موسى بن جمهور السمسار التنيسي
الأحاديث(٤٩)
رُدَّ عَلَى أَبِيكَ مَا حَبَسْتَ عَنْهُ ، فَإِنَّكَ وَمَالَكَ كَسَهْمٍ مِنْ كِنَانَتِهِ
هَكَذَا نُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ
أَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَلَقِيتُ عُمَرَ
لَمَّا تُوُفِّيَ آدَمُ غَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِالْمَاءِ وِتْرًا
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُبْدَأَ بِدَفْنِ الْمَيِّتِ
لَمَّا تَجَلَّى اللهُ لِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ تَطَايَرَتْ سَبْعَةُ أَجْبَالٍ
وَضَعْتُ ، أَوْ وُضِعَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غُسْلُهُ
لَا تَدْعُهُ مِنْ خَلْفِهِ ، وَقُلْ لَهُ : لَا تُقَاتِلْهُمْ حَتَّى تَدْعُوَهُمْ
أَرْبَعٌ لَا يَشْبَعْنَ مِنْ أَرْبَعٍ
اللِّبَاسُ يُظْهِرُ الْغِنَى
مَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
شَيَّبَتْنِي الْوَاقِعَةُ ، وَ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
مَنْ دَخَلَ عَلَى قَوْمٍ لِطَعَامٍ لَمْ يُدْعَ إِلَيْهِ
لَيْسَ لِقَاتِلٍ وَصِيَّةٌ
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
وُضِعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأُ وَالنِّسْيَانُ
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ جُمهُورٍ نَا مُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى ثَنَا الوَلِيدُ عَن مَالِكٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ جُمهُورٍ نَا مُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى ثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ جُمهُورٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى ثَنَا الوَلِيدُ عَنِ ابنِ لَهِيعَةَ عَن مُوسَى بنِ وَردَانَ عَن عُقبَةَ بنِ
كَانَ يُسِرُّ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى بَعِيرٍ
كُلُّ مَالٍ ، وَإِنْ كَانَ تَحْتَ سَبْعِ أَرَضِينَ يُؤَدَّى زَكَاتُهُ
اسْتَعَارَ بَعْضُ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّ اللهِ
إِيَّاكُمْ وَالْقُسَامَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى قَبْرًا حَدِيثَ عَهْدٍ بِدَفْنٍ ، فَسَأَلَ عَنْهُ
يَا عَمُّ ، مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ الَّتِي صَلَّيْتَ ؟ قَالَ : " الْعَصْرُ
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
مَا الَّذِي يُعْطِي مِنْ سَعَةٍ بِأَعْظَمَ أَجْرًا مِنَ الَّذِي يَقْبَلُ إِذَا كَانَ مُحْتَاجًا
إِنَّ نَاسًا مِنْ أُمَّتِي سَيَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
هَذَا عِنْدَنَا الَّذِي يَنَامُ عَنِ الْفَرِيضَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ عَجِينٍ وَقَعَ فِيهِ قَطَرَاتُ دَمٍ
لِلْمَرْأَةِ سِتْرَانِ
مَا عَالَ مُقْتَصِدٌ قَطُّ
أَحْصُوا هِلَالَ شَعْبَانَ لِرُؤْيَةِ رَمَضَانَ
مَنْ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَصَبَرَ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يَقْتُلَهُمْ
مَنْ أَخَذَ أَرْضًا بِجِزْيَتِهَا فَقَدِ اسْتَقَالَ هِجْرَتَهُ
إِنَّ مِنْ وَاجِبِ الْمَغْفِرَةِ إِدْخَالَكَ السُّرُورَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ
مَنْ عَقَدَ الْجِزْيَةَ فِي رَقَبَتِهِ
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
اسْتَقَامَ نَسَبُ النَّاسِ إِلَى
لَا شُؤْمَ ، وَقَدْ يَكُونُ الْيُمْنُ فِي الْفَرَسِ
مَنْ نَظَرَ إِلَى أَخِيهِ نَظَرَ مَوَدَّةٍ لَمْ يَكُنْ فِي قَلْبِهِ عَلَيْهِ إِحْنَةٌ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، بَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ عَامَ الرَّمَادَةِ يَقْسِمُ بَيْنَ الْعَرَبِ قَسْمًا
اللَّهُمَّ ، أَيِّدِ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ
أَيُّمَا امْرِئٍ أَفْلَسَ وَعِنْدَهُ مَالُ امْرِئٍ بِعَيْنِهِ
الْهَيِّنُ ، اللَّيِّنُ ، السَّهْلُ ، الْقَرِيبُ