باب الميم

الأحاديث(٤٬٢٢٢)

صفحة 55 من 85

إِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وَطِيبُ الْكَلَامِ

ج6 ص362

لِامْرِئٍ مَا احْتَسَبَ ، وَعَلَيْهِ مَا اكْتَسَبَ

ج6 ص362

مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ - أَوْ قَالَ : مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ - كَانَتْ لَهُ عِنْدَ اللهِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ

ج6 ص355

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَرَمٌ

ج6 ص356

يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ فِي الْجَنَّةِ ، أَنْتَ وَشِيعَتُكَ فِي الْجَنَّةِ

ج6 ص354

لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدْخِلُ عَلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ ، فَأُرَجِّلُهُ

ج6 ص354

لِأَنَّ زَيْدًا كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَبِيكَ

ج6 ص356

كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي

ج6 ص357

يَا أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ ، وَيَا هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ ، وَاللهِ لَتَمُوتُنَّ ثُمَّ لَتُبْعَثُنَّ

ج6 ص361

الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَلِي عَلَيْكُمْ حَقٌّ عَظِيمٌ ، وَلَهُمْ ذَلِكَ مَا فَعَلُوا ، ثَلَاثًا

ج6 ص357

أَفْشُوا السَّلَامَ ، فَإِنَّهُ لِلهِ رِضًى

ج6 ص358

عَلَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص358

نَهَى عَنِ التَّحَلُّقِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ خُرُوجِ الْإِمَامِ

ج6 ص358

وَمَنْ وَافِدُكِ ؟ " قُلْتُ : عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ ، قَالَ : " الْهَارِبُ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ

ج6 ص359

إِنَّمَا حَرُّ جَهَنَّمَ عَلَى أُمَّتِي كَحَرِّ الْحَمَّامِ

ج6 ص354

أَحْسَنْتَ يَا عُمَرُ حِينَ وَجَدْتَنِي سَاجِدًا ، فَتَنَحَّيْتَ عَنِّي ، إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي

ج6 ص353

مَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ ، فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ : سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ

ج6 ص346

لَا تَدَعُ مُضَرُ عَبْدًا لِلهِ إِلَّا فَتَنُوهُ أَوْ قَتَلُوهُ

ج6 ص345

الْمِقَةُ مِنَ اللهِ ، وَالصِّيتُ فِي السَّمَاءِ

ج6 ص345

إِنَّكُمْ فِي نُبُوَّةٍ وَرَحْمَةٍ ، وَسَتَكُونُ خِلَافَةٌ وَرَحْمَةٌ

ج6 ص345

يَا هَذِهِ مَهْلًا ، يَا بِنْتَ حُيَيٍّ مَهْلًا

ج6 ص344

مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ

ج6 ص347

كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى شَعَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجُمَّتُهُ تَضْرِبُ إِلَى هَذَا الْمَكَانِ

ج6 ص344

أَمَّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ النَّاسَ إِلَّا أَرْبَعَةً مِنَ النَّاسِ

ج6 ص342

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ غَنَمًا ، فَجَعَلَ لِكُلِّ عَشَرَةٍ شَاةً

ج6 ص342

إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ ثَلَاثًا ، وَهُنَّ كَائِنَاتٌ ، زَلَّةُ عَالِمٍ ، وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ ، وَدُنْيَا تُفْتَحُ عَلَيْكُمْ

ج6 ص342

إِنَّ بَيْعَ الْمُحَفَّلَاتِ خِلَابَةٌ ، وَلَا يَحِلُّ خِلَابَةُ مُسْلِمٍ

ج6 ص341

يَا بُرَيْدَةُ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ ، مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا عَلَّمَهُنَّ إِيَّاهُ

ج6 ص346

دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَأَمَرَنَا بِالصَّرْفِ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ دَخْلَةً ، فَقَالَ : " إِنَّا كُنَّا نَأْمُرُكُمْ ، وَإِنَّا نَنْهَاكُمْ عَنْهُ

ج6 ص347

إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج6 ص347

مِسْكِينٌ مِسْكِينٌ مِسْكِينٌ ، رَجُلٌ لَيْسَ لَهُ امْرَأَةٌ ، وَإِنْ كَانَ كَثِيرَ الْمَالِ

ج6 ص348

الْغِيبَةُ أَشَدُّ مِنَ الزِّنَا

ج6 ص348

كَانَ لِآلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحْشٌ ، فَكَانَ يُقْبِلُ وَيُدْبِرُ

ج6 ص348

يَا رَسُولَ اللهِ مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ

ج6 ص349

اتَّزِنْ وَأَرْجِحْ

ج6 ص349

لَوْ نَجَا أَحَدٌ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ لَنَجَا سَعْدٌ

ج6 ص349

إِنَّ جِبْرِيلَ أَطْعَمَنِي الْهَرِيسَةَ

ج6 ص350

لَا تَدَعُوا عَشَاءَ اللَّيْلِ وَلَوْ بِكَفٍّ مِنْ حَشَفٍ

ج6 ص350

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَاتَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ مَبْدَأَهُ

ج6 ص351

يَرِدُ عَلَيَّ قَوْمٌ مِمَّنْ كَانُوا مَعِي ، فَإِذَا رُفِعُوا إِلَيَّ وَرَأَيْتُهُمُ اخْتُلِجُوا دُونِي

ج6 ص351

لَوْ كُنْتُ بِمِصْرَ لَأَرَيْتُكُمُ الْمَوْضِعَ

ج6 ص351

إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ حَاصَرَ أَهْلَ مَدِينَةٍ حَتَّى خَافَ أَنْ يَفْتَحَهَا

ج6 ص352

الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ

ج6 ص341

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى ، فَمَرَّ بِنَا رَجُلٌ يُنَادِي : " إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللهِ

ج6 ص353

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الْقِثَّاءُ

ج6 ص344

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ فَرِيضَتُهَا كَفَرِيضَةِ الْحَجِّ ؟ قَالَ : " لَا

ج6 ص341

ادْعِي أَبَاكِ وَأَخَاكِ حَتَّى أَكْتُبَ كِتَابًا

ج6 ص340

أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ

ج6 ص339

اثْبُتْ ، فَعَلَيْكَ نَبِيٌّ ، وَصِدِّيقٌ ، وَشَهِيدَانِ

ج6 ص338

لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي

ج6 ص338