في صيد البازي من لم ير به بأسا
الأحاديث(٦)
هَذَا مَا قَدْ أَثْبَتُّ لَكَ : إِنَّ الصُّقُورَ وَالْبَازِيَ مِنَ الْجَوَارِحِ
ج10 ص389
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا بِصَيْدِ الْبَازِي وَالصَّقْرِ
ج10 ص389
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الصَّقْرِ وَالْبَازِي : هُمَا بِمَنْزِلَةِ الْكَلْبِ
ج10 ص390
مِنَ الطَّيْرِ وَالْكِلَابِ
ج10 ص390
الْكَلْبُ وَالْبَازِي شَيْءٌ وَاحِدٌ ، كُلٌّ صَيُودٌ
ج10 ص389
فِي الطَّيْرِ وَالْبُزَاةِ وَالصُّقُورِ وَغَيْرِهَا : وَمَا أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَهُوَ لَكَ
ج10 ص389