باب الميم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٬٢٢٢)
صفحة 44 من 85لَوْ آمُرُ بِذَلِكَ فَأَنَا ظَالِمٌ
فَرَضَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَدَ الْعَبَّاسَ ذَوْدًا مِنْ إِبِلٍ
مِنَ السُّنَّةِ إِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْلَعَ نَعْلَيْهِ
أَنَّ رَجُلًا أَقْبَلَ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَاسْتَقْبَلَتْهُ امْرَأَتُهُ ، فَأَكَبَّ عَلَيْهَا
يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، ارْكَبْ فَرَسَكَ فَنَادِ فِي النَّاسِ : إِنَّ الْجَنَّةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِمُؤْمِنٍ
إِخْوَانَكُمْ ضِيفَانَكُمْ ، كُلُّ امْرِئٍ بِقَدْرِ مَا وَسَّعَ اللهُ عَلَيْهِ
لَا يُحَرِّمُ الْحَرَامُ الْحَلَالَ
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ بِلُحُونِ الْعَرَبِ
أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا نَادَى النَّاسَ إِلَى عَرْقٍ وَمِرْمَاةٍ - يَعْنِي بِالْمِرْمَاةِ : رَغِيفًا - لَأَجَابُوهُ
مَرَّ بِي مِيكَائِيلُ ، وَعَلَى جَنَاحِهِ الْغُبَارُ ، فَضَحِكَ إِلَيَّ ، فَتَبَسَّمْتُ
مَنْ كَانَ مُتَحَرِّيًا لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، فَلْيَتَحَرَّهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
الْإِمَامُ يُؤْتَمُّ بِهِ ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ وَلُوعًا
كُلُّ لَهُوٍ يُكْرَهُ إِلَّا مُلَاعَبَةَ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ
أَمَا لَكَ جَارٌ لَهُ فَضْلُ ثَوْبَيْنِ
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
أَنَّهُ أَكَلَ ثُومًا ، وَصَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا انْصَرَفُوا وُجِدَ مِنْهُ رِيحُ الثُّومِ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا
عُلَمَاءُ هَذِهِ الْأُمَّةِ رَجُلَانِ
أَمَا يَخَافُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ ، وَيَضَعُ رَأْسَهُ
تَفَرَّقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ : الم تَنْـزِيلُ
مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، يَعْرِضُ سَيْفًا لَهُ فِي رَحَبَةِ الْكُوفَةِ
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ
اذْبَحُوا بِكُلِّ شَيْءٍ فَرَى الْأَوْدَاجَ
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ قِبَلِ أَصْبَهَانَ
لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ
لَا يَقْطَعُ رَجُلٌ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
لَأَنْ يَحْتَطِبَ الرَّجُلُ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ
قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا تَرَكْتُ مِنْ حَاجَةٍ وَلَا دَاجَةٍ إِلَّا أَتَيْتُ عَلَيْهَا
مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً مِنْ ظَهْرِ غِنًى
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَا أَدْرِي أَزَادَ أَمْ نَقَصَ
اللَّهُمَّ أَرْكِسْهُمَا فِي الْفِتْنَةِ رَكْسًا
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ ، عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
بِئْسَ الطَّعَامُ يُدْعَى إِلَيْهِ الْأَغْنِيَاءُ وَيُمْنَعُهُ الْفُقَرَاءُ
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَيُصْلِحَنَّ اللهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا ، وَإِنَّ الزُّبَيْرَ حَوَارِيِّي
مَا احْتَذَى النِّعَالَ ، وَلَا رَكِبَ الْكُورَ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ
وَعَدَنِي جِبْرِيلُ مَوْعِدًا ، وَإِنَّهُ أَبْطَأَ عَلَيَّ
يَدْخُلُ الْفُقَرَاءُ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ الْجَنَّةَ بِخَمْسِمِائَةِ عَامٍ