موسى بن جمهور السمسار التنيسي

الأحاديث(٤٩)

رُدَّ عَلَى أَبِيكَ مَا حَبَسْتَ عَنْهُ ، فَإِنَّكَ وَمَالَكَ كَسَهْمٍ مِنْ كِنَانَتِهِ

ج8 ص156

هَكَذَا نُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج8 ص156

إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ

ج8 ص157

أَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَلَقِيتُ عُمَرَ

ج8 ص157

لَمَّا تُوُفِّيَ آدَمُ غَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِالْمَاءِ وِتْرًا

ج8 ص157

مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُبْدَأَ بِدَفْنِ الْمَيِّتِ

ج8 ص158

لَمَّا تَجَلَّى اللهُ لِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ تَطَايَرَتْ سَبْعَةُ أَجْبَالٍ

ج8 ص158

وَضَعْتُ ، أَوْ وُضِعَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غُسْلُهُ

ج8 ص158

لَا تَدْعُهُ مِنْ خَلْفِهِ ، وَقُلْ لَهُ : لَا تُقَاتِلْهُمْ حَتَّى تَدْعُوَهُمْ

ج8 ص159

أَرْبَعٌ لَا يَشْبَعْنَ مِنْ أَرْبَعٍ

ج8 ص159

اللِّبَاسُ يُظْهِرُ الْغِنَى

ج8 ص159

مَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ

ج8 ص160

شَيَّبَتْنِي الْوَاقِعَةُ ، وَ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ

ج8 ص160

مَنْ دَخَلَ عَلَى قَوْمٍ لِطَعَامٍ لَمْ يُدْعَ إِلَيْهِ

ج8 ص160

لَيْسَ لِقَاتِلٍ وَصِيَّةٌ

ج8 ص161

مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ

ج8 ص161

وُضِعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأُ وَالنِّسْيَانُ

ج8 ص161

حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ جُمهُورٍ نَا مُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى ثَنَا الوَلِيدُ عَن مَالِكٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى

ج8 ص161

حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ جُمهُورٍ نَا مُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى ثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ

ج8 ص161

حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ جُمهُورٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى ثَنَا الوَلِيدُ عَنِ ابنِ لَهِيعَةَ عَن مُوسَى بنِ وَردَانَ عَن عُقبَةَ بنِ

ج8 ص162

كَانَ يُسِرُّ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ج8 ص162

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى بَعِيرٍ

ج8 ص162

كُلُّ مَالٍ ، وَإِنْ كَانَ تَحْتَ سَبْعِ أَرَضِينَ يُؤَدَّى زَكَاتُهُ

ج8 ص163

اسْتَعَارَ بَعْضُ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّ اللهِ

ج8 ص163

إِيَّاكُمْ وَالْقُسَامَةَ

ج8 ص163

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى قَبْرًا حَدِيثَ عَهْدٍ بِدَفْنٍ ، فَسَأَلَ عَنْهُ

ج8 ص156

يَا عَمُّ ، مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ الَّتِي صَلَّيْتَ ؟ قَالَ : " الْعَصْرُ

ج8 ص149

ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ

ج8 ص150

مَا الَّذِي يُعْطِي مِنْ سَعَةٍ بِأَعْظَمَ أَجْرًا مِنَ الَّذِي يَقْبَلُ إِذَا كَانَ مُحْتَاجًا

ج8 ص150

إِنَّ نَاسًا مِنْ أُمَّتِي سَيَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ

ج8 ص150

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ

ج8 ص151

هَذَا عِنْدَنَا الَّذِي يَنَامُ عَنِ الْفَرِيضَةِ

ج8 ص151

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ عَجِينٍ وَقَعَ فِيهِ قَطَرَاتُ دَمٍ

ج8 ص151

لِلْمَرْأَةِ سِتْرَانِ

ج8 ص151

مَا عَالَ مُقْتَصِدٌ قَطُّ

ج8 ص152

أَحْصُوا هِلَالَ شَعْبَانَ لِرُؤْيَةِ رَمَضَانَ

ج8 ص152

مَنْ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَصَبَرَ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يَقْتُلَهُمْ

ج8 ص152

مَنْ أَخَذَ أَرْضًا بِجِزْيَتِهَا فَقَدِ اسْتَقَالَ هِجْرَتَهُ

ج8 ص153

إِنَّ مِنْ وَاجِبِ الْمَغْفِرَةِ إِدْخَالَكَ السُّرُورَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ

ج8 ص153

إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ

ج8 ص153

مَنْ عَقَدَ الْجِزْيَةَ فِي رَقَبَتِهِ

ج8 ص153

مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج8 ص154

اسْتَقَامَ نَسَبُ النَّاسِ إِلَى

ج8 ص154

لَا شُؤْمَ ، وَقَدْ يَكُونُ الْيُمْنُ فِي الْفَرَسِ

ج8 ص154

مَنْ نَظَرَ إِلَى أَخِيهِ نَظَرَ مَوَدَّةٍ لَمْ يَكُنْ فِي قَلْبِهِ عَلَيْهِ إِحْنَةٌ

ج8 ص154

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، بَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ عَامَ الرَّمَادَةِ يَقْسِمُ بَيْنَ الْعَرَبِ قَسْمًا

ج8 ص155

اللَّهُمَّ ، أَيِّدِ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ

ج8 ص155

أَيُّمَا امْرِئٍ أَفْلَسَ وَعِنْدَهُ مَالُ امْرِئٍ بِعَيْنِهِ

ج8 ص155

الْهَيِّنُ ، اللَّيِّنُ ، السَّهْلُ ، الْقَرِيبُ

ج8 ص156