باب الميم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٬٢٢٢)
صفحة 61 من 85هَلْ مِنْ مَاءٍ
لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ
اتَّقِ اللهَ ، وَاصْبِرِي
إِنَّ لِرَبِّكُمْ فِي أَيَّامِ الدَّهْرِ نَفَحَاتٍ ، فَتَعَرَّضُوا لَهَا
يَظْهَرُ الْإِسْلَامُ حَتَّى يَخْتَلِفَ التُّجَّارُ فِي الْبَحْرِ
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَلَّمُونَ هَذَا الدُّعَاءَ إِذَا دَخَلْتِ السَّنَةُ أَوِ الشَّهْرُ
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَ الصَّلَاةِ
إِنَّكُمْ تُعْرَضُونَ ، عَلَى أَفْوَاهِكُمُ الْفِدَامُ
ارْكَبْهَا
صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ بِمِنًى
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي السَّفَرِ عَلَى رَاحِلَتِهِ
تِلْكَ سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنْ رَغِمْتُمْ
إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
أُخِّرَ كَلَامٌ فِي الْقَدَرِ لِشِرَارِ هَذِهِ الْأُمَّةِ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
مَنْ أَفْسَدَ عَبْدًا عَلَى سَيِّدِهِ
هِيَ حَقٌّ
إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَنْتَعِلْ بِالْيَمِينِ
لَا ، إِلَّا أَنْ تَنْكِحَ نِكَاحَ غِبْطَةٍ
إِنَّ عَاقِبَةَ كِسْرَى وَقَيْصَرَ إِلَى النَّارِ ، وَعَاقِبَةَ سَرِيرِي هَذَا الْجَنَّةُ
لَوِ اطَّلَعَ عَلَيْكَ أَحَدٌ فِي بَيْتِكَ فَخَذَفْتَهُ فَفَقَأْتَ عَيْنَيْهِ
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ ، طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا
لَا تَجْمَعُوا اسْمِي وَكُنْيَتِي
الْحَيَّاتُ مَا سَالَمْنَاهُنَّ مُنْذُ حَارَبْنَاهُنَّ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
عَلَامَ تُعَلِّقُونَ بِصِبْيَانِكُمْ ، عَلَيْكُمْ بِالْقُسْطِ ، يُذَابُ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ يُسْعَطُ
لَا يُصَلِّي لَكُمْ هَذَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْمُوقَيْنِ وَالْخِمَارِ
لَا تَسُبُّوهَا ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتُذْهِبُ ذُنُوبَ الْمُؤْمِنِ
مُعَلِّمُ الْخَيْرِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ ، وَلَا الْمَصَّتَانِ
اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَا شَيْءَ قَبْلَكَ ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَا شَيْءَ بَعْدَكَ
بَيْنَا مُوسَى جَالِسٌ فِي مَلَإِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : مَا مِنْ رَجُلٍ أَعْلَمُ بِاللهِ مِنْكَ
كُنَّا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُسَمِّيهَا الْمَانِعَةَ
خَصْلَتَانِ لَا يُحَافِظُ عَلَيْهِمَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّهَ
بَيْنَا أَنَا قَاعِدٌ ، إِذْ جَاءَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَكَزَ بَيْنَ كَتِفَيَّ
قَدْ قُمْتُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ ، وَأَنَا أَعْلَمُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ
أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ، تَزَوَّجَهَا يَوْمَ تَزَوَّجَهَا وَهُوَ لَا يُرِيدُ أَنْ يُعْطِيَهَا مَهْرَهَا ، لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَهُوَ زَانٍ
تَعَافُوا الْحُدُودَ فِيمَا بَيْنَكُمْ
لَا يَزَالُ أَمْرُ أُمَّتِي صَالِحًا حَتَّى يَمْضِيَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً
أَمَا كَانَ هَذَا يَجِدُ مَا يَغْسِلُ ثَوْبَهُ ، وَيَلُمُّ شَعَثَهُ
اقْتُلُوا الْكِلَابَ
إِنَّهُ مِنَ الْبَيْتِ ، لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِشِرْكٍ ، أَلْحَقْتُهُ بِالْبَيْتِ
لَأَنْ يَزْنِيَ الرَّجُلُ بِعَشْرِ نِسْوَةٍ أَيْسَرُ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يَزْنِيَ
مَنْ صَلَّى قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ كَأَنَّمَا تَهَجَّدَ بِهِنَّ مِنْ لَيْلَتِهِ
لَا تَقَدَّمُوهُ " يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ : " صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ
رَأَى ابْنُ عُمَرَ رَجُلًا يَنْحَرُ بَدَنَتَهُ بَارِكَةً
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
مَثَلُ الَّذِي يَفِرُّ مِنَ الْمَوْتِ كَمَثَلِ الثَّعْلَبِ تَطْلُبُهُ الْأَرْضُ بِدَيْنٍ