كتاب اللقطة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٠٥)
صفحة 3 من 9تُقْطَعُ الْيَدُ فِي عَشَرَةِ دَرَاهِمَ
تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبُعِ دِينَارٍ
لَا تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِيمَا دُونَ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ هَذَا لَا يَحِلُّ لَكَ ، قَدْ نَهَى اللهُ عَنِ التَّجَسُّسِ
أَنَّهُ حَرَسَ لَيْلَةً مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَبَيْنَا هُمْ يَمْشُونَ شَبَّ لَهُمْ سِرَاجٌ فِي بَيْتٍ
أَفِسْقًا أَفِسْقًا ؟ " فَقَالَ بَعْضُهُمْ : بَلَى ، أَفِسْقًا أَفِسْقًا ؟ قَدْ نَهَاكَ اللهُ عَنْ هَذَا
رُفِعَ إِلَى عَلِيٍّ رَجُلٌ فَقِيلَ : سَرَقَ
هَلَكَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ تَقْطُرُ لِحْيَتُهُ خَمْرًا
أَنَّ سَارِقًا أُخِذَ مِنْهُ سَرِقَتُهُ
إِذَا عَفَا عَنْهُ الْأَمِيرُ ، فَلَا عَافَاهُ اللهُ
أَسْتُرُهُ لَعَلَّ اللهَ يَسْتُرُنِي
أَخَذَ سَارِقًا عَيْبَتَهُ ، فَدُلَّ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يُهِجْهُ ، وَتَرَكَهُ
لَوْ لَمْ أَجِدْ لِلسَّارِقِ وَالزَّانِي وَشَارِبِ الْخَمْرِ إِلَّا ثَوْبِي لَأَحْبَبْتُ أَنْ أَسْتُرَهُ عَلَيْهِ
رَوِّغِ السَّارِقَ وَلَا تُرَوِّعْهُ
إِنَّ السَّارِقَ إِذَا قُطِعَتْ يَدُهُ ، وَقَعَتْ فِي النَّارِ
مَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ سَتَرَهُ اللهُ
وَدُعِيَ عُثْمَانُ فِي وِلَايَتِهِ إِلَى قَوْمٍ عَلَى أَمْرٍ قَبِيحٍ ، فَرَاحَ إِلَيْهِمْ فَلَمْ يُصَادِفْهُمْ
مَنْ سَتَرَ مُؤْمِنًا فِي الدُّنْيَا عَلَى عَوْرَةٍ
تَعَافَوْا فِيمَا بَيْنَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَأْتُونِي
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
أَلَيْسَ قَدْ صَلَّيْتَ مَعَنَا آنِفًا ؟ " قَالَ : بَلَى ، قَالَ : " فَاذْهَبْ فَإِنَّهُ قَدْ غُفِرَ لَكَ
مَنْ جَاءَ يَسْتَفْتِينَا فَلْيَجْلِسْ نُفْتِيهِ إِنْ شَاءَ اللهُ
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن يَزِيدَ بنِ خُصَيفَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ ثَوبَانَ عَنِ النَّبِيِّ
لَا إِخَالُهُ سَرَقَ ، أَسَرَقْتَ وَيْحَكَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ
أَنَّهُ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ سَرَقَتْ جَمَلًا
أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِرَجُلٍ فَسَأَلَهُ : " أَسَرَقْتَ
أَنَّ عَلِيًّا أُتِيَ بِسَارِقَيْنِ مَعَهُمَا سَرِقَتُهُمَا
مَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ سَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ
أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَارِقِ بُرْدِهِ
يَا سَلَامَةُ ، أَسَرَقْتِ ؟ قُولِي : لَا
سُئِلَ عَنِ السَّوْطِ وَالسِّقَاءِ وَالنَّعْلَيْنِ وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ يَجِدُهُ الْمُسَافِرُ فَيَقُولُ : " اسْتَمْتِعْ بِهِ
أَنَّهُ " كَانَ لَا يَرَى بِالسَّوْطِ ، وَالشَّيْءِ بَأْسًا
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالنَّعْلَيْنِ ، وَالْإِدَاوَةِ وَالسَّوْطِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَمْتِعَ الْمُسَافِرُ بِالسَّوْطِ ، وَالْعِصِيِّ
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
مَنْ أَخَذَ مِنَ الثَّمَرِ شَيْئًا ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعٌ
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
إِنِّي أَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَارِقٍ سَرَقَ طَعَامًا فَلَمْ يَقْطَعْهُ
عَلَيْهِ غُرْمُ مَا أَخَذَ
فِي رَجُلٍ سَرَقَ مِنْ رَجُلٍ مَتَاعًا ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَسَرَقَهُ مِنَ السَّارِقِ
لَا تُقْطَعُ يَدَانِ بِيَدٍ
فِي الرَّجُلِ يَقْطَعُ عَشَرَةَ أَيْدِي
فَمَنْ يُطِيعُ اللهَ إِذَا عَصَيْتُهُ ؟ أَيَأْمَنُنِي عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ وَلَا تَأْمَنُونِي
بِحَقِّي لِمَا حَبَسْتُمَا الرَّجُلَ ، فَإِنْ مُتُّ مِنْهَا فَقَدِّمَاهُ فَاقْتُلَاهُ
سَيَخْرُجُ أَقْوَامٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ ، سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ
اكْتُبْ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
كَانَ عَلِيٌّ إِذَا رَأَى ابْنَ مُلْجِمٍ الْمُرَادِيَّ ، قَالَ
لِجَهَنَّمَ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ ؛ ثَلَاثَةٌ مِنْهَا لِلْحَرُورِيَّةِ