من بقية من أول اسمه ميم من اسمه موسى
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٤٥)
صفحة 1 من 13كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، فَيَغْتَسِلُ
هَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا ، وَهَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ
أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ
أَتَدْرُونَ عَلَى مَنْ حُرِّمَتِ النَّارُ
مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ فِي الْفَيْءِ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
قَالَ رَبُّكُمْ : مَنْ أَذْهَبْتُ كَرِيمَتَيْهِ ، ثُمَّ صَبَرَ وَاحْتَسَبَ
مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ لَهُ قِنْطَارَانِ مِنَ الْأَجْرِ
مَا عُوقِبَ رَجُلٌ عَلَى ذَنْبٍ إِلَّا جَعَلَهُ اللهُ كَفَّارَةً
لَوْ وَجَدْنَا دُهْنًا لَائْتَدَمْنَا بِهِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ آلَ مُحَمَّدٍ وَهُمْ يَوْمَئِذٍ تِسْعَةُ أَبْيَاتٍ ، مَا لَهُمْ إِلَّا صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ
إِنَّ الْعَبْدَ يَدْعُو اللهَ وَهُوَ يُحِبُّهُ
إِنِّي لَغَيُورٌ ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّي
لَا يَدْخُلُ بَيْتَكَ إِلَّا تَقِيٌّ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي ، وَإِنَّا لَنُغَلِّلُ لِحْيَةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْغَالِيَةِ
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
أَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ ثَلَاثَةَ أَفْوَاجٍ : فَوْجًا طَاعِمِينَ كَاسِينَ رَاكِبِينَ
نَفِي لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ ، وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمُ
ائْتُوهُ ، فَصَلُّوا فِيهِ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
صُفُّوا كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ
أُمِرْتُ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ
كَانَتْ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ثَمَانِي عَشْرَةَ مَنْقَبَةً
أَمَرَهُمْ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَنْ يَشْتَرِكَ السَّبْعَةُ مِنْهُمْ فِي الْبَدَنَةِ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
مَنْ جَمَعَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ يَوْمًا يَتَرَبَّصُ بِهِ ، فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللهِ ، وَبَرِئَ اللهُ مِنْهُ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ
أَيُّمَا رَجُلٍ أَمَّنَ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَاهْدِنِي ، وَارْزُقْنِي
إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ مَادَّةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ بِصَاعٍ
إِنَّمَا الْحَلِفُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ
أُوصِيكَ بِاثْنَتَيْنِ : لَا تَسْأَلَنَّ عَمَلًا ، إِنَّكَ إِنْ تُعْطَهْ بَعْدَ مَسْأَلَتِهِ تُوكَلْ إِلَيْهِ
يَا أَبَتَاهُ ، مِنْ رَبِّهِ مَا أَدْنَاهُ
كَانَتِ الْقَسَامَةُ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَقَرَّهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتُفَرِّقُ بَيْنَنَا الشَّجَرَةُ
قِوَامُ أُمَّتِي بِشِرَارِهَا
لَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لَأَجَبْتُ
مَنْ سَمِعَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ فَلَمْ يُجِبْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِمِنًى خَمْسَ صَلَوَاتٍ : الظُّهْرَ
كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ أَنْ يَأْكُلُوهَا ، ثُمَّ بَاعُوهَا
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبْصِرُ الْمَنِيَّ فِي ثَوْبِهِ ، ثُمَّ يَحُتُّهُ فَيُصَلِّي فِيهِ
أَسْلَمَتْ عَبْدُ الْقَيْسِ طَوْعًا ، وَأَسْلَمَ النَّاسُ كَرْهًا
إِنَّ مِنَ الْبِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ وُدَّ أَبِيهِ
مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ قِيرَاطٌ
نَهَى عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ
طَوْقٌ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يُبْطِئُ أَحَدُكُمْ ، ثُمَّ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ وَيُؤْذِيهِمْ
قَالَتْ قُرَيْشٌ لِلْيَهُودِ : أَعْطُونَا شَيْئًا نَسْأَلُ عَنْهُ هَذَا الرَّجُلَ ، فَقَالُوا : سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ ، فَسَأَلُوهُ