كتاب الصيد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤١١)
صفحة 5 من 9اذْبَحْ بِحَجَرِكَ ، وَحَدِيدَتِكَ ، وَعُودِكَ ، وَعَظْمِكَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَن دَاوُدَ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن مُحَمَّدِ بنِ صَفوَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْنَبَيْنِ قَدْ ذَبَحْتُهُمَا بِمَرْوَةَ
إِذَا بَرَتْ فَقَطَعَتِ الْأَوْدَاجَ فَكُلْ ، وَإِذَا ثَلَغَتْ ثَلْغًا فَلَا تَأْكُلْ
كُلُّ مَا فَرَى الْأَوْدَاجَ إِلَّا سِنٌّ أَوْ ظُفُرٌ
كُلْ مَا ذُبِحَ بِالشَّفْرَةِ وَالْمَرْوَةِ وَالْقَصَبَةِ وَالْعُودِ وَمَا أَفْرَى الْأَوْدَاجَ وَأَنْهَرَ الدَّمَ
لَا يُذْبَحُ بِسِنٍّ وَلَا عَظْمٍ وَلَا ظُفُرٍ وَلَا قَرْنٍ
أَحْسَنْتَ حِينَ لَمْ تَأْكُلْ ، قَتَلَهَا خَنْقًا
لَا ذَكَاةَ إِلَّا بِالْأَسَلِ وَالظُّرَرِ
كُلُّ مَا أَفْرَى اللَّحْمَ وَقَطَعَ الْأَوْدَاجَ
مَا أَفْرَى الْأَوْدَاجَ وَأَهَرَاقَ الدَّمَ فَكُلْ
تَذَاكَرْنَا عِنْدَ أَبِي الشَّعْثَاءِ مَا يُذَكَّى بِهِ فَقَالَ : " مَا أَفْرَى الْأَوْدَاجَ
لَا بَأْسَ بِذَبْحِ اللِّيطَةِ " ، أَوْ قَالَ : الْقَصَبَةِ
كُلُّ مَا أَفْرَى الْأَوْدَاجَ إِلَّا السِّنَّ وَالظُّفُرَ
رَأَيْتُ أَنَسًا أُتِيَ بِعَصَافِيرَ فَدَعَا بِلِيطَةٍ فَذَبَحَهُنَّ بِهَا
أَرِنْ - أَوِ اعْجَلْ - مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلُوا مَا لَمْ يَكُنْ سِنٌّ أَوْ ظُفُرٌ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الذَّبِيحَةِ بِالْمَرْوَةِ وَشِقَّةِ الْعَصَا ؟ فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بَأْسًا بِمَا مَاتَ مِنَ السَّمَكِ فِي الْحَظِيرَةِ
أَنَّهُ كَرِهَ مِنَ السَّمَكِ مَا يَمُوتُ فِي الْمَاءِ إِلَّا أَنْ يَتَّخِذَ الرَّجُلُ حَظِيرَةً
إِذَا حَظَّرْتَ فِي الْمَاءِ حَظِيرَةً فَمَا مَاتَ فِيهَا فَكُلْ
مَا أَعْجَزَكَ مِمَّا فِي يَدِكَ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الصَّيْدِ
إِذَا نَدَّ مِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ شَيْءٌ فَاصْنَعُوا بِهِ كَمَا تَصْنَعُونَ بِالْوَحْشِ
فِي بَقَرَةٍ شَرَدَتْ قَالَ : " هِيَ بِمَنْزِلَةِ الصَّيْدِ
أَنَّ بَعِيرًا نَدَّ ، فَطَعَنَهُ رَجُلٌ بِالرُّمْحِ فَسُئِلَ عَلِيٌّ عَنْهُ ؟ فَقَالَ : " كُلْهُ
إِذَا تَوَحَّشَ الْبَعِيرُ أَوِ الْبَقَرَةُ صُنِعَ بِهِمَا مَا يُصْنَعُ بِالْوَحْشِيَّةِ
هُوَ بِمَنْزِلَةِ الصَّيْدِ
إِنَّ هَذِهِ الْبَهَائِمَ لَهَا أَوَابِدُ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا
ذَكَاةٌ وَحِيَّةٌ
كُلُوهُ إِنَّمَا هُوَ صَيْدٌ
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ عَن عَبدِ اللهِ بِمِثلِهِ أَو نَحوِهِ
أَنَّ حِمَارًا وَحْشِيًّا اسْتَعْصَى عَلَى أَهْلِهِ ، فَضَرَبُوا عُنُقَهُ فَسُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ ؟ فَقَالَ : " تِلْكَ أَسْرَعُ الذَّكَاةِ
صَيْدٌ ، فَكُلُوهُ
أَنَّهُ كَرِهَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ صَيْدَ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ وَيَقُولُ : " أُمِرَ بِقَتْلِهِ فَكَيْفَ يُؤْكَلُ صَيْدُهُ
أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ الْبَهِيمِ
أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ الْبَهِيمِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَسْتَعِيرَ الرَّجُلُ كَلْبَ الْمَجُوسِيِّ أَوِ النَّصْرَانِيِّ
أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ
أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ
لَا بَأْسَ بِصَيْدِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ وَذَبَائِحِهِمْ
أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ الْمَجُوسِيِّ
مُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ أَنَّهُمَا كَرِهَا صَيْدَ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ
يَكْرَهُ صَيْدَ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ حَتَّى يَأْخُذَ مِنْ تَعْلِيمِ الْمُسْلِمِ
لَا خَيْرَ فِي صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ
لَا يَصِيدُ بِكَلْبِ الْمَجُوسِيِّ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَسْتَعِينَ الْمُسْلِمُ بِكَلْبِ الْمَجُوسِيِّ فَيَصِيدَ بِهِ
إِذَا كُنْتَ أَنْتَ تَصِيدُ بِهِ فَلَا بَأْسَ
أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ
كَلْبُهُ كَسِكِّينِهِ
إِذَا ذَكَرَ اسْمَ اللهِ حِينَ يَضْرِبُ أَوْ يَطْعَنُ ، فَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ