الكتب›مصنف عبد الرزاق›كتاب اللقطة

كتاب اللقطة

الأبواب الفرعية

باب أحلت اللقطة اليسيرة٩باب القطع في عام سنة١٣باب سرقة الآبق٦باب سرقة العبد٧باب في كم تقطع يد السارق٢٩باب التجسس٥باب ستر المسلم٢٣باب السوط والسقاء وأشباهه يجده المسافر٤باب سرقة الثمر والكثر٣باب سارق الحمام وما لا يقطع فيه٢باب الذي يسرق فيسرق منه٢باب الذي يقطع عشرة أيدي٢باب ما جاء في الحرورية٣٠باب من سرق ما لا يقطع فيه٦باب غرم السارق٧باب شهادة رجل وامرأتين على السرقة١باب التهمة٥باب الطرار والقفاف٢باب المختفي وهو النباش١٤باب الرجل يسرق شيئا له فيه نصيب٤باب الخيانة١١باب الاختلاس١١باب النهبة ومن آوى محدثا٩باب الذي يستعير المتاع ثم يجحده١٠باب في الرجل ينقب البيت ويؤخذ منه المتاع١٠باب السارق يوجد في البيت ولم يخرج١١باب الرجل يبيع الحر١٥باب الاعتراف بعد العقوبة والتهدد٨باب اعتراف السارق٥باب الشهادة على السرقة واختلاف الشهود٢باب ذكر قطع الشمال٢باب قطع السارق١٩باب قتل الساحر١٣ذكر لا قطع على من لم يحتلم١٣باب كفر المرأة بعد إسلامها٧باب في الكفر بعد الإيمان٣٥باب ذكر المنافقين٢باب ذكر رفع السلاح٩

الأحاديث(٤٠٥)

صفحة 3 من 9

تُقْطَعُ الْيَدُ فِي عَشَرَةِ دَرَاهِمَ

ج10 ص233

تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبُعِ دِينَارٍ

ج10 ص235

لَا تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِيمَا دُونَ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ

ج10 ص233

يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ هَذَا لَا يَحِلُّ لَكَ ، قَدْ نَهَى اللهُ عَنِ التَّجَسُّسِ

ج10 ص232

أَنَّهُ حَرَسَ لَيْلَةً مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَبَيْنَا هُمْ يَمْشُونَ شَبَّ لَهُمْ سِرَاجٌ فِي بَيْتٍ

ج10 ص231

أَفِسْقًا أَفِسْقًا ؟ " فَقَالَ بَعْضُهُمْ : بَلَى ، أَفِسْقًا أَفِسْقًا ؟ قَدْ نَهَاكَ اللهُ عَنْ هَذَا

ج10 ص231

رُفِعَ إِلَى عَلِيٍّ رَجُلٌ فَقِيلَ : سَرَقَ

ج10 ص232

هَلَكَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ تَقْطُرُ لِحْيَتُهُ خَمْرًا

ج10 ص232

أَنَّ سَارِقًا أُخِذَ مِنْهُ سَرِقَتُهُ

ج10 ص226

إِذَا عَفَا عَنْهُ الْأَمِيرُ ، فَلَا عَافَاهُ اللهُ

ج10 ص226

أَسْتُرُهُ لَعَلَّ اللهَ يَسْتُرُنِي

ج10 ص226

أَخَذَ سَارِقًا عَيْبَتَهُ ، فَدُلَّ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يُهِجْهُ ، وَتَرَكَهُ

ج10 ص226

لَوْ لَمْ أَجِدْ لِلسَّارِقِ وَالزَّانِي وَشَارِبِ الْخَمْرِ إِلَّا ثَوْبِي لَأَحْبَبْتُ أَنْ أَسْتُرَهُ عَلَيْهِ

ج10 ص227

رَوِّغِ السَّارِقَ وَلَا تُرَوِّعْهُ

ج10 ص227

إِنَّ السَّارِقَ إِذَا قُطِعَتْ يَدُهُ ، وَقَعَتْ فِي النَّارِ

ج10 ص225

مَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ سَتَرَهُ اللهُ

ج10 ص228

وَدُعِيَ عُثْمَانُ فِي وِلَايَتِهِ إِلَى قَوْمٍ عَلَى أَمْرٍ قَبِيحٍ ، فَرَاحَ إِلَيْهِمْ فَلَمْ يُصَادِفْهُمْ

ج10 ص228

مَنْ سَتَرَ مُؤْمِنًا فِي الدُّنْيَا عَلَى عَوْرَةٍ

ج10 ص228

تَعَافَوْا فِيمَا بَيْنَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَأْتُونِي

ج10 ص229

فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ

ج10 ص229

فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ

ج10 ص230

أَلَيْسَ قَدْ صَلَّيْتَ مَعَنَا آنِفًا ؟ " قَالَ : بَلَى ، قَالَ : " فَاذْهَبْ فَإِنَّهُ قَدْ غُفِرَ لَكَ

ج10 ص230

مَنْ جَاءَ يَسْتَفْتِينَا فَلْيَجْلِسْ نُفْتِيهِ إِنْ شَاءَ اللهُ

ج10 ص230

أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن يَزِيدَ بنِ خُصَيفَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ ثَوبَانَ عَنِ النَّبِيِّ

ج10 ص225

لَا إِخَالُهُ سَرَقَ ، أَسَرَقْتَ وَيْحَكَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ

ج10 ص225

أَنَّهُ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ سَرَقَتْ جَمَلًا

ج10 ص224

أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِرَجُلٍ فَسَأَلَهُ : " أَسَرَقْتَ

ج10 ص224

أَنَّ عَلِيًّا أُتِيَ بِسَارِقَيْنِ مَعَهُمَا سَرِقَتُهُمَا

ج10 ص224

مَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ سَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ

ج10 ص227

أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَارِقِ بُرْدِهِ

ج10 ص225

يَا سَلَامَةُ ، أَسَرَقْتِ ؟ قُولِي : لَا

ج10 ص225

سُئِلَ عَنِ السَّوْطِ وَالسِّقَاءِ وَالنَّعْلَيْنِ وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ يَجِدُهُ الْمُسَافِرُ فَيَقُولُ : " اسْتَمْتِعْ بِهِ

ج10 ص144

أَنَّهُ " كَانَ لَا يَرَى بِالسَّوْطِ ، وَالشَّيْءِ بَأْسًا

ج10 ص145

كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالنَّعْلَيْنِ ، وَالْإِدَاوَةِ وَالسَّوْطِ

ج10 ص144

لَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَمْتِعَ الْمُسَافِرُ بِالسَّوْطِ ، وَالْعِصِيِّ

ج10 ص145

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ

ج10 ص223

مَنْ أَخَذَ مِنَ الثَّمَرِ شَيْئًا ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعٌ

ج10 ص223

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ

ج10 ص223

إِنِّي أَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ

ج10 ص222

أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَارِقٍ سَرَقَ طَعَامًا فَلَمْ يَقْطَعْهُ

ج10 ص222

عَلَيْهِ غُرْمُ مَا أَخَذَ

ج10 ص222

فِي رَجُلٍ سَرَقَ مِنْ رَجُلٍ مَتَاعًا ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَسَرَقَهُ مِنَ السَّارِقِ

ج10 ص222

لَا تُقْطَعُ يَدَانِ بِيَدٍ

ج10 ص222

فِي الرَّجُلِ يَقْطَعُ عَشَرَةَ أَيْدِي

ج10 ص221

فَمَنْ يُطِيعُ اللهَ إِذَا عَصَيْتُهُ ؟ أَيَأْمَنُنِي عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ وَلَا تَأْمَنُونِي

ج10 ص156

بِحَقِّي لِمَا حَبَسْتُمَا الرَّجُلَ ، فَإِنْ مُتُّ مِنْهَا فَقَدِّمَاهُ فَاقْتُلَاهُ

ج10 ص154

سَيَخْرُجُ أَقْوَامٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ ، سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ

ج10 ص157

اكْتُبْ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ

ج10 ص157

كَانَ عَلِيٌّ إِذَا رَأَى ابْنَ مُلْجِمٍ الْمُرَادِيَّ ، قَالَ

ج10 ص154

لِجَهَنَّمَ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ ؛ ثَلَاثَةٌ مِنْهَا لِلْحَرُورِيَّةِ

ج10 ص155