فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَحَدِ الْغِفَارِيَّيْنِ - قَالَ : حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : الْمَحْبُوسَ عِنْدَهُ - " اسْتَغْفِرْ لِي

ج10 ص216

انْطَلَقْتُ فِي رَكْبٍ حَتَّى إِذَا جِئْنَا ذَا الْمَرْوَةِ سُرِقَتْ عَيْبَةٌ لِي

ج10 ص217

أَنْ إِذَا وُجِدَ الْمَتَاعُ مَعَ الرَّجُلِ الْمُتَّهَمِ ، فَقَالَ : ابْتَعْتُهُ فَلَمْ يَنْقُدْهُ فَاشْدُدْهُ فِي السِّجْنِ وِثَاقًا

ج10 ص217

أَظْهَرْتَ السَّرِقَةَ ، وَكَتَمْتَ السَّارِقَ ، فَيُكْشَفُ عَنْ ذَلِكَ كَشْفًا شَدِيدًا

ج10 ص218

فِي الطَّرَّارِ " عَلَيْهِ الْقَطْعُ ؛ لِأَنَّهَا مَصْرُورَةٌ

ج10 ص215

أُتِيَ الشَّعْبِيُّ : " بِقَفَّافٍ فَضَرَبَهُ أَسْوَاطًا ، وَخَلَّى سَبِيلَهُ

ج10 ص215

أَنَّهُ وَجَدَ قَوْمًا يَخْتَفُونَ الْقُبُورَ بِالْيَمَنِ

ج10 ص215

فِي مَنْ سَرَقَ قُبُورَ الْمَوْتَى

ج10 ص213

لُعِنَ الْمُخْتَفِي وَالْمُخْتَفِيَةُ

ج10 ص215

مَا بَلَغَنِي فِي الْمُخْتَفِي شَيْءٌ

ج10 ص213

قَطَعَ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ يَدَ غُلَامٍ ، وَرِجْلَهُ اخْتَفَى

ج10 ص213