كتاب الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٦٠)
صفحة 18 من 24فَأَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ ، فَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ عَلَى خُفَّيْهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ بَعْدَمَا أُنْزِلَتِ الْمَائِدَةُ
رَأَى سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ ، يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ
إِذَا أَدْخَلْتَ رِجْلَيْكَ الْخُفَّيْنِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ فَامْسَحْ عَلَيْهِمَا وَإِنْ جِئْتَ مِنَ الْغَائِطِ
أَنْكَرْتُ عَلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَهُوَ أَمِيرٌ بِالْكُوفَةِ الْمَسْحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ : وَعَلَيَّ فِي ذَلِكَ بَأْسٌ
إِذَا أَدْخَلْتَ رِجْلَيْكَ فِيهِمَا وَأَنْتَ طَاهِرٌ
كُنَّا وَنَحْنُ مَعَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَمْسَحُ عَلَى أَخْفَافِنَا لَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَقَدْ خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
وَإِنْ جَاءَ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ
إِذَا أَدْخَلَ الرَّجُلُ رِجْلَيْهِ فِي الْخُفَّيْنِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَالِمِ بنِ عَبدِ اللهِ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ
لَوْ قُلْتُمْ هَذَا فِي السَّفَرِ الْبَعِيدِ ، وَالْبَرْدِ الشَّدِيدِ
كَيْفَ كَانَ أَبُوهُ يَقُولُ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
رَأَى جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
فَقُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَتَرَى الرُّخْصَةَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِأَنْ لَا يَنْزِعَ الرَّجُلُ دَفَاهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ
أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ ، كَانَ يُفْتِي بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
وَالْقَلَنْسُوَةُ بِمَنْزِلَةِ الْعِمَامَةِ
كَانَ يَتَوَضَّأُ وَعَلَيْهِ الْعِمَامَةُ يُؤَخِّرُهَا عَنْ رَأْسِهِ ، وَلَا يَحُلُّهَا
أَنَّهُ كَانَ يَنْزِعُ الْعِمَامَةَ ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِرَأْسِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَمْسَحَ عَلَى الْعِمَامَةِ
هَلْ بَلَغَكَ مِنْ رُخْصَةٍ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ
كَانَ يَمْسَحُ عَلَى عِمَامَتِهِ
امْسَحُوا عَلَى الْخُفَّيْنِ أَوْ عَلَى الْخِمَارِ - أَوْ خِمَارٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ بَالَ ، ثُمَّ قَامَ فَتَوَضَّأَ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَعَلَى عِمَامَتِهِ
مَسَحَ بِلَالٌ عَلَى مُوقَيْهِ ، فَقِيلَ لَهُ : مَا هَذَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَعَلَى الْخِمَارِ
دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى بِلَالٍ - أَوْ قَالَ : أُسَامَةَ ، الشَّكُّ مِنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ - وَهُوَ يَتَوَضَّأُ تَحْتَ مَثْعَبٍ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
تَبَرَّزَ ، ثُمَّ دَعَانِي بِمِطْهَرٍ بِالْإِدَاوَةِ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَعَلَى الْخِمَارِ
إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ فَلْيَقُلْ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ ، فَقَالَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
فِي رَجُلٍ قُطِعَتْ ذِرَاعُهُ ، قَالَ : لَيْسَ عَلَى عَضُدَيْهِ وُضُوءٌ
سَمِعْتُ أَنَّ الْمَقْطُوعَ يُوَضَّأُ فِي أَطْرَافِهِ
إِنْ كَانَ بَقِيَ مِنْ مَوَاضِعِ الْوُضُوءِ شَيْءٌ غَسَلَهُ
إِذَا بَاتَ الْإِنَاءُ مَكْشُوفًا لَيْسَ عَلَيْهِ غِطَاءٌ ، بَصَقَ فِيهِ إِبْلِيسُ - أَوْ : تَفَلَ فِيهِ إِبْلِيسُ
قَدْ قِيلَ فِي الْبُصَاقِ فَخُذْ فِيهِ بِأَيْسَرِ الْأَمْرِ
كَانَ يَأْمُرُ الْخَيَّاطَ أَنْ يَبُلَّ الْخُيُوطَ بِالْمَاءِ ، وَلَا يَبُلَّهَا بِرِيقِهِ
وَرَأَيْتُ أَبَا مَعْمَرٍ يَفْعَلُ ذَلِكَ
إِذَا حَكَكْتَ شَيْئًا مِنْ جَسَدِكَ وَأَنْتَ عَلَى وُضُوءٍ فَمَسَحْتَهُ بِالْبُصَاقِ ، فَاغْسِلْ ذَلِكَ الْمَكَانَ بِالْمَاءِ
كَانَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ يَأْمُرُ أَهْلَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ مِنْ فَضْلِ سِوَاكِهِ
وَسَأَلَهُ رَجُلٌ قَالَ : أُدْخِلُ إِصْبَعِي فِي فَمِي وَأُمِرُّهَا عَلَى أَسْنَانِي كَهَيْئَةِ السِّوَاكِ ، ثُمَّ أُدْخِلُهَا فِي وَضُوئِي
سُئِلَ عَطَاءٌ ، عَنِ الْمِنْدِيلِ الْمُهَدَّبِ أَيَمْسَحُ بِهِ الرَّجُلُ الْمَاءَ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَلَا تَمَنْدَلْ
كَرِهَ أَنْ يَمْسَحَ بِالْمِنْدِيلِ مِنَ الْوَضُوءِ
أَنَّ ابْنَ أَبِي لَيْلَى ، وَمُجَاهِدًا ، وَسَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ كَانُوا يَكْرَهُونَ الْمِنْدِيلَ بَعْدَ الْوُضُوءِ لِلصَّلَاةِ
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ تَمْسَحَ عَنْكَ بِالثَّوْبِ الْوُضُوءَ
أَنَّ ابْنَ الْمُسَيِّبِ ، وَأَبَا الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيَّ ، كَانَا يَكْرَهَانِ ذَلِكَ