باب الميم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٬٢٢٢)
صفحة 33 من 85مَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فِطْرٍ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ حَاسَبَهُ اللهُ حِسَابًا يَسِيرًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : " أُمَّكِ
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ
أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ ، سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ
أَرَأَيْتَ إِنْ دَعَوْتُ هَذَا الْعِذْقَ مِنْ هَذِهِ النَّخْلَةِ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ
أَلَيْسَ تَرْعَى الْكَلَأَ ، وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ
إِنْ صَدَقَ الْأَعْرَابِيُّ دَخَلَ الْجَنَّةَ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
افْتَرَضَ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ
يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنِينَ ، عَلَيْكُنَّ بِالتَّهْلِيلِ ، وَالتَّسْبِيحِ ، وَالتَّقْدِيسِ
كَفَّارَةُ الذُّنُوبِ النَّدَامَةُ
لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَأَحَدُكُمْ صَائِمٌ فَلْيَبْدَأْ بِالْعَشَاءِ
مَا مَنَعَكَ أَنْ تَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تَجْلِسَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّمَا جُلُوسُهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ عَلَى الرَّضْفِ
مَا حَمَلَكُمْ عَلَى خَلْعِ نِعَالِكُمْ
إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ فَاسْعَوْا
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
إِنَّكَ أَرْسَلْتَ إِلَيَّ أَنْ آتِيَكَ خَامِسَ خَمْسَةٍ ، وَإِنَّ هَذَا قَدِ اتَّبَعَنَا ، فَإِنْ أَذِنْتَ لَهُ دَخَلَ ، وَإِلَّا رَجَعَ
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ
مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَةُ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ
نَدِمْتُ أَنْ لَا أَكُونَ طَلَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُجْعَلُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ مُؤَذِّنَيْنِ
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا تَشَهُّدَ لَهُ
أَلَا إِنَّ الْجَنَّةَ اشْتَاقَتْ إِلَى أَرْبَعَةٍ مِنْ أَصْحَابِي
إِنَّهُ حَمِدَ اللهَ ، وَإِنَّكَ لَمْ تَحْمَدْهُ
لَا يَحْفَظُ مُنَافِقٌ سُورَةَ هُودٍ
كَانَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ دَارًا فِيهَا كَلْبٌ
كُلُّكُمْ يُكَلِّمُهُ رَبُّهُ ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ
لَنْ يَزَالَ النَّاسُ مُسْتَمْسِكِينَ مَا أَتَاهُمُ الْعِلْمُ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجَامِعُ نِسَاءَهُ ثُمَّ لَا يَمَسُّ مَاءً
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ شَدَّ الْمِئْزَرَ
عَزَائِمُ السُّجُودِ أَرْبَعٌ : الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ
كَانَ فِي سَفَرٍ فَتَوَضَّأَ هُوَ ، وَالْمُغِيرَةُ يَصُبُّ عَلَيْهِ
كَانَ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ اشْتَرَى خَمْرًا فَمَزَجَهَا فَجَعَلَ بَعْضَهَا مَاءً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولِيَّةٍ
جَاءَ بِلَالٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْذِنُهُ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ
إِنَّ دِيَةَ الْمُعَاهِدِ نِصْفُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ
مَنْ نَسِيَ مَسْحَ الرَّأْسِ فَذَكَرَ وَهُوَ يُصَلِّي
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَأَعْرَبَهُ فَلَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
النَّاسُ رَجُلَانِ ، عَالِمٌ وَمُتَعَلِّمٌ
كَانَ دُعَاءُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعِيدَيْنِ " اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ عِيشَةً تَقِيَّةً
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
مَنْ سَهَا قَبْلَ التَّمَامِ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ