باب الميم

الأحاديث(٤٬٢٢٢)

صفحة 13 من 85

أَحَابِسَتُنَا هِيَ

ج8 ص273

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَايَعَ بَايَعَ عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج8 ص276

طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ

ج8 ص273

فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبْيَضَ

ج8 ص274

الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ

ج8 ص271

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَجُلًا يَقُولُ : لَمْ يُكَلِّمِ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا

ج8 ص271

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ قَالَ : " إِنْ جَازَاهُ

ج8 ص270

لَا يُؤْذَنُ لِلْمُسْتَأْذِنِ حَتَّى يَبْدَأَ بِالسَّلَامِ

ج8 ص269

إِنَّمَا الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا

ج8 ص269

قُومُوا " ، فَقَامَ مَعَهُ خَمْسُونَ رَجُلًا ، فَجَلَسَ عَلَى الْبَابِ

ج8 ص270

اكْفُلُوا لِي بِسِتِّ خِصَالٍ ، وَأَكْفُلُ لَكُمُ بِالْجَنَّةِ

ج8 ص268

يَا عَائِشَةُ ، هَذَا إِدَامُ هَذَا

ج8 ص269

إِنَّ عُثْمَانَ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ ، تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ

ج8 ص268

إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَقُلْ : وَعَلَيْكَ

ج8 ص264

الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ

ج8 ص264

لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ فَاطِمَةُ تَكْشِفُ رَأْسَهَا إِذَا دَخَلَ الْغُلَامُ

ج8 ص265

إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ يَمُوتُ مِنْهُمُ الرَّجُلُ ، وَأَقَلُّ مَا يَدَعُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ أَلْفًا أَوْ يَزِيدُونَ

ج8 ص267

إِنَّهُ لَا يَلِجُ حَظِيرَةَ الْقُدُسِ مُدْمِنُ خَمْرٍ

ج8 ص265

يُجْمَعُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا

ج8 ص265

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْحَاجِّ ، وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُّ

ج8 ص266

مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هَلَكَ

ج8 ص266

أَنَّهَا لَعَنَتْ بَعِيرًا لَهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَصْحَبْنَا

ج8 ص266

نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنِ الْمُتْعَةِ

ج8 ص268

قَامَ أَبُو بَكْرٍ ، الْغَدَ حِينَ بُويِعَ ، فَخَطَبَ النَّاسَ ، فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ أَقَلْتُكُمْ رَأْيَكُمْ

ج8 ص267

كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، فَيَغْتَسِلُ

ج8 ص220

هَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا ، وَهَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ

ج8 ص219

أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ

ج8 ص220

أَتَدْرُونَ عَلَى مَنْ حُرِّمَتِ النَّارُ

ج8 ص219

مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ فِي الْفَيْءِ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ

ج8 ص216

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ

ج8 ص217

قَالَ رَبُّكُمْ : مَنْ أَذْهَبْتُ كَرِيمَتَيْهِ ، ثُمَّ صَبَرَ وَاحْتَسَبَ

ج8 ص217

مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ لَهُ قِنْطَارَانِ مِنَ الْأَجْرِ

ج8 ص218

مَا عُوقِبَ رَجُلٌ عَلَى ذَنْبٍ إِلَّا جَعَلَهُ اللهُ كَفَّارَةً

ج8 ص216

لَوْ وَجَدْنَا دُهْنًا لَائْتَدَمْنَا بِهِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ آلَ مُحَمَّدٍ وَهُمْ يَوْمَئِذٍ تِسْعَةُ أَبْيَاتٍ ، مَا لَهُمْ إِلَّا صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ

ج8 ص218

إِنَّ الْعَبْدَ يَدْعُو اللهَ وَهُوَ يُحِبُّهُ

ج8 ص216

إِنِّي لَغَيُورٌ ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّي

ج8 ص215

لَا يَدْخُلُ بَيْتَكَ إِلَّا تَقِيٌّ

ج8 ص215

لَقَدْ رَأَيْتُنِي ، وَإِنَّا لَنُغَلِّلُ لِحْيَةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْغَالِيَةِ

ج8 ص215

مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ

ج8 ص214

أَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ ثَلَاثَةَ أَفْوَاجٍ : فَوْجًا طَاعِمِينَ كَاسِينَ رَاكِبِينَ

ج8 ص214

نَفِي لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ ، وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمُ

ج8 ص213

ائْتُوهُ ، فَصَلُّوا فِيهِ

ج8 ص216

كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ

ج8 ص217

صُفُّوا كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ

ج8 ص218

أُمِرْتُ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ

ج8 ص213

كَانَتْ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ثَمَانِي عَشْرَةَ مَنْقَبَةً

ج8 ص212

أَمَرَهُمْ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَنْ يَشْتَرِكَ السَّبْعَةُ مِنْهُمْ فِي الْبَدَنَةِ

ج8 ص212

مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ

ج8 ص213

مَنْ جَمَعَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ يَوْمًا يَتَرَبَّصُ بِهِ ، فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللهِ ، وَبَرِئَ اللهُ مِنْهُ

ج8 ص210

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ

ج8 ص211