باب الميم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٬٢٢٢)
صفحة 8 من 85هَذَا الْبَيْتُ دِعَامَةٌ مِنْ دَعَائِمِ الْإِسْلَامِ ، فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ ، أَوِ اعْتَمَرَ ، فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ
ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ : " اقْتُلُوهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تُزْهِيَ
اغْدُوا إِلَى الْإِبِلِ ، فَاشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا
مَا أَنَا نَهَيْتُ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ؛ وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْهُ
كَانَ النَّاسُ إِذَا أَتَوْا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالتَّمْرِ سَأَلَ عَنْهُ
كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ ، إِلَّا الصَّوْمَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِالطَّوَّافِ الَّذِي تَرُدُّهُ الْأُكْلَةُ وَالْأُكْلَتَانِ
كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ وَالصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
فَدَعَا بِطَعَامٍ فَأَكَلَ " ، فَقُلْتُ : هَذَا الَّذِي تَصْنَعُ سُنَّةٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
الْقَدَرِيَّةُ الْمُشْرِكُونَ
مَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللهُ
يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ فَقَالَ : " النَّبِيُّونَ
إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا
لَا تَدْفَعُوا يَوْمَ عَرَفَةَ حَتَّى يَدْفَعَ الْإِمَامُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا
فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَدْنُوَا إِلَيْهِ ، ثُمَّ دَعَا لَهُمَا
الْحِجَامَةُ شِفَاءٌ
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَمَنَ السِّنَّوْرِ
هَدَايَا الْإِمَامِ غُلُولٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، عَنِ الْمُخَابَرَةِ
لَا صَدَقَةَ فِي شَيْءٍ مِنَ الزَّرْعِ وَالنَّخْلِ وَالْكَرْمِ
جَاءَ رَجُلٌ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " صَلَّيْتَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
وَيْلَكَ ؛ مَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ
غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَرِفَ ، وَصَلَّى الْمَغْرِبَ بِمَكَّةَ
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الضَّحَايَا بَعْدَ ثَلَاثٍ ، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ : " كُلُوا
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الضَّحَايَا بَعْدَ ثَلَاثٍ
الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ ، وَالْجَزُورُ عَنْ سَبْعَةٍ
أَغْلِقُوا الْبَابَ وَأَوْكُوا السِّقَاءَ
اشْتَرَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَعْرَابِيٍّ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ بَعِيرًا
أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْجَبَلِ وَقَدْ قَضَى حَاجَتَهُ
أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ ذَلِكَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَسْأَلُوا نَبِيَّكُمْ عَنِ الْآيَاتِ
أَنَا فَرَطٌ لَكُمْ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
غِلَظُ الْقُلُوبِ وَالْجَفَاءُ فِي أَهْلِ الْمَشْرِقِ
إِنَّ سَيِّدِي يُكْرِهُنِي عَلَى الْبِغَاءِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا
إِذَا أَعْجَبَتْ أَحَدَكُمُ الْمَرْأَةُ ، فَوَقَعَتْ فِي نَفْسِهِ
لَا تَسْتَبْطِئُوا الرِّزْقَ
نَحْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كَوْمٍ فَوْقَ النَّاسِ
يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ
إِنَّ طَائِفَةً مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ
دِينَارًا أَعْطَيْتَهُ مِسْكِينًا ، وَدِينَارًا أَعْطَيْتَهُ فِي رَقَبَةٍ
نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْرُجُ إِلَى سَفَرٍ أَوْ يَبْعَثُ بَعْثًا إِلَّا يَوْمَ الْخَمِيسِ
اللَّهُمَّ أَيُّمَا عَبْدٍ سَبَبْتُ فَاجْعَلْهُ لَهُ إِلَيْكَ قُرْبَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ