باب الميم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٬٢٢٢)
صفحة 21 من 85أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْرَدَ الْحَجَّ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
أَنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَتْهُ امْرَأَتَانِ ، قَدْ أَكَلَ إِحْدَى ابْنَيْهِمَا الذِّئْبُ
خُلِقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ ضِلَعٍ ، فَإِنْ تُقِمْهَا تَكْسِرْهَا
إِذَا أَخَذَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْخُذْ بِيَمِينِهِ ، وَإِذَا أَعْطَى فَلْيُعْطِ بِيَمِينِهِ
سَيَكُونُ أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ ، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي
الصَّوْمُ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ
إِنَّ عُثْمَانَ حُبِسَ فِي حَاجَةِ اللهِ وَحَاجَةِ رَسُولِ اللهِ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يَحُولَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ مِلْءُ كَفٍّ مِنْ دَمٍ يُهَرِيقُهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّبَتُّلِ
لَعَنَ اللهُ سَبْعَةً مِنْ خَلْقِهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتِهِ ، وَرَدَّدَ اللَّعْنَةَ عَلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ ثَلَاثًا
بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا ، مَا تَنْتَظِرُونَ إِلَّا غِنًى مُطْغِيًا
هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ
لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ
الْعَبْدُ يُولَدُ مُؤْمِنًا ، وَيَعِيشُ مُؤْمِنًا ، وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا
أَعْتَقَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا بِنْتَ حُيَيٍّ ، مَا يُبْكِيكِ
قُولِي : سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ مِنْ شَيْءٍ
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ
نَعَمْ ، دُفِنَ أَبُو بَكْرٍ بِاللَّيْلِ
أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا
تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ
فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
إِنَّ اللهَ جَعَلَ فِيكُمْ هَذَا الْأَمْرَ وَأَنْتُمْ وُلَاتُهُ
كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الم السَّجْدَةَ
أَنَا أَهْلٌ أَنْ أُتَّقَى فَلَا يُشْرَكُ بِي
مَنْ وَعَدَهُ اللهُ عَلَى عَمَلٍ ثَوَابًا فَهُوَ مُنْجِزُهُ لَهُ
إِنَّ مَثَلَ الْفَاسِقِ فِي الْقَوْمِ كَمَثَلِ قَوْمٍ رَكِبُوا فِي سَفِينَةٍ فِي الْبَحْرِ
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
مَا أَطْعَمْتَهُ إِذْ كَانَ جَائِعًا ، وَلَا أَدَّبْتَهُ إِذْ كَانَ جَاهِلًا
إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبْئًا
الْمُحْرِمُ إِذَا لَمْ يَجِدْ إِزَارًا لَبِسَ السَّرَاوِيلَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
لَمَّا تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ دَعَا النَّاسَ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ
خَيْرُ خِصَالِ الصَّائِمِ السِّوَاكُ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
صَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنَامُ فِي سُجُودِهِ
مَنْ بَاعَ الْخَمْرَ فَلْيُشَقِّصِ الْخَنَازِيرَ
مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا ، لَيْسَ بِكَلْبِ قَنْصٍ
يَغْسِلُ مَذَاكِيرَهُ ، وَيَتَوَضَّأُ
أَمْسِكْ عَلَيْكَ مِنْ مَالِكَ خَيْرٌ لَكَ