من اسمه مقدام
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٧٣)
صفحة 1 من 6النَّوْمُ أَخُو الْمَوْتِ ، وَلَا يَنَامُ أَهْلُ الْجَنَّةِ
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
ذَاكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، أَمَرَنِي أَنْ أَخْرُجَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ
اسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلصَّفِّ الْأَوَّلِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
الْأَيِّمُ تُسْتَأْمَرُ فِي نَفْسِهَا
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
أَنَّهُ سَجَدَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ ، لَا تَأْكُلُوا بِهِ ، وَلَا تَسْتَكْثِرُوا بِهِ
يَأْتِي أَقْوَامٌ يُصَلُّونَ بِكُمُ الصَّلَوَاتِ ، فَإِنْ أَتَمُّوا فَلَهُمْ وَلَكُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْغَائِطَ قَالَ : " بِاسْمِ اللهِ
إِنَّكُمْ مَسْئُولُونَ عَنِّي ، فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَانَ الْحُدَيْبِيَةِ
وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَا يُعَذِّبُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ رَحِمَ الْيَتِيمَ
تَدْمَعُ الْعَيْنُ ، وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ ، ثُمَّ خَرَجَ يُرِيدُ الْمَسْجِدَ
دَخَلَ بِلَالٌ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَسْوَافَ
أَنْتَ الَّذِي قُلْتَ : لَأَصُومَنَّ الدَّهْرَ مَا عِشْتُ
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى ذَكَرِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
لَأَنْ أَشْهَدَ الصُّبْحَ ، ثُمَّ أَجْلِسَ أَذْكُرَ اللهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
إِنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا تُخْرَصُ النَّخْلُ
هَذَا وَقَوْمُهُ ، لَوْ كَانَ الدِّينُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنَ الْفُرْسِ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنَ الْوِتْرِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَوَقْتُهَا إِذَا ذَكَرَهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ
فَلْيُوتِرْ إِذَا أَصْبَحَ
لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِّي
لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي
إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ
اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ
لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اخْتَلَفُوا ، فَقَالُوا : نَسْتَخِيرُ رَبَّنَا
إِنَّا لَا نَقْتُلُ مَا فِي بَطْنِكِ لِذَنْبِكِ
أُرْسِلَتِ الْخَيْلُ زَمَنَ الْحَجَّاجِ ، وَالْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ أَمِيرٌ عَلَى الْبَصْرَةِ
أَيُّمَا رَجُلٍ عَادَ مَرِيضًا فَإِنَّهُ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ
مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ صَلَاةً أَخَفَّ وَلَا أَوْجَزَ
وَكَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ
سَيِّدُ إِدَامِكُمُ الْمِلْحُ
يَا جِبْرِيلُ ، مَا ثَوَابُ عَبْدِي إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْهِ إِلَّا النَّظَرُ إِلَى وَجْهِي
يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ ، يَسُبُّ الدَّهْرَ ، وَأَنَا الدَّهْرُ
نَهَى أَنْ يَمْشِيَ الرَّجُلُ فِي نَعْلٍ وَاحِدٍ
أَهْدَى مَلِكُ ذِي يَزَنَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةً
لَا يُؤْمِنُ الرَّجُلُ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ
يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ وَيَشِبُّ مَعَهُ اثْنَتَانِ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ رَجُلٌ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْبِئْرِ يَحْمِلُهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنْ لَمْ يُؤَدِّ حَقَّهَا
قَلْبُ الْكَبِيرِ شَابَ عَلَى حُبِّ اثْنَيْنِ
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ