باب الميم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٬٢٢٢)
صفحة 20 من 85هَذِهِ سُقْيَا سَقَاكُمُ اللهُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
زُوِيَتْ لِيَ الْأَرْضُ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا
وَاللهِ لَوْ تَحَرَّكَ لَأَخَذَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ
مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا لَا يَتَكَلَّمُ إِلَّا سُبْحَانَ اللهِ
لَا يَنْظُرُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى الشَّيْخِ الزَّانِي
مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ جُنُبًا وَأَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ تَوَضَّأَ
سُوءُ الْخُلُقِ
الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةَ
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَمْعٍ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ
يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَرَأَيْتَ مَا تَرَى فِي الدُّنْيَا مِمَّا تَكْرَهُ فَبِمَثَاقِيلِ ذَرِّ الشَّرِّ
مَنْ بَاعَ نَخْلًا بَعْدَ أَنْ يُؤَبِّرَهَا ، فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ
كُنَّا نُكْرِي أَرْضًا ، ثُمَّ تَرَكْنَا ذَلِكَ حِينَ سَمِعْنَا حَدِيثَ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ
نَهَى عَنْ كِرَى الْأَرْضِ
كَانَ يُوَاقِعُ فَيُصْبِحُ جُنُبًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولِيَّةٍ
أَيُّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى ؟ قَالَ : " أَوْفَاهُمَا
اسْمُ اللهِ الْأَعْظَمُ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ فِي سُوَرٍ ثَلَاثٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَبِيعَ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ حَتَّى يَذَرَ
لَا يَدْخُلُ رَجُلٌ عَلَى امْرَأَةٍ ، إِلَّا وَعِنْدَهَا ذُو مَحْرَمٍ
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تَصُومَ بِحَضْرَةِ زَوْجِهَا إِلَّا بِإِذْنِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ رَجُلًا : " أَيْنَ نَزَلْتَ
هِيَ لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
لَا وَجَدْتَ ، قُولُوا : لَا وَجَدْتَ ، إِنَّ الْمَسَاجِدَ لَمْ تُبْنَ لِهَذَا
مَنْ أَخَذَ مِنْ حَقِّ امْرِئٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ شِبْرًا بِغَيْرِ حَقٍّ
لَوْ أَنَّكُمْ إِذَا كَانَ هَذَا الْيَوْمُ اغْتَسَلْتُمْ
سَلُوهُمْ قِرَى الضَّيْفِ الَّذِي هُوَ حَقُّهُ
لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُنَا لَطَعَنَّا بِهِ فِي عَيْنِكَ
إِنَّ الْيَهُودَ ، وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ ، فَخَالِفُوهُمْ
كَانَ بَعْدَمَا أَخْبَرَهُ أَبُو لُبَابَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَا أَخْبَرَهُ إِذَا رَآهُ ، تَوَعَّدَهُ وَيَقُومُ إِلَيْهِ
الْمُتَبَايِعَانِ بِالْخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَا
يَا هَؤُلَاءِ ، أَلِهَذَا بُعِثْتُمْ ؟ أَمْ بِهَذَا أُمِرْتُمْ ؟ لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا
حَدَّثَنَا مُعَاذٌ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ قَالَ نَا سُوَيدٌ أَبُو حَاتِمٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ مِثلَهُ لَم يَروِ هَذَا الحَدِيثَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَاتَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، إِذَا نَزَلَ بِكُمْ كَرْبٌ ، أَوْ جَهْدٌ ، أَوْ لَأْوَاءُ ، فَقُولُوا : اللهُ اللهُ ، رَبُّنَا لَا شَرِيكَ لَهُ
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يَرَاهُ اللهُ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
مَنْ آوَى يَتِيمًا أَوْ يَتِيمَيْنِ ، ثُمَّ صَبَرَ وَاحْتَسَبَ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَضْعِ الْكَفَّيْنِ
كَتَبَ إِلَيَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ حِينَ أَلْقَى الشَّامَ بَوَانِيَهُ بَثْنِيَّةً وَعَسَلًا ، أَنْ أَسِيرَ إِلَى الْهِنْدِ ، وَأَنَا لِذَلِكَ كَارِهٌ
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ كُلَّ لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُخَيَّرًا ، إِنْ شَاءَ حَكَمَ بَيْنَهُمْ ، وَإِنْ شَاءَ أَعْرَضَ عَنْهُمْ ، وَرَدَّهُمْ إِلَى أَحْكَامِهِمْ
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ
كَانَ فِي يَدِهِ خَاتَمٌ مِنْ وَرِقٍ ، وَكَانَ فَصُّهُ مِنْهُ ، وَكَانَ نَقْشُهُ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
مَنْ كَانَ لَهُ شَعَرٌ فَلْيُكْرِمْهُ