كتاب الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٦٠)
صفحة 19 من 24أَنَّ حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ دَعَا بِرُقْعَةٍ يُنَشِّفُ بِهَا
وَكَانَ حَمَّادٌ يَدْعُو بِالْمِنْدِيلِ فَيُنَشِّفُ بِهِ
كَانَتْ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ خِرْقَةٌ فَكَانَ يُنَشِّفُ بِهَا إِذَا تَوَضَّأَ
لَا يَرَيَانِ بِهِ بَأْسًا
كَانَتْ لِعَلْقَمَةَ خِرْقَةٌ نَظِيفَةٌ يُنَشِّفُ بِهَا إِذَا تَوَضَّأَ
لَا بَأْسَ بِأَنْ يَمْسَحَ الرَّجُلُ وَجْهَهُ مِنَ الْوُضُوءِ
سَمِعْنَا أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا تَوَضَّأَ بِوَضُوءٍ تَوَضَّأَ بِهِ صَاحِبُهُ لَمْ يُجْزِهِ
أَنَّ ابْنَ سِيرِينَ كَانَ يَمْسَحُ بِالْمِنْدِيلِ عِنْدَ الْوُضُوءِ
أَنَّهُمَا كَرِهَا الْمِنْدِيلَ بَعْدَ الْوُضُوءِ لِلصَّلَاةِ
إِذَا أَحْدَثَ الرَّجُلُ قَبْلَ أَنْ يُتِمَّ وُضُوءَهُ اسْتَأْنَفَ الْوُضُوءَ
إِنْ تَوَضَّأَ رَجُلٌ فَفَرَغَ مِنْ بَعْضِ أَعْضَائِهِ ، وَبَقِيَ بَعْضٌ ، فَأَحْدَثَ ، وُضُوءٌ مُسْتَقْبَلٌ
دَخَلْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ يَحْتَجِمُ فَقُلْتُ : أَتَغْتَسِلُ الْيَوْمَ يَا أَبَا عِمْرَانَ
يَغْتَسِلُ الرَّجُلُ إِذَا احْتَجَمَ
فِي الْمُحْتَجِمِ : يَغْسِلُ أَثَرَ الْمَحَاجِمِ فَيَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يُصَلِّي
كَانَ يَغْسِلُ أَثَرَ الْمَحَاجِمِ
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَغْتَسِلَ مِنَ الْحِجَامَةِ
مَا كَانَ يَرَوْنَ غُسْلًا وَاجِبًا إِلَّا غُسْلَ الْجَنَابَةِ
إِذَا احْتَجَمَ الرَّجُلُ اغْتَسَلَ
فِي الرَّجُلِ يَحْتَجِمُ قَالَ : يَغْسِلُ عَنْهُ الدَّمَ ، وَيَتَوَضَّأُ
لَا تَوَضَّأْ بِلَبَنٍ وَلَا نَبِيذٍ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُتَوَضَّأَ بِاللَّبَنِ
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ
كَانَا يُمَضْمِضَانِ مِنَ اللَّبَنِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
تَمَضْمَضْ مِنَ اللَّبَنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ لَبَنًا فَمَضْمَضَ فَاهُ
أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ كَانَ يُمَضْمِضُ مِنَ اللَّبَنِ ثُمَّ يُصَلِّي
شَرِبَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَبَنًا ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ شَرِبَ لَبَنًا ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ شَرِبَ سَوِيقًا دَقِيقًا فِي مَسْجِدِ الْبَصْرَةِ ، فَقَالَ لَهُ الْغَضْبَانُ بْنُ الْقَبَعْثَرِيِّ : أَلَا تُمَضْمِضُ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالصَّهْبَاءِ ، وَبَيْنَهَا وَبَيْنَ خَيْبَرَ رَوْحَةٌ ، دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَوْمَ بِأَزْوَادِهِمْ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : تُمَضْمِضُ مِنَ الْأَشْرِبَةِ : النَّبِيذِ وَالْعَسَلِ وَالسَّوِيقِ وَاللَّبَنِ
شَرِبَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَبَنًا ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ فَقُلْتُ : أَلَا تُمَضْمِضُ
أَتَانَا أَبُو بَكْرٍ بِخُبْزٍ وَلَحْمٍ فَأَكَلْنَا ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَمَضْمَضَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
تَوَضَّأْ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَكُنْتَ مُتَوَضِّئًا مِنَ اللَّحْمِ وَغَاسِلَ يَدِكَ مِنْ أَثَرِهِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الثِّمَارُ الْخِرْيِزُ وَالْمَوْزُ ؟ قَالَ : لَمْ أَكُنْ لِأَغْسِلَ مِنْهَا يَدَيَّ وَلَا أُمَضْمِضَ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمَاءِ الْحَمِيمِ
لَا بَأْسَ أَنْ يُغْتَسَلَ بِالْحَمِيمِ وَيُتَوَضَّأَ مِنْهُ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : يُكْرَهُ أَنْ يُغْتَسَلَ بِالْمَاءِ الْحَمِيمِ وَيُتَوَضَّأَ بِهِ ؟ قَالَ : لَا
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَغْتَسِلُ بِالْمَاءِ الْحَمِيمِ
كَانَتْ تَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَعَائِشَةَ كَانَا يَتَوَضَّآنِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
تَوَضَّأْ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
مَا أُبَالِي أَغَمَسْتُ يَدَيَّ فِي فَرْثٍ وَدَمٍ أَوْ أَكَلْتُ طَعَامًا قَدْ مَسَّتْهُ النَّارُ
كَانَ أَنَسٌ يَتَوَضَّأُ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
كَانَ يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
كَانَ مَعْمَرٌ ، وَالزُّهْرِيُّ يَتَوَضَّآنِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ