باب الميم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٬٢٢٢)
صفحة 22 من 85يَا قَيْسُ ، مَا شَأْنُ إِخْوَتِكَ يَشْكُونَكَ
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
حَدَّثَنَا مُعَاذٌ قَالَ نَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي الأَسوَدِ قَالَ نَا حُمَيدُ بنُ الأَسوَدِ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن فَاطِمَةَ بِنتِ
اللَّهُمَّ اقْتُلْ كِبَارَهُ ، وَأَهْلِكْ صِغَارَهُ
لَا يَبِيعُ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ الْقَيْنَةَ ، وَبَيْعَهَا
ذَاكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ
لَا تَقْرِنُوا
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ عَلَى حَصِيرٍ أَخْضَرَ
أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَدِيَّةٍ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
نَذَرَ أَبُو إِسْرَائِيلَ أَنْ يَقُومَ فِي الشَّمْسِ
فَلْيَقْعُدْ ، وَلْيَتَكَلَّمْ ، وَلْيَسْتَظِلَّ ، وَلَا يُفْطِرْ
الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسَاجِدَنَا
وَيْحَكَ يَا ابْنَ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ
وَاللهِ مَا أَنَا بِأَقْدَرَ عَلَى أَنْ أَدَعَ مَا بُعِثْتُ بِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي السَّفَرِ
نُهِيَ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ
أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ
أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
خَبَأْتُ هَذَا لَكَ ، خَبَأْتُ هَذَا لَكَ
غَزَا عُمَارَةُ بْنُ قُرْصٍ اللَّيْثِيُّ ، غَزَاةً لَهُ
اسْتَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
اتَّقُوا الظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ فَضْلِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ قَالَ : " ثُلُثُ الْقُرْآنِ ، أَوْ تَعْدِلُهُ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ
بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ ، مِنْ كُلِّ دَاءٍ يُؤْذِيكَ
مَنِ اتَّقَى اللهَ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ
أَطْفِئُوا الْحَرِيقَ بِالتَّكْبِيرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ عَلَى الْجِنَازَةِ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا
لَا يُجْزِئُ وَلَدٌ وَالِدَهُ ، إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ ، فَيُعْتِقَهُ
إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا
مَنِ ادَّعَى نَسَبًا لَا يُعْرَفُ كَفَرَ بِاللهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْخَطْفَةِ ، وَالنُّهْبَةِ
مَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَبَزَقَ فَلْيَحْفِرْ لَهُ ، فَلْيَدْفِنْهُ
كَانَ إِذَا أُصِيبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالنَّكْبَةِ جَعَلْتُ عَلَيْهِ الْحِنَّاءَ
إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عَذَابٌ سُلِّطَ عَلَى أُمَّتِي
الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ ، وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ ، وَعَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ
اسْتَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ لَا يَزَالُ رَاكِبًا مَا انْتَعَلَ
مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ ، وَمَنْ أُحِيلَ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ
لَا يَمْنَعْ أَحَدُكُمْ فَضْلَ الْمَاءِ لِيَمْنَعَ بِهِ الْكَلَأَ
كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَتَّخِذَ إِحْدَاكُنَّ فِي يَدَيْهَا أَوْ رِجْلَيْهَا أَوْ عُنُقِهَا أَوْ أُذُنَيْهَا شَيْئًا