باب الميم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٬٢٢٢)
صفحة 7 من 85كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَقَالَ : " بِخَيْرٍ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يُصْبِحْ صَائِمًا
لَا تَلِجُوا عَلَى الْمُغِيبَاتِ
يَأْتِي اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَوْمٌ نُورُهُمْ كَالشَّمْسِ
طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ
لَا يَغْرِسُ مُسْلِمٌ غَرْسًا
إِذَا قَضَى الْقَاضِي فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ فَإِنَّ لَهُ عَشَرَةَ أُجُورٍ
إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ سَأَلَ اللهَ ثَلَاثًا فَأَعْطَاهُ اثْنَتَيْنِ
أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُخْرِجُ اللهُ لَكُمْ مِنْ بَرَكَاتِ الْأَرْضِ
الْبَرَكَةُ مَعَ أَكَابِرِكُمْ
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
إِنَّ اللهَ يُبَاهِي بِأَهْلِ عَرَفَاتٍ أَهْلَ السَّمَاءِ
قَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : رَغِمَ أَنْفُ عَبْدٍ - أَوْ : بَعُدَ - دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ
إِنَّ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ خَمْسَةَ عَشَرَ بَنُو إِخْوَةٍ وَبَنُو عَمٍّ يَأْتُونِي اللَّيْلَةَ فَأَقْرَأُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَكْثَرُ مَا يُولِجُ النَّاسَ النَّارَ ؟ فَقَالَ : " الْأَجْوَفَانِ
أَلَمْ أُنَبَّأْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ
أَحَيٌّ وَالِدَاكَ
خِيَارُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً
مَنْ يَمْلَأُ لَنَا حِيَاضَ الْأُثَايَةِ
التَّلْبِينَةُ تُجِمُّ فُؤَادَ الْمَرِيضِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَبْسِ
اجْعَلُوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْحَرَامِ سُتْرَةً
الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً
عُمَرُ غَيُورٌ ، وَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنَّا
أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَجَارَتْ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، " فَأَجَازَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جِوَارَهَا
إِنِّي قَدْ بَعَثْتُكَ عَلَى أَهْلِ اللهِ أَهْلِ مَكَّةَ ، فَانْهَهُمْ عَنْ بَيْعِ مَا لَمْ يَقْبِضُوا
أَظَلَّكُمْ شَهْرُكُمْ هَذَا ، وَمَحْلُوفِ أَبِي الْقَاسِمِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّذِي حَلَفَ بِهِ ، مَا مَرَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِثْلُهُ
الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ
مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهَا كَانَ لَهُ قِيرَاطٌ
مِنَ السُّنَّةِ إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْبِكْرَ عَلَى الثَّيِّبِ ، أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعًا
يَا عَمْرُو إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ عَلَى جَيْشٍ لِيُظْفِرَكَ اللهُ وَيُسْلِمَكُمْ
الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ اللهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَلْتَفِتُ إِذَا مَشَى
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
سَيُصِيبُ أُمَّتِي دَاءُ الْأُمَمِ
مَنْ قَالَ حِينَ يَتَحَرَّكُ مِنَ اللَّيْلِ : بِسْمِ اللهِ ، عَشْرَ مَرَّاتٍ
وَثَمَنُ الْكَلْبِ
إِنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا تُخْرَصُ النَّخْلُ
أَخَذَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ الْأَقِطَ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُخَابَرَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ
كَانَ يُصَلِّي وَهِيَ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ
إِذَا أَمَّنَ الْقَارِئُ فَأَمِّنُوا
إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا عِبَادِي هَلْ تَسْأَلُونِي شَيْئًا فَأَزِيدَكُمْ
لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا
مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ
إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ
إِنَّ اللهَ لَا يَصْنَعُ بِتَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ شَيْئًا ، فَلْيَرْكَبْ
أَنَّهُ خَدَمَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشْرَ سِنِينَ ، فَمَا قَالَ لَهُ لِشَيْءٍ فَعَلَهُ : " لِمَ فَعَلْتَ هَذَا