كتاب الأيمان والنذور
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٠٧)
صفحة 3 من 11الْحِينُ شَهْرَانِ
الْحِينُ : سِتَّةُ أَشْهُرٍ
الْحِينُ : سِتَّةُ أَشْهُرٍ
يَحْنَثُ ، قَالَ اللهُ تَعَالَى : تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا
هِيَ طَالِقٌ ، قَالَ اللهُ تَعَالَى : تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا
كَانَ لَا يَرَى بِعِتْقِ وَلَدِ الزِّنَى بَأْسًا
أُعْتِقْ أَكْثَرَهُمَا ثَمَنًا
إِنَّ لِي غُلَامَيْنِ ، أَحَدُهُمَا رِشْدَةٌ وَالْآخَرُ غِيَّةٌ
أَنَّهُ أَعْتَقَ وَلَدَ الزِّنَى وَأُمَّهُ
هُوَ كَالدِّرْهَمِ الزَّائِفِ ، تَصَدَّقِي بِهِ
أَنَّهُ أَعْتَقَ وَلَدَ زِنًى وَأُمَّهُ
نَعَمْ ، عِتْقُهُ حَسَنٌ
لَيْسَ عَلَيْهِ مِنْ خَطِيئَةِ أَبَوَيْهِ شَيْءٌ
وَلَدُ الزِّنَى خَيْرُ الثَّلَاثَةِ
فِي عِتْقِ وَلَدِ الزِّنَى ، قَالَ : لَهُ مَا احْتَسَبَ
فَأَمَرَهَا أَنْ تُعْتِقَ مِنْهُمْ
لَيْسَ لَهَا كَفَّارَةٌ
مُدٌّ مِنْ حِنْطَةٍ لِكُلِّ مِسْكِينٍ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا حَنِثَ أَطْعَمَ عَشَرَةَ مَسَاكِينَ ، لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدٌّ مِنْ حِنْطَةٍ بِالْمُدِّ الْأَوَّلِ
مُدٌّ
مُدٌّ
فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ مُدٌّ مِنْ بُرٍّ
فِي إِطْعَامِ الْمَسَاكِينِ : مُدٌّ مِنْ قَمْحٍ
فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ قَالَا : مُدٌّ لِكُلِّ مِسْكِينٍ
فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ : مُدٌّ ، رَيْعُهُ إِدَامُهُ
فِي امْرَأَةٍ جَعَلَتْ عَلَى نَفْسِهَا أَوْ نَذَرَتْ أَنْ تُصَلِّيَ فِي خَمْسِينَ مَسْجِدًا
لَوْ عَلِمَ أَنَّ اللهَ عِنْدَ الْأُسْطُوَانَةِ الْأُولَى لَمْ يَتَحَوَّلْ حَتَّى يَقْضِيَ صَلَاتَهُ
تُصَلِّي بِعَدَدِ سَوَارِي الْمَسْجِدِ فِي مَقَامٍ وَاحِدٍ
إِذَا قَالَ : هُوَ يَنْحَرُ وَلَدَهُ ، [قَالَ : يُحِجُّهُ
يَذْبَحُ كَبْشًا فَيَتَصَدَّقُ بِلَحْمِهِ
يُحِجُّهُ وَيَنْحَرُ بَدَنَةً
يُهْدِي دِيَتَهُ ، أَوْ كَبْشًا
كَبْشٌ كَمَا فَدَى إِبْرَاهِيمُ إِسْحَاقَ
هَذَا مِنْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ، لَا كَفَّارَةَ فِيهِ
يُهْدِي دِيَتَهُ
لَا تَنْحَرِي ابْنَكِ ، وَكَفِّرِي عَنْ يَمِينِكِ
هُوَ يَنْحَرُهُ ، فَبَدَنَةٌ
تَسْتَعْدِي عَلَيْهِ
إِذَا قَالَ الْمُظَاهِرُ : لَا حَاجَةَ لِي بِهَا ، لَمْ يُتْرَكْ حَتَّى يُطَلِّقَ أَوْ يُكَفِّرَ
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ أَحْمَسَ مُصْمِتَةٍ فِي خِبَائِهَا ، فَجَعَلَتْ تُشِيرُ إِلَيْهِ وَلَا تُكَلِّمُهُ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ نَذْرِ الْمَعْصِيَةِ ؛ فِيهِ وَفَاءٌ ؟ قَالَ : لَا
لَيْسَ عَلَى رَجُلٍ نَذْرٌ فِيمَا لَا يَمْلِكُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ : إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَقُومَ عَلَى قُعَيْقِعَانَ عُرْيَانًا إِلَى اللَّيْلِ
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ فَلْيُطِعْهُ
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، كَفِّرْ يَمِينَكَ
إِنَّ النَّذْرَ لَا يُقَدِّمُ شَيْئًا وَلَا يُؤَخِّرُهُ
لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةٍ
سَأَلْتُهُ عَنِ النَّذْرِ ، فَقَالَ : مَا كَانَ مِنْ نَذْرٍ وَهُوَ فِي شَيْءٍ مِنْ طَاعَةِ اللهِ فَأَمْضُوهُ