كتاب الصيد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤١١)
صفحة 8 من 9أَمَّا أَنَا فَكُنْتُ آكُلُهُ
حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ وَيَحيَى بنُ آدَمَ عَن سُفيَانَ عَن مُوسَى بنِ أَبِي عَائِشَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي رَزِينٍ عَن أَبِيهِ
إِنْ وَجَدْتَهُ وَلَيْسَ فِيهِ إِلَّا سَهْمُكَ فَكُلْ
إِنَّ اللَّيْلَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ عَظِيمٌ لَا يَقْدُرُ قَدْرَهُ إِلَّا الَّذِي خَلَقَهُ
إِذَا وَجَدْتَ سَهْمَكَ فِيهِ ، وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ سَبُعٌ فَكُلْ
إِذَا غَابَ عَنْكَ لَيْلَةً وَإِنْ وَجَدْتَ [فِيهِ سَهْمَكَ] مِنَ الْغَدِ فَعَرَفْتَهُ فَلَا تَأْكُلْهُ
أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ صَقْرِهِ وَبَازِيهِ
لَا خَيْرَ فِي صَقْرِهِ وَلَا فِي بَازِيهِ
فِي طَيْرِ الْمَجُوسِيِّ قَالَ : " لَا يُؤْكَلُ
الْمَجُوسِيُّ يُرْسِلُ [إِلى ] بَازِهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ صَقْرِهِ وَبَازِيهِ
لَا تَأْكُلْ مِنْ صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ ؛ سَمَّى أَوْ لَمْ يُسَمِّ
سَأَلْتُهُ عَنْ صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ لِلسَّمَكِ ؟ فَكَرِهَهُ
أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ الْمَجُوسِيِّ لِلسَّمَكِ
لَا يُؤْكَلُ مِنْ صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ إِلَّا الْحِيتَانُ
كُلِ السَّمَكَ ، لَا يَضُرُّكَ مَنْ صَادَهُ
لَا بَأْسَ بِصَيْدِ الْمَجُوسِيِّ لِلسَّمَكِ
يُؤْكَلُ صَيْدُهُمْ فِي الْبَحْرِ
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِصَيْدِ الْمَجُوسِيِّ لِلسَّمَكِ
لَا تَأْكُلْ مِنْ صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ إِلَّا السَّمَكَ وَالْجَرَادَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى [بَأْسًا بِصَيْدِ الْمَجُوسِيِّ
سَأَلْتُهُ ، عَنِ الْمَجُوسِيِّ يَصِيدُ السَّمَكَ ؟ قَالَ : " صَيْدُهُ ذَكِيٌّ
أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بَأْسًا بِصَيْدِ الْمَجُوسِيِّ لِلسَّمَكِ
كُلْ مِنْ صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ وَالْيَهُودِيِّ لِلسَّمَكِ
لَا بَأْسَ بِصَيْدِ الْمَجُوسِيِّ السَّمَكَ
كُلْ صَيْدَ الْبَحْرِ مَا صَادَهُ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ
إِذَا أَكَلَ الْبَازُ أَوِ الصَّقْرُ فَلَا تَأْكُلْ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بِصَيْدِ الْفَهْدِ بَأْسًا
الْفَهْدُ مِنَ الْجَوَارِحِ
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ أَوْ بَازِيَكَ فَكُلْ وَإِنْ أَكَلَ ثُلُثَهُ
لَا بَأْسَ بِصَيْدِ الْفَهْدِ
لَا بَأْسَ بِصَيْدِ الْفَهْدِ
الْفَهْدُ وَالشَّاهِينُ بِمَنْزِلَةِ الْكَلْبِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ صَيْدَ الْكَلْبِ وَالْفَهْدِ إِذَا أَكَلَا مِنْهُ
إِذَا أَرْسَلْتَ صَقْرَكَ أَوْ بَازِيَكَ ثُمَّ دَعَوْتَهُ فَأَتَاكَ فَذَاكَ عِلْمُهُ
إِذَا أَكَلَ فَلَا تَأْكُلْ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَيْدِ الْبَازِي ؟ فَقَالَ : " مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ فَكُلْ
إِذَا أَكَلَ ؛ فَلَا تَأْكُلْ
كُلْ مِنْ صَيْدِ الْبَازِي وَإِنْ أَكَلَ
فِي الصَّقْرِ وَالْكَلْبِ : " إِنْ أَصَابَ مِنْهُ ، أَوْ أَكَلَ مِنْهُ فَكُلْ
فِي الْكَلْبِ إِذَا كَانَ مُعَلَّمًا فَأَصَابَ صَيْدًا
إِذَا نَتَفَ الطَّيْرُ أَوْ أَكَلَ فَكُلْ
هَذَا مَا قَدْ أَثْبَتُّ لَكَ : إِنَّ الصُّقُورَ وَالْبَازِيَ مِنَ الْجَوَارِحِ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا بِصَيْدِ الْبَازِي وَالصَّقْرِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الصَّقْرِ وَالْبَازِي : هُمَا بِمَنْزِلَةِ الْكَلْبِ
مِنَ الطَّيْرِ وَالْكِلَابِ
الْكَلْبُ وَالْبَازِي شَيْءٌ وَاحِدٌ ، كُلٌّ صَيُودٌ
فِي الطَّيْرِ وَالْبُزَاةِ وَالصُّقُورِ وَغَيْرِهَا : وَمَا أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَهُوَ لَكَ
إِنْ شَرِبَ مِنْ دَمِهِ فَلَا تَأْكُلْ
إِنْ أَكَلَ ؛ فَلَا تَأْكُلْ