كتاب الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٦٠)
صفحة 16 من 24عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الحَسَنِ بنِ عُمَارَةَ عَنِ الحَكَمِ وَمَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
يُتَيَمَّمُ لِكُلِّ صَلَاةٍ
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا يُصَلِّيَ الرَّجُلُ بِالتَّيَمُّمِ إِلَّا صَلَاةً وَاحِدَةً
يَتَيَمَّمُ وَتُجْزِيهِ الصَّلَوَاتُ كُلُّهَا مَا لَمْ يُحْدِثْ هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْمَاءِ
يُجْزِئُ بِتَيِمُّمٍ وَاحِدٍ مَا لَمْ يُحْدِثْ
التَّيَمُّمُ بِمَنْزِلَةِ الْمَاءِ يَقُولُ : يُصَلِّي بِهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ
الْوُضُوءُ مِنَ الْحَدَثِ
لَأَنْ أَتَوَضَّأَ مِنَ الْكَلِمَةِ الْخَبِيثَةِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَتَوَضَّأَ مِنَ الطَّعَامِ الطَّيِّبِ
يَتَوَضَّأُ أَحَدُكُمْ مِنَ الطَّعَامِ الطَّيِّبِ
إِنِّي أُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ إِلَّا أَنْ أُحْدِثَ ، أَوْ أَقُولَ مُنْكَرًا
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن هِشَامِ بنِ حَسَّانَ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن عَبِيدَةَ مِثلَهُ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ ، هَلْ تَعْلَمُ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامٍ وُضُوءٌ ؟ قَالَ : لَا
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : كَيْفَ التَّيَمُّمُ ؟ قَالَ : تَضَعُ بُطُونَ كَفَّيْكَ عَلَى الْأَرْضِ
كَانَ إِذَا تَيَمَّمَ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ ضَرْبَةً عَلَى التُّرَابِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ
فِي التَّيَمُّمِ : مَرَّةٌ لِلْوَجْهِ ، وَمَرَّةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
مَرَّةٌ لِلْوَجْهِ ، وَمَرَّةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
أَعْجَبُ إِلَيَّ أَنْ أُبْلِغَهُ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
يَمْسَحُ بِالْوَجْهِ ، وَيَنْفُضُ كَفَّيْهِ
أَنَّ عَلِيًّا قَالَ فِي التَّيَمُّمِ : ضَرْبَةٌ فِي الْوَجْهِ وَضَرْبَةٌ فِي الْيَدَيْنِ إِلَى الرُّسْغَيْنِ
التَّيَمُّمُ لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ
فِي الْمَسْحِ بِالتُّرَابِ ، كَمَا قَالَ اللهُ يَمْسَحُ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ
يَضْرِبُ بِكَفَّيْهِ الْأَرْضَ ، ثُمَّ يَضْرِبُ بِيَدِهِ
أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ وَمَعَهُ عَائِشَةُ
أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ كَانَ يَمْسَحُ بِالتَّيَمُّمِ وَجْهَهُ مَسْحَةً وَاحِدَةً
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : فَإِنْ كَانَ حَرْدٌ غَيْرَ بَطْحٍ يُجْزِئُ عَنِّي ؟ قَالَ : نَعَمْ
يَمْسَحُ بِالْوَجْهِ وَالْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا قَالَ : أَطْيَبُ مَا حَوْلَكَ
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَيُّ الصَّعِيدِ أَطْيَبُ ؟ قَالَ : الْحَرْثُ
كُنَّا نَمْسَحُ عَلَيْهِمَا ثُمَّ نَقُومُ فَنُصَلِّي
أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ ، ثُمَّ يَمْسَحُ عَلَى جُرْمُوقَيْنِ لَهُ مِنْ لُبُودٍ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا
إِذَا نَزَعَهُمَا أَعَادَ الْوُضُوءَ قَدِ انْتَقَضَ وُضُوؤُهُ
إِذَا نَزَعَهُمَا أَعَادَ الْوُضُوءَ ، قَدِ انْتَقَضَ وُضُوؤُهُ
إِذَا نَزَعْتَهُمَا فَاغْسِلْ قَدَمَيْكَ
حَضَرْتُ سَعْدًا وَابْنَ عُمَرَ يَخْتَصِمَانِ إِلَى عُمَرَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثٌ ، وَلِلْمُقِيمِ لَيْلَةٌ
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ لِلْمُسَافِرِ ، وَلَيْلَةً لِلْمُقِيمِ
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمًا لِلْمُقِيمِ
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمًا لِلْمُقِيمِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَأْمُرُنَا فِي السَّفَرِ أَنْ لَا نَنْزِعَ أَخْفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ
مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ فِي طَلَبِ عِلْمٍ ، إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًى بِمَا يَصْنَعُ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ التَّيمِيِّ عَن أَبِيهِ عَنِ الحَسَنِ مِثلَهُ
يَمْسَحُ الرَّجُلُ عَلَى خُفَّيْهِ مَا بَدَا لَهُ
امْسَحْ عَلَى الْخُفَّيْنِ مَا لَمْ تَخْلَعْهُمَا كَانَ لَا يُوَقِّتُ لَهُمَا وَقْتًا
لِلْمُقِيمِ يَوْمٌ إِلَى اللَّيْلِ ، وَلِلْمُسَافِرِ ثَلَاثُ لَيَالٍ
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ قَالَ : ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمٌ لِلْمُقِيمِ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ
سَافَرْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ثَلَاثًا إِلَى الْمَدِينَةِ لَمْ يَنْزِعْ خُفَّيْهِ