باب الميم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٬٢٢٢)
صفحة 65 من 85كَانَ إِذَا نَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ قَالَ : " اللَّهُمَّ زِدْ بَيْتَكَ هَذَا تَشْرِيفًا ، وَتَعْظِيمًا
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ
أَوَّلُ مَا يُوضَعُ فِي مِيزَانِ الْعَبْدِ نَفَقَتُهُ عَلَى أَهْلِهِ
أَمَانٌ لِأُمَّتِي مِنَ الْغَرَقِ إِذَا رَكِبُوا السُّفُنَ أَوِ الْبَحْرَ أَنْ يَقُولُوا : بِسْمِ اللهِ الْمَلِكِ
إِنَّ مِنْ مُوجِبَاتِ اللهِ ثَلَاثًا
مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جِيءَ بِالْأَعْمَالِ فِي صُحُفٍ مُخَتَّمَةٍ
نَعَمْ ، تَقُولُ : أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْلَى الْأَعَزِّ الْأَجَلِّ الْأَكْرَمِ
لَوْ أَنَّ عِنْدِي عَشْرًا لَزَوَّجْتُكَهُنَّ وَاحِدَةً بَعْدَ وَاحِدَةٍ
اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ
لَعَلَّكَ سَأَلْتَهُ أَنْ يُعَجِّلَ لَكَ الْبَلَاءَ
إِنْ نَزَلَ بِأَحَدِكُمْ هَمٌّ أَوْ غَمٌّ ، أَوْ كَرْبٌ
الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا يُرِيحُ الْقَلْبَ وَالْجَسَدَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ
لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ حُرْمٌ إِلَّا فِي وَجْهِهَا
عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ ، إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ اللهَ وَشَكَرَ
يَأْتِيكُمْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ خَيْرُ ذِي يَمَنٍ ، عَلَى وَجْهِهِ مِسْحَةُ مَلَكٍ
أَنَا خَيْرُ النَّاسِ لِشِرَارِ أُمَّتِي
مَنِ الرَّجُلُ ؟ " فَقُلْتُ : عِكْرَاشُ بْنُ ذُؤَيْبٍ ، قَالَ : " ارْفَعْ فِي النَّسَبِ
نَهَى عَنِ النِّيَاحَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْغَيْلِ
كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللهُ أَنْ يَغْفِرَهُ إِلَّا الرَّجُلُ يَمُوتُ كَافِرًا
الْوَلَدُ مِنْ كَسْبِ الْوَالِدِ
كَانَ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ
كَانَ لَا يَنْفُخُ فِي الطَّعَامِ وَلَا فِي الشَّرَابِ
تَنَحَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَنَحَّيْتُ مَعَهُ ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ ، فَقَالَ : " مَعَكَ مَاءٌ
أَمَا وَاللهِ ، إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلهِ وَأَتْقَاكُمْ
كَانَ بِعَرَفَةَ يَدْعُو يَرْفَعُ يَدَيْهِ ، فَسَقَطَ زِمَامُ النَّاقَةِ مِنْ يَدِهِ فَتَنَاوَلَهُ
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقٍّ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمَ أُحُدٍ حَتَّى إِذَا جَاوَزَ ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ إِذَا هُوَ بِكَتِيبَةٍ جَيْشَيْنِ ، فَقَالَ : " مَنْ هَؤُلَاءِ
مَا تُقِلُّ الْغَبْرَاءُ ، وَلَا تُظِلُّ الْخَضْرَاءُ
لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ
إِذَا الْتَقَى الْخَلَائِقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَعْلِنُوا النِّكَاحَ
إِنَّ نَاسًا مِنْ أُمَّتِي يُعَذَّبُونَ بِذُنُوبِهِمْ
صَلُّوا عَلَيْهِ
قَطَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مِجَنٍّ
بَلَغَنِي أَنَّهُ مَنْ كَتَبَ هَذِهِ الْأَسْمَاءَ فِي شَيْءٍ وَطَرَحَهُ فِي حَرِيقٍ سَكَنَ الْحَرِيقُ
مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدِهِمَا
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أُمِرَ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَمْسِينَ صَلَاةً
عَجِبْتُ لَهَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُقَادَنَّ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
دُمْتُ عَلَيْهِ أَكْثَرَ مِنْ سَنَتَيْنِ أَغْتَسِلُ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ
خَبَأْتُ لَكَ خَبْأً
طُوبَى لِمَنْ رَآنِي ، وَمَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي
كَانَ لِيَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخٌ مُواخِي
الْوَلَدُ سَيِّدٌ سَبْعَ سِنِينَ ، وَعَبْدٌ سَبْعَ سِنِينَ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ