باب الميم

الأحاديث(٤٬٢٢٢)

صفحة 63 من 85

الصَّلَاةُ بِإِقَامَةٍ

ج6 ص227

هَذَا مَلَكٌ لَمْ يَهْبِطْ إِلَيَّ مُنْذُ بُعِثْتُ ، أَتَانِي اللَّيْلَةَ وَبَشَّرَنِي أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج6 ص238

قَلَّبْتُ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا ، فَلَمْ أَجِدْ رَجُلًا أَفْضَلَ مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص237

أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَايَعَهَا عَلَى أَنَّكِ لَا تَزْنِينَ ، وَلَا تَسْرِقِينَ ، وَلَا تَئِدِينَ فَتُبْدِينَ أَوْ تُخْفِينَ

ج6 ص237

إِنَّ الْعَبْدَ لَيَبْلُغُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ

ج6 ص236

إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ يُؤْخَذَ بِرُخَصِهِ كَمَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْخَذَ بِعَزَائِمِهِ

ج6 ص236

سَيَجِيءُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَقْوَامٌ ، تَكُونُ وُجُوهُهُمْ وُجُوهَ الْآدَمِيِّينَ ، وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبَ الشَّيَاطِينِ

ج6 ص227

لَا يَضُرُّ ابْنَ عَفَّانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ الْيَوْمِ

ج6 ص235

كَانَ فِي بَيْتٍ ، وَاطَّلَعَ رَجُلٌ فِي بَيْتِهِ ، فَأَهْوَى إِلَيْهِ بِسَهْمٍ

ج6 ص228

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ بِالْمُرْسَلَاتِ

ج6 ص235

مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ فِي زَرِيبَةِ غَنَمٍ

ج6 ص234

عَلَيْكَ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا أَحْبَبْتَ أَوْ كَرِهْتَ

ج6 ص228

ذُو الْوَجْهَيْنِ فِي الدُّنْيَا ، يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ وَجْهَانِ مِنْ نَارٍ

ج6 ص234

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَضَى فِي بَيْضِ النَّعَامِ

ج6 ص234

مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَاعَدَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا

ج6 ص233

أَسْرَعُكُنَّ لُحُوقًا أَطْوَلُكُنَّ يَدًا

ج6 ص233

وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

ج6 ص233

لَا أَمَسُّ أَيْدِيَ النِّسَاءِ

ج6 ص217

إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِالْحِلْمِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ

ج6 ص232

الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَيَّدَنِي بِهِمَا

ج6 ص228

أَمَّا حَسَنُ فَإِنَّ لَهُ ثَبَاتِي ، وَسُؤْدُدِي ، وَأَمَّا حُسَيْنُ فَإِنَّ لَهُ حِزَامَتِي ، وَجُودِي

ج6 ص222

رُبَّمَا عَدَّ الْعَادُّ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ : " اغْفِرْ لِي ، وَتُبْ عَلَيَّ

ج6 ص231

لَوْلَا مَا طَبَعَ الرُّكْنَ مِنْ أَنْجَاسِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَأَرْجَاسِهَا

ج6 ص229

بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ

ج6 ص230

لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا

ج6 ص230

لِلنَّاسِ هِجْرَةٌ ، وَلَكُمْ هِجْرَتَانِ

ج6 ص231

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا مَقَامُ أَبِينَا إِبْرَاهِيمُ لَوِ اتَّخَذْنَاهُ مُصَلًّى

ج6 ص207

مَنِ الْمُقْتَسِمِينَ ؟ قَالَ : " الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى

ج6 ص207

مَنْ إِذَا قَرَأَ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللهَ

ج6 ص208

آخِرُكُمْ مَوْتًا فِي النَّارِ

ج6 ص208

وَقَعَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فِي سَعْدٍ عِنْدَ عُمَرَ

ج6 ص208

كُنْتُ فِيمَنْ حَكَمَ فِيهِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، قَالَ : فَنَظَرَ إِلَى عَانَتِي فَوَجَدَهَا لَمْ تُنْبِتْ

ج6 ص209

أَبْرِدُوا بِالطَّعَامِ ، فَإِنَّ الطَّعَامَ الْحَارَّ غَيْرُ ذِي بَرَكَةٍ

ج6 ص209

تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَمَعَنِي فِي شَوَّالٍ

ج6 ص206

مَا عَاقَبَ اللهُ عَلَى ذَنْبٍ فِي الدُّنْيَا فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ

ج6 ص206

عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ

ج6 ص189

إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتَنٌ ، لَا يَسْتَطِيعُ الْمُؤْمِنُ أَنْ يُغَيِّرَ فِيهَا بِيَدٍ ، وَلَا بِلِسَانٍ

ج6 ص189

مَنْ أَتَى بَيْتَهُ فَغُشِيَ بِمَظْلَمَةٍ ، فَقَاتَلَ فَقُتِلَ ، قُتِلَ شَهِيدًا

ج6 ص190

لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً إِلَّا بِطُهُورٍ

ج6 ص190

مَنْ أَذْهَبَ اللهُ بَصَرَهُ فَصَبَرَ ، وَاحْتَسَبَ

ج6 ص190

مَنْ قَرَأَ السُّورَةَ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا آلُ عِمْرَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ

ج6 ص191

مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ

ج6 ص191

إِنَّ أَفْرَى الْفِرَى مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ

ج6 ص191

مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا

ج6 ص192

فِي الْجَنَّةِ بَابٌ يُقَالُ لَهُ : الرَّيَّانُ

ج6 ص192

أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ

ج6 ص192

نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ

ج6 ص193

أَبْصَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُصَلِّي ، وَقَدْ سَدَلَ ثَوْبَهُ

ج6 ص193

مَا رَاحَ مُسْلِمٌ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج6 ص193

مَا عُبِدَ اللهُ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ فِقْهٍ فِي دِينٍ

ج6 ص194