في المعراض

الأحاديث(١٨)

لَا تَأْكُلْ مَا أَصَابَ الْمِعْرَاضُ إِلَّا أَنْ يَخْزِقَ

ج10 ص406

أَنَّهُ كَرِهَ مَا أَصَابَ الْمِعْرَاضُ إِلَّا مَا خَزَقَ

ج10 ص407

أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ الْمِعْرَاضَ إِلَّا مَا أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ

ج10 ص407

أَمَّا الْمِعْرَاضُ فَقَدْ كَانَ نَاسٌ يَكْرَهُونَهُ

ج10 ص407

أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِمَا أُصِيبَ بِالْمِعْرَاضِ

ج10 ص406

أَنَّهُ كَانَ لَا يَأْكُلُ مَا أَصَابَتِ الْبُنْدُقَةُ

ج10 ص407

أَنَّ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ وَأَبَا مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيَّ كَانَا يَأْكُلَانِ مَا قَتَلَ الْمِعْرَاضُ

ج10 ص405

لَا تَأْكُلْ مَا أَصَابَ الْمِعْرَاضُ إِلَّا أَنْ يَخْزِقَ

ج10 ص406

مَا أَصَبْتَ بِحَدِّهِ فَكُلْ

ج10 ص403

لَا تَأْكُلْ مَا أَصَبْتَ بِالْمِعْرَاضِ إِلَّا مَا ذَكَّيْتَ

ج10 ص404

أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ مَا قَتَلَ الْمِعْرَاضُ

ج10 ص404

مَا خَزَقَ الْمِعْرَاضُ فَكُلْ

ج10 ص405

لَا تَأْكُلْ مَا أَصَابَ الْمِعْرَاضُ إِلَّا أَنْ يَخْزِقَ

ج10 ص405

سَأَلْتُهُ عَنِ الْمِعْرَاضِ ؟ فَقَالَ : إِذَا كُنْتَ أَصَبْتَ بِحَدِّهِ فَخَزَقَ كَمَا يَخْزِقُ السَّهْمُ ، فَكُلْ

ج10 ص406

حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحِيمِ بنُ سُلَيمَانَ عَن أَشعَثَ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَهُ

ج10 ص405

مَا أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ ، وَمَا لَمْ تُدْرِكْ ذَكَاتَهُ فَلَا تَأْكُلْ

ج10 ص405

سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الْمِعْرَاضِ ؟ فَقَالَ : " لَمْ يَكُنْ مِنْ نِبَالِ الْمُسْلِمِينَ فَلَا تَأْكُلْ مِنْهُ شَيْئًا

ج10 ص406

أَنَّ رَجُلًا رَمَى أَرْنَبًا بِعَصًا فَكَسَرَ قَوَائِمَهَا ثُمَّ ذَبَحَهَا فَأَكَلَهَا

ج10 ص406