باب الميم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٬٢٢٢)
صفحة 64 من 85مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا وَلَوْ كَمِفْحَصِ قَطَاةٍ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ ، لَا يَبْقَى أَهْلُ دَارٍ ، وَلَا غُرْفَةٍ إِلَّا قَالُوا : مَرْحَبًا مَرْحَبًا
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
ذَاكِرُ اللهِ فِي رَمَضَانَ مَغْفُورٌ لَهُ
مَنْ ذَكَرَ اللهَ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ
مَنْ كَانَتْ لَهُ صَلَاةٌ مِنَ اللَّيْلِ فَغَلَبَتَاهُ عَيْنَاهُ ، كَتَبَ اللهُ لَهُ أَجْرَ لَيْلَتِهِ تِلْكَ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَالَتْ : يَا رَبَّنَا أَعْطَيْتَ بَنِي آدَمَ فَهُمْ يَأْكُلُونَ
مَنْ أَبُونَا ؟ قَالَ : " آدَمُ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُ الْبَيْتَ كُلَّ لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي مِنًى
نَعَمْ ، جِهَادُكُنَّ هَذَا الْبَيْتُ
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ مَنْ سَيِّدُكُمْ
لَا عَلَيْكَ ضَحِّ بِهَا
جَارُ السُّوءِ فِي دَارِ الْإِقَامَةِ قَاصِمَةُ الظَّهْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُؤْذُونَنِي فِي أَهْلِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُ كُمَّةً بَيْضَاءَ
تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ ، وَتَعَلَّمُوا لِلْعِلْمِ السَّكِينَةَ
أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا
تَدْرُونَ مَا قَالَ رَبُّكُمْ
مَنْ مَشَى حَافِيًا فِي طَاعَةِ اللهِ
مَنْ لَمْ يَرْحَمِ الْمُسْلِمِينَ فَلَنْ يَرْحَمَهُ اللهُ
تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ جُبِّ الْحَزَنِ
بِئْسَ الطَّعَامُ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ كَانَ لَهُ قِيرَاطٌ مِنَ الْأَجْرِ
أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الْمَاءُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْعَى بِبَطْنِ الْمَسِيلِ
كُنَّا نَضَعُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْإِنَاءَ ، فَيَصُبُّ عَلَى يَدِهِ فَيَغْسِلُهَا حَتَّى يُنْقِيَهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ بَعَثَ أُمَّ سُلَيْمٍ تَنْظُرُ إِلَيْهَا
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ
لَا تُزْرِمُوا ابْنِي ، أَوْ : لَا تَسْتَعْجِلُوهُ
وَلَكِنْ قَوْلِي : أَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُمْ فَحَيَّانَا وَحَيَّاكُمْ
مَنْ كُنَّ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَعَالَهُنَّ ، وَآوَاهُنَّ ، وَكَفَّهُنَّ ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ صَلَّى فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً
مَنْ سَتَرَ عَوْرَةً فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشَفَةً بَيْنَ يَدَيَّ
كَانَ أَنَسٌ إِذَا حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفَرَغَ
مِنْ كَرَامَتِي عَلَى رَبِّي أَنِّي وُلِدْتُ مَخْتُونًا
الصَّبِيُّ عَلَى شُفْعَتِهِ حَتَّى يُدْرِكَ
سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ ، سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ
الْإِيمَانُ قَيْدُ الْفَتْكِ
يَجِيءُ أَقْوَامٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَشَّ عَلَى قَبْرِ ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ
لَوْلَا أَنَّ مَعِيَ هَدْيًا لَأَحْلَلْتُ
نَهَى عَنْ كِرَى الْأَرْضِ ، إِلَّا بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ
الْجَزُورُ عَنْ سَبْعَةٍ ، وَالْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ
مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةٍ أَوْ نَسِيَهَا فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا
أَحَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ ؟ " قَالَ : لَا
إِنَّ أَرْبَا الرِّبَا اسْتِطَالَةُ أَحَدِكُمْ فِي عِرْضِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ