كتاب الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٦٠)
صفحة 2 من 24ذَكَاةُ الْجُلُودِ دِبَاغُهَا ، فَالْبَسْ
أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْأَشْعَثِ كَلَّمَ عَائِشَةَ فِي أَنْ يَتَّخِذَ لَهَا لِحَافًا مِنَ الْفِرَاءِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ
مَا نَسْتَمْتِعُ مِنَ الْمَيْتَةِ إِلَّا بِجُلُودِهَا
أَلَّا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ لَوِ اضْطُرِرْتُ فِي سَفَرٍ إِلَى مَاءٍ فِي ظَرْفِ مَيْتَةٍ لَمْ يُدْبَغْ
أَلَا دَبَغْتُمْ إِهَابَهَا
أَفَلَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
إِذَا دُبِغَ جِلْدُ الْمَيْتَةِ فَحَسْبُهُ فَلْيُنْتَفَعْ بِهِ
وَكَانَ الزُّهْرِيُّ يُنْكِرُ الدِّبَاغَ
أَفَلَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ
سَمِعْتُ عَطَاءً يُسْأَلُ عَنْ أَوْلَادِ الضَّأْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَوْهَبَ وَضُوءًا
كُنَّا نَتَوَضَّأُ نَحْنُ وَالنِّسَاءُ مَعًا
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَتَى حِيَاضًا عَلَيْهَا الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَتَوَضَّئُونَ جَمِيعًا ، فَضَرَبَهُمْ بِالدِّرَّةِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَتَوَضَّأَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ مَعًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ بِمَا أَفْضَلَتِ السِّبَاعُ
لَهَا مَا حَمَلَتْ فِي بُطُونِهَا وَلَنَا مَا بَقِيَ شَرَابٌ وَطَهُورٌ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَنِ ابنِ عَجلَانَ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي سَعِيدٍ مِثلَهُ
يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ لَا تُخْبِرْنَا فَإِنَّا نَرِدُ عَلَى السِّبَاعِ وَتَرِدُ عَلَيْنَا
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، وَرَدَ حَوْضَ مَجَنَّةٍ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، وَرَدَ مَاءً فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ الْكِلَابَ وَالسِّبَاعَ تَلَغُ فِيهِ
الْكَلْبَ وَلَغَ فِي حَوْضِ مَجَنَّةٍ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ نَجِسًا
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ مَرَّ بِغَدِيرٍ فِيهِ جِيفَةٌ فَأَمَرَ بِهَا فَنُحِّيَتْ
إِنَّ الْمَاءَ يُطَهِّرُ ، وَلَا يُطَهَّرُ
إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
إِذَا اخْتَلَطَ الْمَاءُ وَالدَّمُ فَالْمَاءُ طَهُورٌ
الْتَمَسَ لِعُمَرَ وَضُوءً فَلَمْ يَجِدْهُ إِلَّا عِنْدَ نَصْرَانِيَّةٍ ، فَاسْتَوْهَبَهَا وَجَاءَ بِهِ إِلَى عُمَرَ فَأَعْجَبَهُ حُسْنُهُ
إِذَا قَطَرَ فِي الْمَاءِ شَيْءٌ مِنْ دَمٍ فَأَهْرِقْ مِنْهُ كُوزًا أَوْ كُوزَيْنِ
لَا يُنَجِّسُ الْمَاءَ إِلَّا مَا غَيَّرَ رِيحَهُ أَوْ طَعْمَهُ
إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ أَبَدًا
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ كُرًّا لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
تَبَرَّزَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي أَجْيَادٍ ، ثُمَّ رَجَعَ فَاسْتَوْهَبَ وَضُوءًا فَلَمْ يَهَبُوا لَهُ
دِبَاغُ الْجُلُودِ ذَكَاتُهَا
سَأَلَ إِنْسَانٌ عَطَاءً ، فَقَالَ : أَشْرَبُ وَأَتَوَضَّأُ مِنْ مَاءٍ يَكُونُ فِي ظَرْفٍ وَلَمْ يُدْبَغْ
إِذَا مَاتَتِ الدَّابَّةُ فِي الْبِئْرِ أُخِذَ مِنْهَا أَرْبَعُونَ دَلْوًا
إِذَا مَاتَتِ الدَّابَّةُ فِي الْبِئْرِ أُخِذَ مِنْهَا
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ ، عَنْ فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي الْبِئْرِ
إِذَا سَقَطَ الْكَلْبُ فِي الْبِئْرِ فَأُخْرِجَ مِنْهَا حِينَ سَقَطَ نُزِعَ مِنْهَا عِشْرُونَ دَلْوًا
إِذَا سَقَطَتِ الْفَأْرَةُ فِي الْبِئْرِ فَتَقَطَّعَتْ نُزِعَ مِنْهَا سَبْعَةُ أَدْلَاءٍ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ ، عَنْ دَجَاجَةٍ وَقَعَتْ فِي بِئْرٍ فَمَاتَتْ
سَقَطَ رَجُلٌ فِي زَمْزَمَ فَمَاتَ فِيهَا ، فَأَمَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنْ تُسَدَّ عُيُونُهَا وَتُنْزَحَ
فِي فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي بِئْرٍ فَعُجِنَ مِنْ مَائِهَا
كَيْفَ يَمْسَحُ الْأَصْلَعُ ؟ قَالَ : يَمْسَحُ رَأْسَهُ كُلَّهُ