من اسمه مسعود
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢١)
لَوْ كُنْتُ رَاجِمًا لِأَحَدٍ بِلَا بَيِّنَةٍ لَرَجَمْتُ فُلَانَةَ لِمَا قَدْ ظَهَرَ مِنْهَا
إِنَّ هَذِهِ الْأَخْلَاقَ مِنَ اللهِ ، فَمَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا مَنَحَهُ خُلُقًا حَسَنًا
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ
مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ
طُوبَى لَهُمْ ، ثُمَّ طُوبَى لَهُمْ ، أُولَئِكَ مِنَّا ، وَأُولَئِكَ مَعَنَا
مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ، وَلَا خَلَاقَ فِي الْآخِرَةِ
لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ إِلَّا فِيمَا يَبْلُغُ ثَمَنَ الْمِجَنِّ
مَا يَأْتِي عَلَى هَذَا الْقَبْرِ مِنْ يَوْمٍ إِلَّا وَهُوَ يُنَادِي بِصَوْتٍ طَلْقٍ زَلْقٍ
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تُحِدَّ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، إِلَّا عَلَى زَوْجٍ
أَنْتِ أَمْلَكُ ، إِنْ شِئْتِ أَقَمْتِ مَعَ زَوْجِكِ
يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا
نَهَى أَنْ تُرْمَى الدَّابَّةُ ثُمَّ تُؤْكَلَ ، وَلَكِنْ لِتُذْبَحَ
طَلَبُ الْعِلْمِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
طَلَبُ الْحَلَالِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
إِنَّ اللهَ يَكْتُبُ لِلْمَرِيضِ أَفْضَلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ مَا دَامَ فِي وَثَاقِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ بَدَأَ فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
أَحَابِسَتُنَا هِيَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَايَعَ بَايَعَ عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ
فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبْيَضَ