باب الميم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٬٢٢٢)
صفحة 23 من 85أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ عُقْدَةً مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ
الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ
كَانَ يُصِيبُ مِنَ الطِّيبِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ
وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيَبْعَثُهُ فِي السَّرِيَّةِ ، جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ
إِنَّ ابْنَ عَمِّكَ ، يَعْنِي : النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَهِدَ إِلَيَّ إِذَا كَانَتْ فِتْنَةٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : ( إِنَّا أَنْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ
إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ
فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ هَكَذَا
إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ
تُلْبِسُهَا صَاحِبَتُهَا طَائِفَةً مِنْ ثَوْبِهَا
السَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ
مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ
مَنْ لَمْ يَرْضَ بِقَضَاءِ اللهِ وَقَدَرِهِ
أَنَّ أَبَاهُ سَقَطَتْ ثَنِيَّتُهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ ، فَقَرَأَ فِي خُطْبَتِهِ آخِرَ الزُّمَرِ
انْتَعِشْ نَعَشَكَ اللهُ
تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ
مَنْ قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ
عِيَادَةُ الْمَرِيضِ أَوَّلَ يَوْمٍ سُنَّةٌ
الْحَائِضُ تَنْظُرُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ عَشْرٍ ، فَإِنْ رَأَتِ الطُّهْرَ فَهِيَ طَاهِرٌ
اغْزُوا تَغْنَمُوا ، وَصُومُوا تَصِحُّوا
الْحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ فِي قَرْنٍ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُمَضْمِضُ فَاهُ إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ كُلَّ خَطِيئَةٍ أَصَابَهَا بِلِسَانِهِ ذَلِكَ الْيَوْمَ
كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا مِنْ سَاعَةٍ تَمُرُّ بِابْنِ آدَمَ
يَا مُعَاذُ ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ قَيَّدَهُ الْقُرْآنُ
تَمَضْمَضْ وَاسْتَنْشِقْ ، وَالْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، ضَحُّوا وَاحْتَسِبُوا بِدِمَائِهَا
يَا أَبَا رَزِينٍ ، إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا زَارَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ
كَانَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ رَبَطَ فِي خَاتَمِهِ خِرْقَةً
أَتَدْرُونَ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ
قَالَتِ الْأَنْصَارُ : إِنَّ السَّعْيَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
لَتُمْلَأَنَّ الْأَرْضُ جَوْرًا وَظُلْمًا
مَا رَأَيْتُ رُكْبَةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ يَدَيْ جَلِيسٍ لَهُ قَطُّ
مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ
بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ
أُوصِيكُمْ بِالسَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ
كُنَّا لَا نَرَى بِكِرَى الْأَرْضِ بَأْسًا
لَا عُهْدَةَ بَعْدَ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ
مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ لَا يَغْزُو مِنْهُمْ غَازٍ
مَنْ أَرَادَ أَمْرًا فَشَاوَرَ فِيهِ امْرَأً مُسْلِمًا
عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ
كَانَ يَسْتَحِبُّ إِذَا سَافَرَ سَفَرًا
أَنَّهُ كَانَ إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي الْقَبْرِ قَالَ : " بِسْمِ اللهِ