باب الميم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٬٢٢٢)
صفحة 18 من 85أَسْوَأُ النَّاسِ سَرِقَةً الَّذِي يَسْرِقُ صَلَاتَهُ
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَانَ فِي طَهَارَةٍ إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى
دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَأَخَذْتُ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ وَهُوَ مُسَجًّى ، فَقُلْتُ : كَيْفَ تَرَوْنَهُ
نَهَى عَنِ النَّظَرِ فِي النُّجُومِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
إِنِّي أَفْطَرْتُ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ قَالَ : " مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ وَلَا سَفَرٍ
زَادَكَ اللهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ
أُخْبِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ
آيَاتُ النِّفَاقِ : مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ
إِنِّي لَا أَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ
إِنَّ النَّفْسَ الْمَخْلُوقَةَ لَكَائِنَةٌ ، فَلَا آمُرُ وَلَا أَنْهَى
إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَاتَ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسَافَرَ إِلَى الْعَدُوِّ بِالْقُرْآنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ ذَلِكَ
كَانَ عَلَى النَّصَارَى صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَكَانَ عَلَيْهِمْ مَلِكٌ فَمَرِضَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَثَ بِمَكَّةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً
لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ طَلَبِ الْأَحْزَابِ ، وَنَزَلَ الْمَدِينَةَ وَضَعَ لَأْمَتَهُ
إِذَا حَدَّثْتُمُ النَّاسَ عَنْ رَبِّهِمْ فَلَا تُحَدِّثُوهُمْ بِمَا يُفْزِعُهُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكْثِرُ الذِّكْرَ ، وَيُقِلُّ اللَّغْوَ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ
يُصَلِّي إِذَا ذَكَرَ
صَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَبِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ
لَا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ ، وَإِذْنُهَا الصُّمُوتُ
اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا
عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ
نَهَى عَنِ الْغُلُوطَاتِ
مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً عَنْ ظَهْرِ غِنًى اسْتَكْثَرَ بِهَا مِنْ رَضْفِ جَهَنَّمَ
جَمَلٌ أَزْهَرُ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا تَتَزَوَّجُ فِي الْأَنْصَارِ ؟ قَالَ : " إِنَّ فِيهِمْ غَيْرَةً شَدِيدَةً
إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِكُمْ
إِنَّ أُمَّهُ تُوُفِّيَتْ ، فَهَلْ يَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ
لَا تَقُولَا هَذَا ، فَإِنَّمَا أَنْتُمَا رَجُلَانِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا يُعْضَدُ عِضَاهُهَا ، وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا ، وَلَا يُخْتَلَى خَلَاهَا
نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَخَالَتِهَا
كَانَ يَقُولُ إِذَا قَالَ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ
يَا بُرَيْدَةُ ، إِنَّهَا سَتَكُونُ بُعُوثٌ ، فَكُنْ فِي بَعْثِ خُرَاسَانَ
أَنَّ غُلَامًا لِأُنَاسٍ فُقَرَاءَ قَطَعَ أُذُنَ غُلَامٍ لِأُنَاسٍ أَغْنِيَاءَ
لَا يَصُومَنَّ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ أَحَدٌ
عِبَادِي أَتَوْنِي شُعْثًا غُبْرًا
بَيْنَمَا أَنَا أُصَلِّي إِذِ اعْتَرَضَ شَيْطَانٌ
إِذَا مَاتَ مِنْكُمْ مَيِّتٌ فَآذِنُونِي
مَنِ اطَّلَعَ فِي دَارِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ ، فَفَقَؤُوا عَيْنَهُ
أُمَّتِي الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ مِنْ آثَارِ الطُّهُورِ
يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَؤُلَاءِ
لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ
خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ
إِنَّ الزُّبَيْرَ مَرَّ عَلَيَّ يَوْمَ بُعَاثٍ فَأَعْتَقَنِي ، فَهَبْهُ لِي أَجْزِهِ بِهِ ، فَقَالَ : " هُوَ لَكَ
انْطَلِقَا حَتَّى تُدْرِكَا امْرَأَةً مَعَهَا كِتَابٌ ، فَائْتِيَانِي بِهِ
الْأَرْضُ أَرْضُ اللهِ ، وَالْعِبَادُ عِبَادُ اللهِ