باب الميم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٬٢٢٢)
صفحة 77 من 85لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ارْمِ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَبْسُطَ اللهُ فِي رِزْقِهِ
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ بُيُوتَهُ لَعَلَى يَسَارِهِ
كَانَ يَقُولُ فِي صَلَاتِهِ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَغْتَسِلَ فِي كُلِّ أُسْبُوعٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
رَأَيْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَيْهِ عِمَامَةٌ حَمْرَاءُ
مَنْ قُتِلَ يَلْتَمِسُ بِهِ وَجْهَ اللهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ اللهُ
خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ
الْمَدِينَةُ قُبَّةُ الْإِسْلَامِ ، وَدَارُ الْإِيمَانِ
الْإِمَارَةُ أَوَّلُهَا نَدَامَةٌ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ
إِنَّ الَّذِينَ يَقْطَعُونَ السِّدْرَ يُصَبُّونَ فِي النَّارِ
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
لَا يُصِيبُ أَحَدُكُمْ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَخْزُنَ مِنْ لِسَانِهِ
أَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ سَعْدٌ
قَضَى فِي الْعُمْرَى أَنَّهَا جَائِزَةٌ
كَانَ جَدْيٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ تُرْضِعُهُ أُمُّهُ فَتَرْوِيهِ
أَنَّ كَلْبَةً كَانَتْ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مُجِحًّا
لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ ، إِنَّ الَّذِي يَكْذِبُ عَلَيَّ لَجَرِيءٌ
الْخَيْرُ كَثِيرٌ ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِ قَلِيلٌ
يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي
آيِبُونَ تَائِبُونَ إِنْ شَاءَ اللهُ
يَا جَدُّ بْنَ قَيْسٍ ، مَا تَقُولُ فِي مُجَاهَدَةِ بَنِي الْأَصْفَرِ
بَيْنَا أَنَا عَلَى قَلِيبٍ أَنْزِعُ إِذْ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ
مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ ، ثُمَّ جَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تُمْكِنَهُ الصَّلَاةُ
خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ أَيْنَمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَرَى بَأْسًا بِقَضَاءِ رَمَضَانَ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ
كَانَ يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ ، خِيَارُهُمْ لِخِيَارِهِمْ
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ حَتَّى يَسْأَلَهُ شِسْعَ نَعْلِهِ
مَا مِنْ ذِي رَحِمٍ يَأْتِي ذَا رَحِمِهِ
أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُهُ الْحَقُّ بَعْدِي : عُمَرُ
أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ فِي الدُّعَاءِ
الْحَرِيرُ لِبَاسُ أَهْلِ الْجَنَّةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ السُّوقَ
إِذَا احْتَفَيْتَ فَاحْتَفِ جَمِيعًا
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ
لَوْ تَرَكَهَا لَدَارَتْ - أَوْ قَالَ : طَحَنَتْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
هُمَا الْمُوجِبَتَانِ : مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ
كَانَ سَيْفُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْنَفَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ صَلَاةً لَا يُتِمُّ رُكُوعَهَا
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ غُسْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَالَ : اغْتَسِلُوا
الْعُمْرَتَانِ تُكَفِّرَانِ مَا بَيْنَهُمَا