كتاب الأيمان والنذور
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٠٧)
صفحة 10 من 11يُهْدِي جَزُورًا
تُجْزِئُ أُمُّ الْوَلَدِ فِي الظِّهَارِ
حَدَّثَنَا عَبدُ السَّلَامِ عَن يُونُسَ عَن هِشَامٍ دمج هذا الحديث والذي بعده كحديث واحد في طبعة دار الرشد
لَا تُجْزِئُ أُمُّ الْوَلَدِ فِي الظِّهَارِ
لَا تُجْزِئُ أُمُّ الْوَلَدِ فِي الْكَفَّارَةِ
تُجْزِئُ أُمُّ الْوَلَدِ فِي الظِّهَارِ
لَا تُجْزِئُ أُمُّ الْوَلَدِ فِي الظِّهَارِ
كَانَ لَا يَرَى عِتْقَ أُمِّ الْوَلَدِ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَفَّارَاتِ
تُجْزِئُ أُمُّ الْوَلَدِ مِنَ الرَّقَبَةِ
لَا تُجْزِئُ أُمُّ الْوَلَدِ مِنَ الرَّقَبَةِ
غَيْرُهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهَا وَأَرْجُو
تُجْزِئُ فِي الظِّهَارِ
لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَكَفَّرْتُ يَمِينِي
كَانُوا يَقُولُونَ : مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهَا ، فَلْيَدَعْ يَمِينَهُ وَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ
حَلَفْتُ عَلَى أَمْرٍ غَيْرُهُ خَيْرٌ مِنْهُ ، أَدَعُهُ وَأُكَفِّرُ يَمِينِي ؟ قَالَ : نَعَمْ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ
يَدْخُلُ عَلَيْهَا ، وَيُكَفِّرُ يَمِينَهُ
ادْنُ ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : إِنِّي حَلَفْتُ أَنْ لَا آكُلَ ضَرْعَ نَاقَةٍ ، فَقَالَ : ادْنُ فَكُلْ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهَا
أَنَّهُ كَانَ يُكَفِّرُ قَبْلَ أَنْ يَحْنَثَ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا حَلَفَ لَمْ يَحْنَثْ ، حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : لا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ فَكَانَ إِذَا حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيَدَعْ يَمِينَهُ
إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَيْتَ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهَا
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ : حَلَفْتُ وَلَمْ يَحْلِفْ ، فَقَدْ كَذَبَ وَحَلَفَ
إِذَا قِيلَ لِلرَّجُلِ : حَلَفْتَ [أَنْ] لَا تَفْعَلَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ، وَلَمْ يَحْلِفْ ، قَالَ : عَلَيْهِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ
إِذَا قَالَ : قَدْ حَلَفْتُ وَلَمْ يَكُنْ حَلَفَ ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ
إِذَا قَالَ : عَلَيَّ يَمِينٌ ثُمَّ حَنِثَ ، فَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ
إِنَّكُمْ تُشْرِكُونَ ، قَالُوا : وَكَيْفَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ ؟ قَالَ : يَقُولُ أَحَدُكُمْ : لَا وَلَعَمْرِي ، لَا وَحَيَاتِكَ
إِذَا سَمِعْتُمُونِي أَقُولُ : لَا هَا اللهِ إِذَا ، أَوْ لَعَمْرِي ، فَذَكِّرُونِي
لَعَمْرِي لَغْوٌ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : لَعَمْرِي
كَانَتْ يَمِينُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ : لَعَمْرِي
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ : لَعَمْرِي لَا أَفْعَلُ كَذَا كَذَا ، إِنْ حَنِثَ فَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ
لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَلَا بِالطَّوَاغِيتِ
قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، ثَلَاثًا ، وَانْفُثْ عَنْ شِمَالِكَ ثَلَاثًا
إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ
إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، مَنْ حَلَفَ فَلْيَحْلِفْ بِاللهِ أَوْ لِيَسْكُتْ
لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَلَا بِالطَّوَاغِي
لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ حَلَفَ بِالْمَسِيحِ لَهَلَكَ ، وَالْمَسِيحُ خَيْرٌ مِنْ آبَائِكُمْ
لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ
إِنَّهَا شِرْكٌ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ ، أَوْ قَالَ : بِغَيْرِ الْإِسْلَامِ
لَأَنْ أَحْلِفَ بِاللهِ كَاذِبًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْلِفَ بِغَيْرِهِ وَأَنَا صَادِقٌ
الْكَعْبَةُ - لَا أُمَّ لَكَ - تُطْعِمُكَ وَتَسْقِيكَ
قُلْ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ ، آمَنْتُ بِاللهِ
يَحْلِفُ الرَّجُلُ : لَا وَأَبِي ، لَا وَأَبِيكَ
لَقَدْ أَدْرَكْتُ النَّاسَ ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا رَكِبَ رَاحِلَتَهُ لَأَنْضَاهَا قَبْلَ أَنْ يَسْمَعَ رَجُلًا يَحْلِفُ بِغَيْرِ اللهِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُقْسِمُ بِمَا شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : لَا وَحَيَاتِكَ
مَا أُبَالِي حَلَفْتُ بِحَيَاةِ رَجُلٍ أَوْ بِالصَّلِيبِ