باب الميم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٬٢٢٢)
صفحة 26 من 85مَنْ نَظَرَ إِلَى أَخِيهِ نَظَرَ مَوَدَّةٍ لَمْ يَكُنْ فِي قَلْبِهِ عَلَيْهِ إِحْنَةٌ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، بَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ عَامَ الرَّمَادَةِ يَقْسِمُ بَيْنَ الْعَرَبِ قَسْمًا
اللَّهُمَّ ، أَيِّدِ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ
أَيُّمَا امْرِئٍ أَفْلَسَ وَعِنْدَهُ مَالُ امْرِئٍ بِعَيْنِهِ
الْهَيِّنُ ، اللَّيِّنُ ، السَّهْلُ ، الْقَرِيبُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا اثْنَيْنِ أَنْ نَصُفَّ جَمِيعًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَأَلَهُ الشَّابُّ عَنِ الْقُبْلَةِ نَهَاهُ
خَيْرُ خِصَالِ الصَّائِمِ السِّوَاكُ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ التَّكْبِيرِ فِي كُلِّ صَلَاةٍ
أَيُّهَا الْمُصَلِّي وَحْدَهُ ، هَلَّا كُنْتَ وَصَلْتَ الصَّفَّ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ مُهِلُّونَ بِالْحَجِّ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ أَمَرَنَا فَأَحْلَلْنَا
يَا عَائِشَةُ ، صَنَعْتُ الْيَوْمَ أَمْرًا وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ صَنَعْتُهُ
لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَجْرٌ فِي اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ
إِنَّ النَّفْسَ إِذَا خَرَجَتِ اتَّبَعَهَا الْبَصَرُ
صَلَاةُ الْمَغْرِبِ وِتْرُ النَّهَارِ ، فَأَوْتِرُوا صَلَاةَ اللَّيْلِ
نَهَى عَنْ تَجْصِيصِ الْقُبُورِ
إِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَقْبِضَ عَبْدًا بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ بِهَا حَاجَةً
عَشْرُ صَلَوَاتٍ حَفِظْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ حَجَّ عَنْ وَالِدَيْهِ ، أَوْ قَضَى عَنْهُمَا مَغْرَمًا بَعَثَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الْأَبْرَارِ
إِذَا اسْتَفْتَحَ أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ فَلْيَرْفَعْ يَدَيْهِ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَا يُسْمِعْ أَحَدًا صَوْتَهُ
أَنَّ الرَّجُلَ يُكْرِي أَرْضَهُ عَلَى أَنَّ مَا أَشَارَ إِلَيْهِ فَهُوَ لَهُ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ثَقُلَتْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ
نَزَلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ ، وَرَضَاعُ الْكَبِيرِ عَشْرًا
لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَرَرْتُ بِمُوسَى وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ
ائْتَزِرُوا كَمَا رَأَيْتُ الْمَلَائِكَةَ تَأْتَزِرُ
مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ أَنْ لَا يَبِيتَ لَيْلَتَيْنِ حَتَّى يَكْتُبَ وَصِيَّتَهُ
إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي ، وَأُحِلَّا لِإِنَاثِهِمْ
صِلَةُ الْقَرَابَةِ مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ
غَطِّهَا فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِنَازَةً
فَذُكِرَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِرَارُهُ حِينَ مَسَّتْهُ الْحِجَارَةُ ، قَالَ : " فَهَلَّا تَرَكْتُمُوهُ
الصِّيَامُ جُنَّةٌ ، مَا لَمْ يَخْرِقْهُ
اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ مَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ
لَعَنَ اللهُ الْخَمْرَ ، وَشَارِبَهَا ، وَسَاقِيَهَا ، وَعَاصِرَهَا
كَانَ يَحْتَجِمُ هَذَا الْحَجْمَ فِي مُقَدَّمِ رَأْسِهِ
تَعْتَدُّ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ طُهْرٍ
لَمْ يَكُنْ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَيْبَةً
أَذَّنَ بِلَالٌ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثْنَى مَثْنَى
خَدَرُ الْوَجْهِ مِنَ النَّبِيذِ تَتَنَاثَرُ مِنْهُ الْحَسَنَاتُ
هُوَ صَيْدٌ أَطْعَمَكُمُوهُ اللهُ
أَنَّهُ قَالَ عِنْدَ مَوْتِهِ : " مَا آسَى عَلَى شَيْءٍ فَاتَنِي مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا عَلَى ثَلَاثَةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
إِذَا رَأَيْتَ أُمَّتِي تَهَابُ الظَّالِمَ أَنْ تَقُولَ : إِنَّكَ ظَالِمٌ ، فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا
كُنْتُ أَنْبِذُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّمْرَ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ