باب الميم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٬٢٢٢)
صفحة 28 من 85رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَمَعَهُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ يَحْمِلُهَا إِذَا قَامَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا الْجِمَارَ لَيْلًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلِهَذَا حَجٌّ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَلَكِ أَجْرٌ
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا كَانَ
عَرِّفْهَا عَامًا
كَانَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يَحْلِفُ بِاللهِ ، " إِنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
مِنَ السُّنَّةِ إِذَا دَعَا الرَّجُلُ أَخَاهُ أَنْ يَقُومَ مَعَهُ حَتَّى يَخْرُجَ
يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
مَنِ ائْتَمَنَ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ فَأَنَا مِنَ الْقَاتِلِ بَرِيءٌ
كُنَّا نَجْلِسُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّمَا عَلَى رُؤُوسِنَا الطَّيْرُ
كُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نَنْقُضَ مَزَاوِدَنَا بَعْدَ ثَلَاثٍ
إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّا أَنِّي لَمْ أَكُنْ عَلَى طُهْرٍ
إِذَا بَلَغَ بَنُو الْحَكَمِ ثَلَاثِينَ اتَّخَذُوا دِينَ اللهِ دَغَلًا
الْيَمِينُ فِي الْبَيْعِ مَنْفَقَةٌ مَمْحَقَةٌ لِلْكَسْبِ
أَفَتَّانٌ أَنْتَ ، أَفَلَا قَرَأْتَ بِـ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ، وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً مَا يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا عَبْدٌ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ
كَانَ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِفَاقًا
قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي
أَلَا إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ ، وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ
إِذَا كُنْتُمْ فِي الْقَصَبِ ، أَوِ الرَّدَاغِ
إِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ بَعْدَ الْفَرَائِضِ إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُسْلِمِ
كَانَ يُلَبِّي أَهْلُ الشِّرْكِ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
انْقُضِي رَأْسَكِ وَاغْتَسِلِي
عَمَّارٌ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
مَنْ قَضَى نَهْمَتَهُ فِي الدُّنْيَا حِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ شَهْوَتِهِ فِي الْآخِرَةِ
فَرَضَ اللهُ الصَّلَاةَ رَكْعَتَيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ بِمَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ خَمْسَةَ عَشَرَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ
مَنْ صَلَّى خَلْفَ إِمَامٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ فِي رَمَضَانَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُرُّ بِالْغِلْمَانِ ، فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ
مَا أَسَرَّ عَبْدٌ سَرِيرَةً إِلَّا أَلْبَسَهُ اللهُ رِدَاءَهَا
كَانَ يَأْخُذُ الرُّطَبَ بِيَمِينِهِ ، وَالْبِطِّيخَ بِيَسَارِهِ
لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا
اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي حَتَّى تَجْعَلَهُ الْوَارِثَ مِنِّي
كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثِ رَكَعَاتٍ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَأْخُذْ شَارِبَهُ
الْيَوْمَ الرِّهَانُ ، وَغَدًا السِّبَاقُ
إِنِ اجْتَهَدْتَ فَأَصَبْتَ فَلَكَ حَسَنَتَانِ
يَا عَائِشَةُ أَحْسِنِي جِوَارَ نِعَمِ اللهِ
لَيْسَ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
مَنْ قَالَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي حَافِيًا وَمُنْتَعِلًا
الْإِسْلَامُ عَشَرَةُ أَسْهُمٍ ، وَقَدْ خَابَ مَنْ لَا سَهْمَ لَهُ
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
تُضَاعَفُ الْحَسَنَاتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
إِنَّ النَّفْسَ مَلُولَةٌ ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَا قَدْرُ الْمُدَّةِ