من اسمه منتصر
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٧)
لَا يُؤْذَنُ لِلْمُسْتَأْذِنِ حَتَّى يَبْدَأَ بِالسَّلَامِ
إِنَّمَا الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا
قُومُوا " ، فَقَامَ مَعَهُ خَمْسُونَ رَجُلًا ، فَجَلَسَ عَلَى الْبَابِ
اكْفُلُوا لِي بِسِتِّ خِصَالٍ ، وَأَكْفُلُ لَكُمُ بِالْجَنَّةِ
يَا عَائِشَةُ ، هَذَا إِدَامُ هَذَا
إِنَّ عُثْمَانَ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ ، تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَقُلْ : وَعَلَيْكَ
الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ فَاطِمَةُ تَكْشِفُ رَأْسَهَا إِذَا دَخَلَ الْغُلَامُ
إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ يَمُوتُ مِنْهُمُ الرَّجُلُ ، وَأَقَلُّ مَا يَدَعُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ أَلْفًا أَوْ يَزِيدُونَ
إِنَّهُ لَا يَلِجُ حَظِيرَةَ الْقُدُسِ مُدْمِنُ خَمْرٍ
يُجْمَعُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْحَاجِّ ، وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُّ
مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هَلَكَ
أَنَّهَا لَعَنَتْ بَعِيرًا لَهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَصْحَبْنَا
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنِ الْمُتْعَةِ
قَامَ أَبُو بَكْرٍ ، الْغَدَ حِينَ بُويِعَ ، فَخَطَبَ النَّاسَ ، فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ أَقَلْتُكُمْ رَأْيَكُمْ